11 مارس 2013

اعتداء جديد من أمن " أ ش أ " على معتصمى الصحف الحزبية بالأعلى للصحافة




قام أمن وكالة أنباء الشرق الأوسط صباح اليوم الاثنين بالاعتداء على معتصمى الصحف الحزبية بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى ، فى محاولة منهم لفض الاعتصام بالقوة بعد أن دخل يومه الـ 41 على التوالى ، وسط تجاهل ومماطلة نقيب الصحفيين والشورى ، وأصيب بعض الزملاء بكدمات أثر الاشتباكات القوية مع أفراد الأمن وموظفى الوكالة ، كما تعرضوا للسب والقذف بألفاظ بذيئة .
وقال المعتصمون فى بيان لهم اليوم أن هذا الاعتداء يعد الرابع منذ بدأ اعتصامهم فى أواخر شهر يناير الماضى ، كما تعرضوا للمضايقات والتشديدات الأمنية طوال فترة تواجدهم ، مؤكدين أنهم التزموا ضبط النفس لأقصى درجة ممكنة ، ولم يحاولوا  تأجيج الموقف لصالح قضيتهم والتى دخلت شهرها السابع على التوالى باعتصامهم المفتوح بدأ بنقابة الصحفيين مرورا بالشورى ومؤخرا المجلس الأعلى للصحافة ملاذهم الأخير ، وسط تسويف ومماطلة نقيب الصحفيين والشورى ، وإصرار مستميت من ممدوح الولى على استغلال مبلغ المليون جنية لصالح النقابة ، وهو ما دفعهم لرفض كل مقترحاته المتمثلة فى ( إنشاء موقع الكترونى أو جريدة خاصة ، أو إعانة بطالة شهرى قدره 500 جنية ) ، والتى اعتبروها محاولات للمماطلة ومد فترة الأزمة حتى تركه منصب النقيب .
وأضاف المعتصمون أن الأمن حاول إقناعهم عدة مرات بأن ما يحدث بإيعاز من رئيس مجلس إدارة وتحرير الوكالة شاكر عبدالفتاح ورئيس مجلس الشورى د. أحمد فهمى ، وهو ما اعتبروه استغلالا للشائعات التى روجت ضدهم من حملات تشويه لصورتهم أمام زملائهم والرأى العام .
وذكر البيان أن اعتصامهم مستمر حتى تحقيق غايته والحصول على مطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة منذ توقف صحفهم لأكثر من عامين ، مؤكدين أنهم تعرضوا للظلم المجحف على يد مسئوليهم منذ تعيننهم ، مشيرين إلى أن مطلبهم ليس فئوى ولا يخصهم وحدهم بل يخص الجماعة الصحفية ككل ،  وأن صميم قضيتهم تتلخص فى إهدار الحقوق وسلب للحريات ، وهى الآفة التى أصابت المهنة ككل . 

02 مارس 2013

معتصمو الأعلى للصحافة : عمومية انتخابات الصحفيين " أمس " كشفت الوجه القبيح عن المتاجرين بأزمتنا



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمين بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ "32 " على التوالى، عن أسفهم لما حدث أمس الجمعة خلال اجتماع الجمعية العمومية لانتخابات نقابة الصحفيين ، من استغلال البعض الترويج لشائعات تهدف إلى شق صفهم وإفساد قضيتهم ، من أجل دعايات انتخابية لبعض المرشحين .
وأوضح المعتصمون فى بيان لهم اليوم أنهم اكتشفوا مجموعة من الشخصيات المندسة قامت بتوزيع بيانات إعلامية منسوبة لمعتصمى الصحف الحزبية ، ذكرت فيها معلومات لا أساس لها من الصحة ، منها أن عدد المتضررين نحو " 300 " صحفياً فى حين أن العدد الحقيقى والمعلوم لجميع المعنيين بحل الأزمة هو " 120 " صحفياً ، وذلك من واقع الكشوف التى تم تقديمها للجهات التالية ( نقابة الصحفيين ، والمجلس الأعلى للصحافة ، ورئاسة الجمهورية ، ومجلس الشورى ) منذ أكثر من ستة أشهر ، وهو ما يوضح أن هناك من يريد أعطاء فرصة للمسئولين لتعقيد حل الأزمة ( كرسى فى الكلوب ) .
وندد المعتصمون ببعض الفقرات التى جاءت فى البيان الكاذب ، بأن من بينهم من أقترب من سن الستين فى حين أن معدل أعمارهم يتراوح ما بين 27 إلى 50 عاما ، كما وصفهم بالمرضى النفسيون وأصحاب مرض ، مؤكدين على أنهم رفضوا ما جاء فى البيان جملة وتفصيلاً حيث أننا لسنا مرضى ولا أصحاب عاهات ، وأن السواد الأعظم من الشباب المهنى الكفء ، ولا يليق بنا أن نستجدى مساعدة من أحد أو أنصاف حلول لا ترضينا ، ولا نقبل بمنحة بطالة مهما كان المبلغ لأننا نريد أن نعمل ونحصل على مرتب يوفر لنا ولأسرنا حياة كريمة .
وأفاد المعتصمون بأن من بين هؤلاء الشخصيات التى ساهمت فى الترويج للبيان كانت مندسة بينهم منذ فترة ، ولعبت دور عملاء الطابور الخامس الذى يساعد فى تفتيت الصفوف وبث روج اليأس ، وهو ما فشلوا فيه مسبقاً وعادوا من جديد يستغلون الحشد فى الجمعية العمومية من أجل إفساد القضية ، كما أن من بينهم من تقدم بطلبات فردية للنقيب من أجل الحصول على بعض المنافع الخاصة ، وهو ما ثبت أنهم متورطون بالدليل القاطع .
وذكر البيان أن بعض الشائعات التى أطلقتها مجموعة غير مسئولة مستغلة الحضور الكثيف للصحفيين ، منها أن الشورى قد أصدر قراراَ بحل الأزمة لعدد " 50 " صحفياً فقط فى حين أن العدد " 120" وهو ما يوضح كذب تلك الشائعات ، والتى كان هدفها إحداث نوع من البلبلة وأثاره المعتصمين ، خاصة وأنهم قاموا بلعب دور كبير فى الوقوف وراء أحد المرشحين على مقعد النقيب ، وقاموا بالدعاية الموسعة بين الصحفيين .
ويؤكد المعتصمون على استمرار اعتصامهم فى مقره الحالى بالمجلس الأعلى للصحافة حتى الحصول على مطالبهم التى رفعوها منذ بدء اعتصامهم المفتوح والذى استمر أكثر من ستة أشهر متواصلة بنقابة الصحفيين وأمام قصر الاتحادية وأمام الشورى ، مشددين على عدم اكتراثهم لأى شائعات أو محاولات تهدف النيل من حقوقهم المشروعة .

28 فبراير 2013

صحفيو الجرائد الحزبية : الوعود الانتخابية البراقة لم تخدعنا .. وسنختار من نثق فى قدرته على حل الأزمة


كتب : عبدالرحيم اغا
حذر الصحفيون المعتصمون بالمقر المؤقت بالمجلس الأعلى للصحافة بمبنى وكالة أنباء الشرق الأوسط ، والذى دخل يومه الـ 30 على التوالى ، من استغلال قضيتهم فى الدعاية الانتخابية لمجلس نقابة الصحفيين المزمع أجراؤها غداً الجمعة .
وذكر المعتصمون الحزبيون فى بيان لهم ظهر اليوم الخميس ، أنهم يتفهمون ما يدار فى العملية الانتخابية من استغلال للقضايا المهنية من أجل حصد الأصوات خاصة وأنهم يمثلون كتلة انتخابية كبيرة ستؤثر فى مسار الانتخابات ، مؤكدين على أنهم متماسكون ولن ينجروا وراء أى وعود دعائية مؤقتة خاصة وأنها وعودا قد طرحت عليهم من قبل وتم رفضها بالإجماع .
وأضاف البيان والذى جاء عقب اجتماع لهم دار فيه مناقشات موسعة حول العديد من الزملاء المرشحين والذين سيمثلون المجلس القادم واضعين فى عين الاعتبار اختيار الشخصيات التى تعهدت بحل الأزمة بمجرد انتهاء مارثون الانتخابات ، مشيرين إلى أنهم لم ينطلى عليهم أى وعود من أى مرشح لا ترقى إلى مستوى حلول حقيقية للأزمة ، خاصة وأن بعضهم تقدم ببرامج لا يمكن أن ينفذها إلا أعضاء جديرون وقادرون على تحمل المسئولية لأنها تكليف وليست تشريف ، كما نثق فيهم وفى مهنيتهم التى ستدفع بالنقابة ومهنة الصحافة إلى الأمام ، وتسترد كرامة وحق الصحفى التى انتهكت على أيدى بعض المجالس السابقة .
وشدد المعتصمون على مواصلة اعتصامهم السلمى الذى بدؤوه باعتصامهم المفتوح على مدار خمسة أشهر متواصلة مرورا بنقابة الصحفيين والشورى وانتهاءً بالمجلس الأعلى للصحافة ، ومؤكدين على عدم فض اعتصامهم الأخير بدون الحصول على قرار يتضمن مطالبهم المشروعة التى نادوا بها منذ بدأ الأزمة ، والتى تمثلت فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة لأكثر من عامين بعد توقف صحفهم عن الصدور ، كما أوضحوا  أنهم قد طرحوا حلولاَ عدة لم يستمع إليهم المعنيون بحل أزمتهم ، وفضلوا صم إذنهم عن الاستماع والتجاهل والمماطلة .
وأكدوا على أن أزمتهم مهنية وليست سياسية ، ولم يكونوا بمنتمين لأى برنامج أو توجه سياسى ، فهم مارسوا مهنيتهم بعيدا عن أى مهاترات أو صراعات سياسية ، وكان صميم عملهم الدقة فى نقل الخبر دون تزييف أو تلوين .

27 فبراير 2013

" صحفيو الصحف الحزبية " : نأسف لمماطلة وتملص الجهات المعنية بحل أزمتنا .. وسنواصل اعتصامنا السلمى حتى لو تعرضنا للسحل



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ 29على التوالى، عن أسفهم إلغاء اجتماع اللجنة المشكلة برئاسة ممدوح الولى نقيب الصحفيين وأربعة من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة والذى كان مقرر له ظهر اليوم الأربعاء بمؤسسة الأخبار ، والمكلفة من الشورى بحل أزمة توقف صحفهم لأكثر من عامين مما ترتب عليه ، عدم حصولهم على رواتبهم ، وتأخر سداد التأمينات الاجتماعية ، بعد أن دخلوا فى اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين استمر لأكثر من 6 شهور متواصلة ثم أمام الشورى ومؤخرا بالمجلس الأعلى للصحافة.
وندد الصحفيون المعتصمون فى بيان لهم اليوم من مواصلة السياسة المتعنتة ضدهم وتجاهلهم طيلة ستة أشهر بين وعود كاذبة تارة واستغلال أطراف تعمل على استغلال القضية لحساب مصالحها الشخصية تارة أخرى ، خاصة بعد أن تأكد لهم تعنت مستشار الشئون القانونية بالمجلس الأعلى للصحافة ضدهم وممارسته سياسة المماطلة والتملص من المسئولة تجاه ، بدعوى عدم مسئولية المجلس عن صحفهم .
وأضاف البيان أنهم لم يتهاونوا فى الدفاع عن قضيتهم المشروعة التى يدافعون عنها بإيمان صادق ، متخذين من صمودهم مبدأ لم يتراجعوا عنه مهما تعرضوا لأى ضغوط من أى نوع حتى ولو أدى الأمر إلى استخدام فض اعتصامهم بالقوة وسحلهم ، مشيرين إلى أنهم يسيروا فى إطار الطرق السلمية التى كفلها لهم الدستور والقانون .
وشدد المعتصمون على مواصلة نضالهم السلمى الذى بدؤوه باعتصامهم المفتوح ، واحترامهم الكامل للأطراف التى تقف بجوارهم وتدافع عنهم بصوت حر جهور فى مواجهه العناصر المجندة لتشويه صورتهم وشق صفهم ، مؤكدين عن أسفهم لتصرفات بعض الزملاء الذى يسيئون لأنفسهم قبل الآخرين ، والذين يلهثون وراء حفنة من الجنيهات أو مناصب لم ينالوها لأنهم مستعبدون وتابعون  .  
.

25 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية : " الولى " فعل ما لم يفعله نقيب سابق .. ونرفض أى تهديدات



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ27على التوالى، وذلك اعتراضاً على الموقف المتخاذل من الجهات المعنية بحل أزمة توقف صحفهم لأكثر من عامين مما ترتب عليه ، عدم حصولهم على رواتبهم ، وتأخر سداد التأمينات الاجتماعية ، بعد أن دخلوا فى اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين استمر لأكثر من 6 شهور متواصلة . 
وندد الصحفيون المعتصمون فى بيان لهم اليوم تعنت نقيب الصحفيين ممدوح الولى حول حل أزمتهم بعد أن تم تشكيل لجنة مؤخرا من قبل الشورى ضمت خمسة من أعضاء من المجلس الأعلى للصحافة على رأسها الولى ، بعد هجوم ضارى عليه من أعضاء بمجلس الشورى  .
وأعتبر المعتصمون موقف النقيب الحالى من الأزمة بالموقف الشخصى خاصة وأنه يصر على الدوام تنفيذ مقترحاته التى تم رفضها خلال أى اجتماعات سابقة بإجماع كل الصحفيين ، والتى تتمثل فى أحد المقترحات ومنها ( سداد التأمينات أو راتب شهرى فى صورة إعانة مؤقتة أو إنشاء جريدة أو موقع الكترونى خاص ) وذلك فى حدود المبلغ الذى رصده المجلس الأعلى للصحافة وهو مليون جنية  ، كما أنه يحاول استقطاب كل الأطراف التى تتعاطف مع القضية وتدفع فى طريق الحل ، وهو ما لم يحدث فى عهد أى نقيب سابق ، مشيرين إلى أنهم لم ينحرفوا قيد أنمله عن تحقيق مطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والحصول على الرواتب المتأخرة .
وأكد الصحفيون على إصرارهم المستميت فى مواصلة اعتصامهم حتى الرمق الأخير ، والتصعيد إلى أعلى درجة خاصة مع بدء العد التنازلى لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين المقرر إجراؤها فى الأول من شهر مارس القادم ، رافضين أى تهديد من أى نوع حتى ولو كان على حساب أرواحهم ، بعد أن تأكد لهم وجود عناصر تهدف إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب القضية .

23 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية : المسئولون تخلوا عنا .. وتركوا أبواق النظام السابق يلعبون نفس الدور فى الوقت الحالى


كتب : عبدالرحيم اغا
وأصل صحفيو الجرائد الحزبية المتوقفة المعتصمون بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط اعتصامهم والذى دخل يومه الخامس والعشرين على التوالى ، وسط تجاهل ومماطلة المسئولين من الشورى والأعلى للصحافة والنقيب ، والذين لحسوا وعودهم لهم بحل الأزمة فى أقرب وقت .
وقال المعتصمون فى بيان لهم اليوم أن الجهات المسئولة عن حل الأزمة تتهرب من الرد على الاتصالات الهاتفية على الدوام ، فالنقيب ممدوح الولى لم يعد يرد على أى اتصالاً هاتفياً ، ولم يعرهم أى اهتمام يذكر فى ظل تدخل أطراف سياسية تبنت القضية ، بالإضافة إلى بعض من مؤسسات المجتمع المدنى والحقوقية وآخرها مركز هشام مبارك للقانون ، والذى يحاول جاهدا مساندة المعتصمين فى مطالبهم المشروعة والتى نص عليها الدستور والقانون .
وجاء البيان محملاً لكل الجهات المعنية خطورة تدهور الموقف وأخذه منحنى أخر لم يحمد عقباه ، فقد وصل الأمر إلى أقصى درجة من الاستفزاز والتجاهل بما يعنى أنها سياسة ممنهجة للاقتصاص من حقوق الصحفيين ، الذين تعرضوا للقهر على يد النظام السابق فقد سلبت حقوقهم المادية والوظيفية ، وها هو النظام الحالى يسير على نفس الدرب ، فكان نظام مبارك يلقى بحفنة من الجنيهات لمسئوليهم حتى يتحاشى ضرباتهم الموجعة ، وعلى الجانب الآخر يواصل راعى فرقة الأبواق عزفه الصخب بصحبه كامل أفراد فرقته المتمرسة على النفاق نفس السياسة المتبعة مع النظام السابق .
ويؤكد المعتصمون على مواصلتهم الاعتصام تحت أى ظرف ، ومؤكدين على عدم تركهم مقر اعتصامهم الحالى بالمجلس الأعلى للصحافة بدون حل جذرى للمشكلة ، ورفضهم التام الحصول على أى عروض ماليه آيا كانت ، أو إنشاء جريدة أو موقع اليكترونى خاص ، خاصة بعد دخول بعضهم فى حالات إعياء شديدة وتعرض البعض لمشاكل صحية .
ودعا المعتصمون فى بيانهم رئيس الجمهورية د. محمد مرسى للمرة الثانية التدخل لحل الأزمة ، خاصة أنه تأكد لهم أن مؤسسة الرئاسة تدفع فى اتجاه حل الأزمة ، وأن هناك أطراف تقف حالاً دون تحقيق مطالبهم ، تحت زعم مبررات تنم عن تواطؤهم الخسيس فى عدم حصولهم على مستحقاتهم ، وأنهم يتواصلون فى إطلاق شائعات مغرضة  لا أساس لها من الصحة منها ( أن الأعداد كبيرة  ولم تتوقف فقط على الصحفيين الحزبيين ) ، فى حين أنها معلنة ومعروفة بكشوف قدمت لكل الجهات وهم " 120 " صحفياً حزبياً ممن توقفت وتعثرت صحفهم .

18 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية يطالبون : بتدخل " مرسى " و " فهمى " لحل أزمة توقف صحفهم .. والنقيب هو من يشوه صورتنا أمام المسئولين


كتب : عبدالرحيم اغا
نظم صحفيو الصحف الحزبية المتوقفة وقفة احتجاجية عصر اليوم الاثنين أمام وكالة أنباء الشرق الأوسط ، حيث المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة ، تنديداً بتجاهل ومماطلة الجهات المعنية بحل أزمة توقف صحفهم عن الصدور ، وذلك على خلفيه تعطيل عمل اللجنة المشكلة من خمسة أعضاء من المجلس الأعلى للصحافة  برئاسة ممدوح الولى نقيب الصحفيين  ، والتى تم الإعلان عنها مؤخراً بالشورى .
وعقب انتهاء الوقفة نظمت مسيرة ضمت المتضررين  البالغ عددهم 120 صحفى بمشاركة عدد من القوى والحركات السياسية ، انطلقت من أمام الوكالة مرورا بشارع طلعت حرب ، واستقرت بميدان التحرير ، وسط حشد من المارة والذين انضموا إلى المسيرة ، وتعالت الهتافات والصيحات التى نادت بتدخل رئيس الجمهورية د. محمد مرسى ، د.أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى لحل الأزمة خاصة بعد أن استجاب لمطالبهم وأمر بتشكيل لجنة لبحث الأزمة، والعمل على حلها فى أسرع وقت ، وهو ما لم يتحقق حتى الآن ، اعتبره المتظاهرون طريقة من النقيب لضرب قرار رئيس الشورى عرض الحائط .
ردد المتظاهرون هتافات منها  " يا مرسى .. فينك فينك .. النقيب بينا وبينك " ، " يا نقيب قول الحق .. أنت نقيبنا .. ولا لا " ، " اسحل أسحل فى الصحفيين .. أحنا مخصمينك ليوم الدين " ، " نحلف بسماها وبترابها .. الولى هو اللى خربها " .
وشدد الصحفيون على مواصله اعتصامهم والذى دخل يومه الـ 20 بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بالدور الرابع بوكالة أنباء الشرق الأوسط حتى الحصول على قرار توزيعهم على الجهات التى اقترحوها لحل أزمتهم وهى ( الصحف القومية وبوابتها الالكترونية ، الهيئة العامة للاستعلامات ، اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، الشركة القومية للتوزيع ) .
وقال محسن هاشم منسق عام الاعتصام أنهم يرفضون بالإجماع فكرة الدعم المالى لصحفهم تحت أى ظروف ، قائلا : أن هذا الدعم غير قانونى وأن إلغاؤه  كان أحد مطالب الثورة وعودته بمثابة الالتفاف على الثورة ، مؤكدا أن هذا الدعم هو سبب ما هم فيه الآن من عدم حصولهم على رواتبهم، وعدم سداد التأمينات الاجتماعية منذ تاريخ التعيين ، مشبها ما كان يحدث فى الماضى بالعمل بنظام السخرة  ، معتبرا هذا التصرف بمثابة انتهاج نفس أسلوب نظام مبارك الذى كان يخرس ألسنة رؤساء الأحزاب بهذا الدعم ، وساعد على تشريد وقطع أرزاق الصحفيين .
وأضاف هاشم انه تأكد لهم الآن أن ممدوح الولى نقيب الصحفيين هو من يقف وراء عدم حل أزمتهم وهو سبب عدم استماع رئيس الشورى لمطالبهم ، حيث شرع فى تشويه صورتهم أمام الجميع ونقل بإجحاف وافتراء شديد صورة سيئة عنهم  ، خاصة  بعد أن أدعا عليهم باقتحام مكتبه بالأهرام منذ أسبوع ، واتهمهم بالبلطجة ، وهو ما لم يحدث نهائيا ، بل على العكس هو من قام بسحلهم وضربهم وإخراجهم بالقوة على أيدى أمن المؤسسة ، مشيرا إلى أنهم توجهوا إليه بهدف التشاور معه فى شأن عدم جدية عمل اللجنة المكلفة بحل الأزمة .  

17 فبراير 2013

وقفة احتجاجية لـ صحفيو الصحف الحزبية أمام " أ ش أ " للتنديد بتجاهل الشورى ونقيب الصحفيين


كتب : عبدالرحيم اغا

ينظم صحفيو الصحف الحزبية المتوقفة وقفة احتجاجية غداً الاثنين فى الـساعة الثانية أمام المقر المؤقت بالمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، للتنديد بتجاهل مجلس الشورى ونقيب الصحفيين لمطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية وسداد التأمينات الاجتماعية والرواتب المتأخرة .
وقرر المعتصمون بالمجلس الأعلى للصحافة خلال اجتماعهم صباح اليوم الأحد ،والذى دخل يومه التاسع عشر على التوالى ، مواصلة اعتصامهم والضغط على الأطراف المعنية بحل أزمة توقف صحفهم ، واللجوء إلى وسائل تصعيديه جديدة سيتم الكشف عنها خلال الساعات القادمة  ، والتى ستكون مفاجأة مدوية ، تأكيدا على استمرار مواصلتهم الدفاع عن قضيتهم المشروعة بكل السبل السلمية التى كفلها لهم الدستور. والذى يأتى اعتراضا على استخدام سياسة المماطلة والتسويف خاصة بعد أن تم تشكيل لجنة من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة مؤخراً  لبحث سبل حل الأزمة والتى لم يتم تفعيلها حتى الآن .
ويؤكد المعتصمون على إنهم لن يفضوا اعتصامهم تحت أى ضغوط أو ممارسات من شأنها تهدف إلى تدوير القضية واستغلالها سياسياً ، خاصة بعد أن تأكد لهم دخول أطراف ترغب فى عودة الدعم المالى للأحزاب كانت تلعب نفس هذا الدور فى عهد النظام البائد ، بما يعنى أنه التفافا على مطالب الثورة ، مشيرين إلى أن هناك اتصالات قوية بأعضاء من داخل الشورى تنقل لهم ما يحدث فى كواليس الاجتماعات المغلقة بالشورى .
وأتفق المعتصمون على محاربه أذناب النظام السابق وعملاء الطابور الخامس الذين يستغلون فى تلك الأوقات لضرب قضيتهم ، معلنين عن إعدادهم مستندات ستقلب دفة الأمور . 
جدير بالذكر  قد تم إعداد مذكرة مذيلة بتوقيع " صحفيي الصحف الحزبية " تتضمن التفويض الكامل لـ معتصمي المجلس الأعلى للصحافة وهم ( محسن هاشم ، عبدالرحيم اغا ، سعيد شتا ، أبو المجد الجمال ، محمد بدوى ، يوسف الغزالى ، ماهر الحاوى ) لتشكيل وفد منهم يمثل جميع الصحفيين فى التفاوض والجلوس مع أى مسئول بمقر الاعتصام الحالى بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط . خاصة بعد الإعلان عن تشكيل لجنة من الشورى لحل الأزمة .

12 فبراير 2013

" داود" يعلن تضامنه مع معتصمو الصحف الحزبية بالمجلس الأعلى للصحافة



أعلن أسامة داود عضو مجلس نقابة الصحفيين عن تضامنه مع مطالب صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة ، المعتصمين بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، والذى دخل يومه الثالث عشر على التوالى ، اعتراضا على تعنت الجهات المسئولة عن حل الأزمة وهم نقيب الصحفيين والأعلى للصحافة والشورى ضد مطالبهم والتى تتمثل فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، وسداد الرواتب المتأخرة .جاء ذلك خلال زيارة داود مساء اليوم الاثنين لـلمعتصمين والذين رحبوا به ونقلوا له ما حدث  فى واقعة التعدى عليهم بمكتب ممدوح الولى بالأهرام مساء السبت الماضى .
وأعرب عضو المجلس عن أسفه لما حدث فى الأهرام ، مؤكدا أن ذلك لم يحدث فى تاريخ أى نقيب سابق للصحفيين مهما كان أسمه أو نفوذه ، مشيراً إلى أن الولى لم يحرك ساكناً منذ بداية الأزمة وكان دائما متعنتاً خلال جميع جلسات المجلس ، ومتعمداً عدم الإصغاء لأى حديث حول الموضوع برمته.
وكشف داود عن أن الأيام القادمة ستشهد حلولاً عاجلة عن طريق تدخل شخصيات لها ثقلها ستحمل على عاتقها تبنى القضية حتى الانتهاء من الأزمة .
وشدد على تمسك المعتصمين بحقوقهم حتى النهاية ، وعدم ترك مقر الاعتصام والإصرار على مواصلة المسيرة دون الاكتراث لأى تجاهل أو تسويف ، مؤكدا على أن تلك المطالب مشروعه ويمكن تنفيذها فى الوقت الحالى .  


11 فبراير 2013

بلاغ للنائب العام ضد " الولى " بتهمة سحل الصحفيين


تقدم  صباح أمس الأحد عدد من صحفيو الصحف الحزبية بالبلاغ رقم 488 لسنة 2013 للنائب العام ضد ممدوح الولى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وبصفته نقيب الصحفيين ورئيس اللجنة المشكلة من المجلس الأعلى للصحافة المكلفة بحل أزمة 120 صحفى توقفت جرائدهم عن العمل ، بتهمة الاعتداء بالضرب والسحل على أيدى أمن وموظفى الأهرام مساء أمس الأول .
وجاء فى البلاغ الذى تقدم به كلا من ( محسن هاشم رئيس تحرير الجيل ، أميمة العربى الحقيقة ، أبوالمجد الجمال ، ريهام اللبودى الغد ، ناهد النبراوى الأحرار ، احمد عبدالعزيز ، هدى خفاجى ، على تركى الأحرار ) أنهم تعرضوا للضرب والركل والسحل على أيدى أفراد أمن وموظفى الأهرام ، بإيعاز من الولى فى محاولة منه لفض اعتصامهم بالقوة ، وذلك على خلفيه تعنته وإصراره على تنفيذ مقترحه بانشاء موقع الكترونى تابع لشركة مساهمة وهو ما قوبل الرفض منذ البداية .
جدير بالذكر أن هذه الواقعة تعد الأولى من نوعها فى تاريخ الصحافة المصرية أن يستعين نقيب الصحفيين بالأمن للاعتداء على الصحفيين والضرب بقرار رئيس الشورى عرض الحائط ، أمام أصحاب مظلمة لجئوا إلى مسئوليهم لحد أزمتهم .