19 يناير 2016

فى الذكرى الــ 26 لانطلاقها .. "جدش " تطالب بإعلان الدولة العربية الاحوازية من بلجيكا .. والتصدى الحازم للمشروع الفارسى .. و كفاح الكيال : التطبيق سيبدأ من فلسطين





دعت الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأحواز "جدش" ، المنظمات والتنظيمات الأحوازية في جميع دول العالم، إلى البقاء صفًا واحدًا ضد إيران لاستعادة الاستقرار في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وإقامة الدولة العربية الأحوازية المستقلة.
وأكد قاسم أبو زكي ، أمين سر الجبهة ، خلال كلمته في إحياء الذكرى السادسة والعشرين لتأسيس الجبهة ، "تحت شعار "الأحواز أولا" ببلجيكا ، أن الجبهة مُصرة على تعزيز أواصر العمل المشترك والتحرك الجماعي مع رفاقها حتى الوصول إلى الوحدة والهدف المنشود وهو تحرير الأحواز من براثن الاحتلال الفارسي البغيض.
وشدد أبو زكي ، على أن منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا منطقتنا العربية، وبالأخص منطقة الخليج العربي تمر بمرحلة حرجة ليست بخافية على أحد تتطلب منا التكاتف والتآزر والحضور الدائم معًا جنبًا إلى جنب سواء كان الأمر على المستوى الأحوازي أو على المستوى العربي أو على مستوى الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى اليوم إيران ونعني بها بلاد فارس، وهم إضافة إلى الشعب العربي الأحوازي الشعب التركي الأذربيجاني والشعب الكردي والشعب البلوشي والشعب التركماني وبقية الشعوب حتى وإن حاولت إيران إخفاء أمرها وحضورها.
وأضاف أمين سر الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأحواز "جدش"، أن ما يحدث في المنطقة يبشر بانهيار الدولة الفارسية ونظامها الدموي، مؤكدًا أن الشعوب غير الفارسية أدركت خطورة بقائها للأبد تحت سيطرة الاحتلال الفارسي، متابعًا عليها أن تستفيد من سقوط هذا النظام العنصري لتخلص نفسها من العنصرية الفارسية برمتها.
وتابع أبو زكي الأحوازي ، ننتهز هذه الفرصة لنجدد وقوفنا وتضامننا مع جميع الأقطار العربية خصوصًا دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وخطواتها التي اتخذتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز ضد الدولة الفارسية المعتدية والعنصرية التي تتدخل في شئون العرب جميعًا ظنا منها أنها يمكنها أن تستمر بغيها وغرورها حتى جاءتها الصفعة العربية من كف سلمان العرب الذي يعاضده ويعاضد المملكة جميع أشقائه العرب، مشيرًا إلى أن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تجدد تأكيدها على وضع جميع إمكانياتها وخبراتها وتجاربها السياسية والميدانية والعسكرية تحت تصرف أشقائها العرب في الدول العربية خصوصا المملكة العربية السعودية الشقيقة.

من جانبه القى حميد عاشور ، كلمة المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز "حزم" ، جاء فيها : ستة وعشرون عاماً من النضال والعطاء والتفاني والتضحيات ، قدّمتها جبهتنا الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة الباسلة ، دون كلل أو ملل ، ولا زالت جبهتنا المقدامة ، مرابطة على أرض الوطن وخارجه ، وفي مختلف ميادين المواجهات ضد الاحتلال الأجنبي الفارسي الغاشم ، ولن تتراجع عن تلك الأهداف السامية التي أعلنتها منذ اللحظات الأولى لانبثاقها .
وقال عاشور : إنّ هذا الإصرار الكبير الذي تبديه الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة في سبيل تحرير الأحواز أرضاً وشعباً ، يبعث بالكثير من الأمل والبهجة والسرور في نفوس شعبنا الأبيّ، وجميع المحبّين والمؤمنين بعدالة قضيّتنا العربيّة العالميّة الأحوازيّة العادلة والمشروعة، وتؤكّد أنّ القوى الوطنيّة الأحوازيّة الثوريّة المخلصة والوفيّة والمعبّرة عن إرادة هذا الشعب ، سائرة على نهج شهدائنا الأبرار وأسرانا الأبطال ومقاومينا الأحرار، حتى تحقيق تطلعاتهم نحو التحرير والاستقلال وإعلان دولتنا العربيّة الأحوازيّة الحرّة المستقلة.
وفى سياق متصل قال مهدي الزبيدي نائب الامين العام الثاني لحركة التحرير الوطني الأحوازي : إن الجبهة و منذ انطلاقها حددت منهج و برنامج سياسي واضح يهدف إلى توحيد الجهود مع باقي فصائل الثورة الاحوازية وصولا إلى التحرير الكامل لدولة الاحواز العربية ، مضيفًا :  أن تلك الجهود تكللت بالوصول إلى خطاب موحد للفصائل تحت مظلة لجنة التنسيق والتشاور التي انبثقت في ديسمبر الماضى بروح وطنية إيجابية من أجل القضية الأحوازية.

وأكد عادل السويدي ، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز "حزم" ، أن النصر حتمي للقضية العربية بشكل عام في الأمة ، وللقضية الأحوازية بشكل خاص ، مشيرًا إلى استقلالية قرار كافة المنظمات الأحوازية ، مطالبًا بضرورة عدم التفريط بدماء الشهداء ، مشددًا على أن الأوطان لا تتجزأ وحين تتجزأ فسيعرف الجميع أن أدوات التجزئة هم أبنائها ذاتهم.
                                                        
وفى سياق متواصل طالب خالد النعيمي ، المتحدث باسم الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق ، بضرورة التكاتف ووحدة الفصائل والتنظيمات والحركات الأحوازية في جبهة وطنية عريضة لمواجهة الإحتلال والتحديات ، والانتقال بالقضية الى طرحها رسميا وشرعيا في المؤسسات الدولية والمؤسسات العربية الرسمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من المؤسسات الرسمية في الإقليم .
كما طالب النعيمى ، بالتصدي الحازم للمشروع الفارسي الصفوي المجرم وذلك عبر دعم الموقف الخليجي الباسل وعلى رأسهم موقف التحالف العربي ، والتحالف الاسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية.

ومن جانبها شددت كفاح كيال ، الناشطة الفلسطينية ، على ضرورة تلازم الكفاح الوطني الفلسطيني والأحوازي ، من أجل نيل شعبيهما حق تقرير المصير ونيل السيادة والاستقلال ، مؤكدة أن الفلسطينيين طبق عليهم بما اطلقت عليه " الكماشة " الفارسية - الصهيونية  ، مضيفة أن أن إيران قايضت بعض المكونات العربية الرسمية والشعبية على عروبة الأحواز ، وقايضت مكونات أخرى على ارتهان تحرير فلسطين لسلطات طهران في اتفاق ضمني على استبدال الاحتلال الصهيوني باحتلال فارسي تحت مسمى " التحرير والمقاومة " ليطبق الفارسي سيطرته على الوطن العربي عبر بوابة فلسطين.
وأكدت كيال ، أن الكفاح العربي واحد في كل الساحات ضد العدوان الأجنبي والاستبداد العربي، وما تقوم به الثورة الفلسطينية والمقاومة الأحوازية والمقاومة العراقية والثورة السورية ومعها كل القوى الحية لتشكيل ملامح تاريخ جديد للأمة العربية.


مؤلف أحوازى يدعو لتدشين حركة تحرر وطنى لنيل استقلال بلاده




دعا المؤلف الأحوازي محمود عبدالله ، أبناء الشعب الأحوازى في الخارج إلى تأسيس حركة تحرر وطنى ، مشيرًا إلى أن كل الدول التي نالت استقلالها وتحررت من الاستعمار أسست لحركة تحرر وطني.
وأكد المؤلف الأحوازى ، فى تصريحات صحفية ، اليوم الثلاثاء ، أن التحرير لا معنى له إذا لم يؤسس حركة تحرر وطني ، مضيفًا لإحراج السياسة بالوطنية ، مشيرًا إلى أن أبناء وأحفاد الأمير خزعل الكعبى ( آخر أمراء الأحواز العربية المحتلة من قبل إيران منذ عام 1925 ) فشلوا فشلا ذريعاً رغم وجود الرمز والدعم المعنوي بحكم الانتساب لأخر حاكم عربي قبل الاحتلال الإيرانى للأحواز في تدشين حركة تحرر وطني في لمحاربة الاستعمار عملاً وفكرًا.

وأضاف عبدالله ، أن ابناء الأمير خزعل فشلوا ايضا فى كتابة تاريخ تلك المرحلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحفظ الوثائق ونشرها لتكون أهم رافد كتابة تاريخنا عن هذه المرحلة من تاريخنا الوطني.

18 يناير 2016

إيران تتهم السعودية بتحريض الشعوب الغير فارسية على الثورة ضد النظام





شنت وكالة " فارس نيوز " الإيرانية ، هجوما حادًا على السعودية بسبب برنامج " همسايه " و الذى يبث من قناة الإخبارية الرسمية ، والذى تطرق لتسليط الضوء على قضايا الشعوب غير الفارسية المحتلة ومنها الأحواز.
واتهمت الوكالة الرسمية الفارسية ، الإعلام السعودي بتأجيج الصراع القومي داخل إيران ، بتغطيتها لأخبار الشعوب غير الفارسية ، وحثها على الثورة ضد النظام الحاكم في طهران.
جديرًا بالذكر أن تلك الاتهامات لم تكن الأولى التي يهاجم فيها الإعلام  الإيرانى المملكة ، بسبب وقفها مع القضية الأحوازية وباقي الشعوب المحتلة من الفرس ، قد نشرت المخابرات الإيرانية  تقريرا مطولا  منذ أسبوعين ، تطرق إلى المؤتمر السياسي الثالث لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز بكوبنهاغن ، واتهم الاستخبارات السعودية والبريطانية - على حد وصفه -  بالوقوف وراء المؤتمر ، زاعمه أن المؤتمر جاء بهدف توجيه اتهامات باطلة  للدولة الفارسية .


الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (81) .. جدوى سياسة كسر الظهر وقطع الحبل



بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
عجزت المخابرات الإسرائيلية عن مواجهة أجيال الانتفاضة الطالعة، التي تبدو أنها أقوى ممن سبقها، وأصلب عوداً وأشد مراساً من الرجال الذين حولهم، وأكثر وعياً من محيطهم، وأعلم مما يظن بهم غيرهم، وأكثر عناداً من عجائز بلدهم، فهم أنقى سريرةً وأطهر نفساً وأزكى روحاً، وقد كانوا على عدوهم أشد خطراً وأبلغ تأثيراً، وأعظم ضرراً، وأصدق عملاً، وقد أتوه من حيث لم يحتسب، ونالوا منه أكثر مما توقع، فهم أخفياء لكنهم أقوياء، وخبرتهم قليلة لكنهم حكماء، ومنهم فتيان وفتياتٌ ولكنهم أشداء، وهم صغارٌ في السن لكنهم أذكياء، يدركون أبعاد قضيتهم، ويعرفون خطورة عدوهم وخبث أنصاره وحلفائه، وينتبهون إلى ما يحاك لهم في الخفاء ويخطط ضدهم في العلن، ويتجنبون بوعيٍ وحكمةٍ وبصيرة الشر الذي يراد بهم.
 الحكومة الإسرائيلية أعلنت على لسان أكثر من مسؤولٍ رفيعٍ فيها، فضلاً عن رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو المتهم شخصياً بأنه سبب الأزمة وصانع الورطة، أن وسائل جيشهم العنيفة لم تعد تقوى على النيل من نشطاء الانتفاضة وأبناء الشعب الفلسطيني، أو الحد من اندفاعهم، أو التخفيف من أثرهم، كما لم تعد قادرة على التصدي للشباب اليافع المتقد، والمقاومين الجدد، الذين ينبعثون من الأرض، ويهبون كما الوهج، ويزدادون مع الأيام، ويجددون في طرقهم، ويبدعون في وسائلهم، كما يشكلون في انتماءاتهم إلى مختلف المدن والبلدات الفلسطينية، وينتسبون إلى كل الوطن فلسطين داخله وشتاته.
أمام هذا الواقع الصعب والعنيد الذي صنعه الفلسطينيون، وفرضه المقاومون، الذين ينفذون عمليات الطعن والدهس والقنص، ويواجهون القتل بابتسامةٍ عريضةٍ وأملٍ كبير، لا خوف يعتريهم، ولا تردد يفشلهم، ولا رهبه تبطئهم، الأمر الذي من شأنه أن يزيد في رهق العدو ويضاعف حسرته، ويفقده الأمل في السيطرة عليهم، وإحباط مقاومتهم، وإنهاء انتفاضتهم، ويدفعه للبحث عن وسائل أخرى يواجههم بها، على ألا تظهر هذه الوسائل البديلة ضعفه، أو تفضح عجزه، أو تكشف سوءته التي يحاول بعنفه المفرط أن يداريها ويخفيها.
لما فشل العدو في مواجهة صناع الأحداث ورواد الانتفاضة، وعجزت وسائله الوحشية عن الانتصار عليهم، وإن كان يقتل الفلسطينيين برصاصه، وينهي حياتهم بسلاحه، ويسكت أصواتهم بعدوانيته، إلا أن المقاومة من بعد الأسرى والشهداء والجرحى والمصابين تتواصل، والانتفاضة بعد غيابهم تزداد قوةً وعنفاً، وتتعاظم أثراً وفعالية، وتستمر فعالياتها وكأنها تبدأ من جديد، لهذا قرر العدو أن يذهب في اتجاهٍ آخر، وأن يسلك سبيلاً غير جديدٍ، إذ أنه يتبعه منذ زمن ويمارسه منذ بدأ الاحتلال، ولم يتوقف عنه يوماً، فهو يحاول بقلقٍ إيقاف الانتفاضة والتأثير عليها من جوانب مختلفة، عله يستطيع بهذه الوسائل الخبيثة أن يحقق ما يريد، وأن يصل إلى هدفه الذي يزداد عنه بعداً يوماً بعد آخر.
عمدت المخابرات الإسرائيلية إثر كل عمليةٍ يقوم بها فلسطيني، أياً كانت عمليته، قنصاً أو دهساً أو طعناً، وبغض النظر عن مصير منفذها، سواء قتل أو أعتقل، فالأمر في كل الحالات سيان، ولا يؤثر على الخطوات التالية التي قرر القيام بها والمضي فيها حتى النهاية، فغايتها أن تحدث في المجتمع الفلسطيني إرباكاً كبيراً، وأن تخلخل صفوفه، وتفكك تماسكه، وتضعف إرادته، وذلك من خلال فرض عقوباتٍ جماعية موجعة وقاسية على الوسط المحيط بمنفذ العملية، وتقوم باعتقال العديد من أفراد عائلة المنفذ، وتفرض عليهم غراماتٍ كبيرة، وتلزمهم بتعهداتٍ خطيرة، ذلك أنها ترى أن الوسط الاجتماعي لمنفذي العمليات القومية هو الظهر الذي يصلب عودهم، وهو السند الذي يحمي وجودهم، وهو الإطار الذي يقيهم ويطيل بقاءهم، ويدفعهم نحو المزيد من العمليات، سواء بالحض والدفع، أو بتأثير التقليد والاتباع، بقصد الثأر والانتقام.
وتنفذ الحكومة الإسرائيلية هذه السياسية بوجوهٍ مختلفة وأشكالٍ مختلفةٍ، وهي كثيرة وعديدة، وقد تجمعها معاً أو تفرقها، وقد تأتي ببعضها تباعاً وفق التقديرات الأمنية، فهي تقوم بحصار بلدة منفذ العملية، وتغلق شوارعها، وتضع على مداخلها متاريس وحواجز عسكرية، وتضيق على السكان في دخولهم وخروجهم إلى بلدتهم، ويتخلل ذلك عمليات اعتقالٍ عشوائية أو منظمة، تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز أثناء خروج المواطنين أو دخولهم، أو أثناء عمليات الاقتحام والمداهمة التي تقوم بها من حينٍ إلا آخر، بحجة مداهمة بيت منفذ العملية، وخلال ذلك تقتحم البلدة بأعدادٍ كبيرة من الجنود، وبآلياتٍ كثيرة وضخمة، وتقوم بإطلاق أعيرة نارية بكثافةٍ بقصد إرهاب المواطنين، أما إذا خرج المواطنون لصدهم أو منعهم من الدخول والاشتباك معهم بالحجارة، فإنها تواجههم بإطلاق النار الكثيف عليهم، وبقنابل الغاز المسيل للدموع، والطلقات المطاطية، وغالباً يسقط جرحى وشهداء، أو تنفذ اعتقالات واعتداءات أثناء عمليات المداهمة والاقتحام، وتبرر سلطات الاحتلال ما تقوم بأنه بأنها كانت تفض التجمعات، وتمنع المواطنين من إعاقة عملها.
وهي بهذه الإجراءات تستهدف الوسط المحيط والإطار الاجتماعي الذي يقي المقاومين ويحميهم، وهي تطمح من وراء هذه الإجراءات أن يمارس المجتمع ضغوطه على المتحمسين للقيام بأعمالٍ قومية، فيمنعهم المجتمع، ويحظر نشاطهم، أو يقوم بعضهم بالإبلاغ عن التحركات المشبوهة لأبنائهم، أو إحباط نواياهم إن تأكدت لديهم الشكوك والظنون، وهو ما تسميه المخابرات الإسرائيلية بعملية "كسر الظهر".
أما سياسة قطع الحبل الإسرائيلية التي تتظافر مع سياسة كسر الظهر، فهي تعني قطع الصلة بالمقاومين وتركهم يسقطون ويقعون بسرعة، وذلك من خلال متابعة وملاحقة كل الأشخاص الذين يقدمون عوناً ومساعدة للمقاومين، والذين يقومون بإيوائهم وإخفائهم، وتزويدهم بما يلزمهم من طعام وشراب وأدوات عمل وغير ذلك، خاصةً أن منفذي العمليات يفقدون قدرتهم على الحركة، ويضطرون للاختفاء والتواري عن الأنظار، ويعتمدون على غيرهم في كل شئٍ يخصهم.
ولهذا تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي التركيز على هذا الفريق المساند، الذي يستطيع الحركة بسهولة، ويقوى على التنقل دون عقباتٍ، ولا يثير الشبهة حوله أو يحرك الظنون ضده، لكن متابعةً دقيقة لهم، من خلال التنصت على المكالمات ومتابعة الحوارات عبر غرف الدردشة على صفحات التواصل الاجتماعي، تساعد المخابرات في التعرف عليهم، وتعجل في كشف هويتهم ومعرفة أدوارهم، والوصول إلى المطلوبين من خلالهم، فهي إما أن تعتقلهم وبذا يبقى المقاومون وحدهم بلا مأوى ولا سند، ولا معين ولا نصير ولا ظهير، أو أنها تتمكن من خلال التحقيق معهم، من معرفة أماكن وجود المطلوبين والمطاردين.
هذا هو ظن سلطات الاحتلال ومخططهم القديم الجديد لمتابعة النشطاء والمنفذين، ولمحاولة الالتفاف عليهم والقضاء على انتفاضتهم من خلال كسر ظهرهم السند، أو قطع حبلهم المعين، بعد أن عجزت سياستها العسكرية وقوتها المفرطة في تحقيق ما تتمنى، فهل تقوى بما تخطط وتجهز على إنجاز ما عجزت عن إنجازه طوال عقودٍ من الزمن، وهي التي جربت كل شئ، ولم تبق وسيلةً في حربها ضد هذا الشعب إلا واستخدمتها، فهل ستنجح في كسر ظهر هذا الشعب العنيد، المؤمن بقضيته والمضحي في سبيلها، وقطع حبال تواصله وأواصر ترابطه وهو الشعب الأصيل، الجبار العظيم.

17 يناير 2016

بالفيديو .. " جدش " تطالب بإقامة الدولة الأحوازية .. وتؤكد وقوفها بجوار دول الخليج ضد إيران




دعت الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأحواز " جدش " ، المنظمات والتنظيمات الأحوازية في جميع دول العالم ، إلى البقاء صفا واحدا ضد إيران لاستعادة الاستقرار في سوريا والعراق واليمن وفلسطين ، وإقامة الدولة الأحوازية المستقلة .
وأكد قاسم أبو زكي أمين سر الجبهة  ، خلال كلمته في احياء الذكرى السادسة والعشرين لتأسيس الجبهة ، أمس الأحد " تحت شعار: " الأحواز أولا " ببلجيكا ، أن الجبهة مُصرة على تعزيز أواصر العمل المشترك والتحرك الجماعي مع رفاقها حتى الوصول إلى الوحدة  و الهدف المنشود  وهو تحرير الأحواز من براثن الاحتلال الفارسي البغيض.
وشدد أبو زكى ، على أن منطقة الشرق الأوسط، خصوصا منطقتنا العربية ، وبالأخص منطقة الخليج العربي تمر بمرحلة حرجة  ليست بخافية على أحد تتطلب منا التكاتف والتآزر والحضور الدائم معا جنبا إلى جنب سواء كان الأمر على المستوى الأحوازي أو على المستوى العربي أو على مستوى الشعوب غير الفارسية  في جغرافية ما تسمى اليوم ايران ونعني بها بلاد فارس، وهم إضافة إلى الشعب العربي الأحوازي الشعب التركي الآذربيجاني والشعب الكردي والشعب البلوشي والشعب التركماني وبقية الشعوب حتى وإن حاولت إيران إخفاء أمرها وحضورها.
وأضاف أمين سر الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأحواز " جدش "  ، أن ما يحدث في المنطقة يبشر بإنهيارِ  الدولة الفارسية  ونظامها الدموي ، مؤكدًا أن الشعوب غير الفارسية أدركت خطورة بقائها للأبد تحت سيطرة الاحتلال الفارسي ، متابعًا عليها أن تستفيد من سقوط هذا النظام العنصري لتخلص نفسها من العنصرية الفارسية برمتها.


وتابع أبو زكى الأحوازى ، ننتهز هذه الفرصة لنجدد وقوفنا وتضامننا مع جميع الأقطار العربية خصوصا دول الخليج العربي وعلى راسها المملكة العربية السعودية وخطواتها التي إتخذتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ضد الدولة الفارسية المعتدية والعنصرية التي تتدخل في شؤون العرب جميعا ظنا منها أنها يمكنها أن تستمر بغيها وغرورها حتى جاءتها الصفعة العربية من كف سلمان العرب الذي يعاضده ويعاضد المملكة جميع أشقائه العرب ، مشيرًا إلى أن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تجدد تأكيدها على وضع جميع إمكانياتها وخبراتها وتجاربها السياسية والميدانية والعسكرية تحت تصرف أشقائها العرب في الدول العربية خصوصا المملكة العربية السعودية الشقيقة.

16 يناير 2016

" حزم " : إيران تنفذ جرائمها في العراق بذريعة محاربتها لـ " داعش "





أعلنت المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز " حزم " ، عن تضامنها مع الشعب العراقي وتعاطفها مع ضحايا المقدادية وديالى.
واستنكرت "حزم" في بيان لها اليوم السبت ، الجرائم الإيرانية في حق ابناء العراق ، فقد ذقنا من آلامها في الأحواز العربية المحتلة من قبل إيران في عام 1925 ، سواء في العصر الصفوي القديم أو في ظل حكومة الملالي الراهنة .
وأضاف البيان : أن المجازر تتوالى بحق الشعب العراقي باكمله ، سواء فى الشمال أو الجنوب ، مؤكدًا أن إيران تستغل ذريعة " داعش " للقيام بإبادة همجية بحق مجموعات عراقية أغلبيتها من التكوين العربي الحريص على وحدة العراق والمتفاعل مع أمته العربية.
وأشارت " حزم " إلى أن الطائفية الصفوية والعنصرية الفارسية تمكنت من اللعب فى أذهان وأفكار بعض العناصر العراقية على منهجية ورؤية إجتثاثية لكل من يناويء الرؤية الايرانية.

ولفتت المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز ، إلى أن ما جرى في مدينة المقدادية من إبادة للبشر وهدم للمباني والمساجد لا يختلف بالجوهر عن ما جرى في مدينة الحلة وجوارها في جرف الصخر، وفي الفلوجة والرمادي وتكريت والدور وعشرات المناطق الأخرى ، مضيفة أن التفكير بالتسلسل الزمني لهذه الجرائم الطائفية البشعة تنبيء بشكل ملموس على توجه سياسي محدد يستهدف الشعب العربي في العراق من أجل الغاء حضوره السياسي .

11 يناير 2016

" حزم " : أمريكا وإيران يديران مخطط تقسيم الشرق الأوسط طائفيًا




أكد عادل السويدي ، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز  "حزم " ، أن صمت الولايات المتحدة الأمريكية عن التدخل الإيرانى في لبنان وسوريا والعراق والبحرين  دليل على وقوفها وراء مخطط تقسيم منطقة الشرق الأوسط وتغذيتها له فى السر والعلن.
وأشار السويدى ، في تصريحات لــ" البوابة نيوز " ، اليوم الأثنين ، إلى أن  حسن نصر الله ، كشف أمس الأحد ، في تصريحاته حول المعدوم " نمر باقر النمر " عن أن هناك اتصالات سرية بين أمريكا وعلماء الجماعات الفارسية الصفوية من الأرومة السعودية والتي حثتهم فيها على فصل المنطقة الشرقية عن السعودية كونها منطقة نفطية .
ولفت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز  "حزم "  ، إلى أن تصريحات نصر الله تذكرنا بالاتصالات الامريكية بجماعة الإخوان الإرهابية في مصر ومحاولة فصلها سيناء على أساس طائفى.

واعتبر السويدي ، قطع المملكة العربية السعودية  لعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران بأنها خطوة جاءت بعد تراكم العمل الإرهابي الإيراني الذي لا يحفظ عهدا او يعرف منطقًا ، مشيرًا إلى أن نظام الملالى في طهران كان على الدوام يواصل ممارساته الخسيسة ضد الدول العربية على وجه الخصوص ، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية و دول الخليج العربي اكتووا بنيران ما أطلق عليه " التخادم المشترك الأمريكي ـ الايراني ".

عادل السويدى: السعودية تتعرض لمخطط التقسيم الطائفي برعاية أمريكا




أكد عادل السويدي ، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز  "حزم " ، أن إيران تلعب دور سياسى كبير في المنطقة العربية ، ولها اليد الطولي في صناعة الإرهاب والشغب ، وأن الأمريكان يريدون تقسيم  المملكة على طريقة تفتيت المنطقة طائفياً ، مستشهدًا بما يحدث في العراق و سوريا.
وقال السويدى ، في تصريحات لــ" البوابة نيوز " ، اليوم الأثنين : إن تقوية جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح والتستر على التسليح الواسع لهما عبر إيران هو أحد هذه المؤشرات ، مضيفًا أن المؤشر الثاني هو صدور القرار الدولي رقم 2216 تحت البند السابع ، وضرورة انسحاب الحوثيين من الدولة اليمنية .
وأشار عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز  "حزم " ، إلى أن جرائم الحوثيين وعلي عبدالله صالح أوسع من أن تعد وأكبر من أن تحصى ، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف موقف المتفرج ، مضيفًا أن الموقف يتجلى في استيلاء الحوثي على شاحنات المؤسسات الدولية المتوجهة الى بلدة تعز.

وشدد السويدى ، على أن الصمت الأمريكي المشبوه حول الإعدامات المستمرة في منطقة الأحواز المحتلة وتجريف المياه ومصادرة الأرض وتوطين الفرس أحد المعالم الكبرى للسياسة الاحتلالية الإيرانية في المنطقة .

09 يناير 2016

" تحرير الأحواز ": الحقد الفارسى للعرب يسيطر على عقول الإيرانيين




نفى إبراهيم الفاخر ، عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز،  صحة ما تردد عن أن إيران تبحث عن أوراق للتفاوض مع الغرب في سورية ولبنان واليمن بعد أن نجحت فى إشعال الفتنة ، مؤكدًا أن طموحها لن ينتهى في السطو على دول الجوار.

وشدد الفاخر ، في بيان للحركة ، اليوم السبت ، على أن التهديد الإيراني ضد المنطقة العربية لن يتوقف ؛ معللًا لأن الحقد الفارسي والبغض للعرب ما زال معششا في عقول الساسة مهما أحسن العرب النية تجاههم.
 وأشار الفاخر ، إلى أن التعنت الفارسي وصل لدرجة لا يمكن السكوت عنها ، مؤكدًا أنه عندما تنفذ المقاومة الوطنية الأحوازية عملية عسكرية ضد الاحتلال الفارسي أو يحتج الشعب " الأحوازي" على سياسات الاحتلال يتهمون المملكة ، مضيفًا وعندما يقاوم "البلوش" بطش الحرس الثوري يتهمون المملكة بتحريكهم ودعمهم .

ولفت البيان ، إلى أن هناك تصريحات عديدة من قبل مسؤولين كبار في نظام "الملالي"  يؤكدون باستمرار أنهم أفضل من النظام السابق النظام "الشاهنشاهي" الملكي العلماني ، معللًا لأنهم استطاعوا أن يصلوا إلى مناطق بعيدة مثل لبنان والبحر الأبيض المتوسط وغيرها حيث لم يستطع النظام "البهلوي" الوصول اليها، ويتفاخرون بهذا الأمر ويعتبرونه من محاسن نظام "الملالي".



خبير في الشئون الإيرانية : طهران وراء تهريب السلاح بالشرق الأوسط




قال بشير عبدالفتاح ،  الخبير بالشأن الإيراني بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية ، أن المملكة العربية السعودية طوال تاريخها لم تقدم على تنفيذ أى عمل عدواني ضد إيران ، مؤكدًا أن طهران تهرب السلاح إلى دول المنطقة بهدف زعزعة الأمن.

وأشار عبدالفتاح ، في تصريحات صحفية ، اليوم السبت ، إلى ان طهران منذ الثورة تتحرك بشكل عدواني تجاه المملكة ، مضيفًا ولم تتردد عن  التدخل في شؤون المنطقة ودأبت على دعم الإرهاب في دول الجوار ، لافتًا إلى أنه لا تحترم  القوانين .