12 فبراير 2013

" داود" يعلن تضامنه مع معتصمو الصحف الحزبية بالمجلس الأعلى للصحافة



أعلن أسامة داود عضو مجلس نقابة الصحفيين عن تضامنه مع مطالب صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة ، المعتصمين بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، والذى دخل يومه الثالث عشر على التوالى ، اعتراضا على تعنت الجهات المسئولة عن حل الأزمة وهم نقيب الصحفيين والأعلى للصحافة والشورى ضد مطالبهم والتى تتمثل فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، وسداد الرواتب المتأخرة .جاء ذلك خلال زيارة داود مساء اليوم الاثنين لـلمعتصمين والذين رحبوا به ونقلوا له ما حدث  فى واقعة التعدى عليهم بمكتب ممدوح الولى بالأهرام مساء السبت الماضى .
وأعرب عضو المجلس عن أسفه لما حدث فى الأهرام ، مؤكدا أن ذلك لم يحدث فى تاريخ أى نقيب سابق للصحفيين مهما كان أسمه أو نفوذه ، مشيراً إلى أن الولى لم يحرك ساكناً منذ بداية الأزمة وكان دائما متعنتاً خلال جميع جلسات المجلس ، ومتعمداً عدم الإصغاء لأى حديث حول الموضوع برمته.
وكشف داود عن أن الأيام القادمة ستشهد حلولاً عاجلة عن طريق تدخل شخصيات لها ثقلها ستحمل على عاتقها تبنى القضية حتى الانتهاء من الأزمة .
وشدد على تمسك المعتصمين بحقوقهم حتى النهاية ، وعدم ترك مقر الاعتصام والإصرار على مواصلة المسيرة دون الاكتراث لأى تجاهل أو تسويف ، مؤكدا على أن تلك المطالب مشروعه ويمكن تنفيذها فى الوقت الحالى .  


11 فبراير 2013

بلاغ للنائب العام ضد " الولى " بتهمة سحل الصحفيين


تقدم  صباح أمس الأحد عدد من صحفيو الصحف الحزبية بالبلاغ رقم 488 لسنة 2013 للنائب العام ضد ممدوح الولى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وبصفته نقيب الصحفيين ورئيس اللجنة المشكلة من المجلس الأعلى للصحافة المكلفة بحل أزمة 120 صحفى توقفت جرائدهم عن العمل ، بتهمة الاعتداء بالضرب والسحل على أيدى أمن وموظفى الأهرام مساء أمس الأول .
وجاء فى البلاغ الذى تقدم به كلا من ( محسن هاشم رئيس تحرير الجيل ، أميمة العربى الحقيقة ، أبوالمجد الجمال ، ريهام اللبودى الغد ، ناهد النبراوى الأحرار ، احمد عبدالعزيز ، هدى خفاجى ، على تركى الأحرار ) أنهم تعرضوا للضرب والركل والسحل على أيدى أفراد أمن وموظفى الأهرام ، بإيعاز من الولى فى محاولة منه لفض اعتصامهم بالقوة ، وذلك على خلفيه تعنته وإصراره على تنفيذ مقترحه بانشاء موقع الكترونى تابع لشركة مساهمة وهو ما قوبل الرفض منذ البداية .
جدير بالذكر أن هذه الواقعة تعد الأولى من نوعها فى تاريخ الصحافة المصرية أن يستعين نقيب الصحفيين بالأمن للاعتداء على الصحفيين والضرب بقرار رئيس الشورى عرض الحائط ، أمام أصحاب مظلمة لجئوا إلى مسئوليهم لحد أزمتهم .



10 فبراير 2013

أمن وموظفى الأهرام يسحلون صحفيي الصحف الحزبية .. ووقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام



تعرض معتصمو مكتب ممدوح الولى نقيب الصحفيين  للاعتداء والسحل على أيدى أفراد أمن وعمال مطابع مؤسسة الأهرام لإجبارهم على المغادرة وفض اعتصامهم بالقوة ، وقعت اشتباكات قوية أصيب على أثرها عدد من الزملاء والزميلات بإصابات بالغة ، كما تم تحرير محضر اتهام بالاقتحام ، وسط تواطؤ ضباط الشرطة والذين تأخروا فى نجدتهم ورفضوا تحرير محضر بالواقعة.
كان قد أعلن عشرة زملاء من صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة الاعتصام داخل مكتب الولى ، ودخل محسن هاشم فى إضراب عن الطعام ، وذلك على خلفية رفضه تسلم مذكرة حملها الصحفيون وهم ( محسن هاشم منسق عام الاعتصام ، طارق درويش ، سامى عبدالخالق ، أبو المجد الجمال ، على تركى ، هدى خفاجى ، ناهد النبراوى ، ريهام اللبودى ، أميمة العربى ، أحمد عبدالعزيز ) تتضمن مقترحات لحلول الأزمة بعد أن أعلن رئيس مجلس الشورى د. أحمد فهمى عن تشكيل لجنة لبحث الأزمة ، وتطور الأمر إلى تحدى علنى من جانب الولى ، وإصرار مستميت على مدار ما يقرب من 8 ساعات رفضه مقترحاتهم وفرض حلول قد أعلن عنها مسبقاً تم رفضها .
وفى سياق آخر قرر معتصمو الصحف الحزبية تنظيم وقفة احتجاجية فى الـساعة 11 صباحاً الأحد أمام مكتب النائب العام ، وتقديم بلاغ ضد ممدوح الولى نقيب الصحفيين ، لتعنته أثارة حفيظة الصحفيين ورفض لقاءهم ، والتنديد بالاعتداءات التى تعرضوا لها على أيدى موظفى مؤسسة الأهرام . 

09 فبراير 2013

اعتصام جديد لـ " صحفيو الصحف الحزبية " بمكتب " الولى " .. بالتزامن مع الأعلى للصحافة بـ " أ ش أ "



كتب : عبدالرحيم اغا
أعلن عدد من صحفيو الجرائد الحزبية المتوقفة عن دخولهم فى اعتصام مفتوح بمكتب ممدوح الولى بمؤسسة الأهرام ، والذى يأتى تزامنا مع استمرار اعتصام " سبعه " آخرون بالمقر الدائم للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، والذى دخل يومه الحادى عشر على التوالى ، اعتراضا على مماطلة النقيب و محمد نجم فى سرعة تشكيل لجنة لبحث الأزمة .
كان قد توجه عصر اليوم السبت عدد من الزملاء إلى مؤسسة الأهرام حيث مكتب الولى ضم كلا من  ( محسن هاشم منسق عام الاعتصام ، طارق درويش،عصام هادى ، أبو المجد الجمال، على تركى ، مسعد نوار، هدى خفاجى ، اميمة العربى ، ريهام اللبودى ، سامى عبدالخالق ) ، معلنين أنهم لن يغادروا مكتب ممدوح الولى إلا بحلول فورية للمتضررين البالغ عددهم 120 من صحفيي الصحف  الحزبية المتوقفة والمتعثرة ، وسط إصرار مستميت على منعه من مغادره مكتبه .
وأفاد الصحفيون المعتصمون أن الولى يتحدى رئيس مجلس الشورى د.أحمد فهمى بشأن تشكيل لجنة لفحص أسباب الأزمة والعمل على حلها ، حيث أكد الولى أن جميع الإجراءات التي تتم بأمر رئيس الشورى سوف تصب فى النهاية داخل إدراج مكتبه ، وهو ما قاله حرفياً خلال لقاء أحد المعتصمين ، قائلا : إن الحكومة عندما تريد التملص من حل أى أزمة تحيلها إلى اللجان ، وليس لدى حلول غير الحلول التى تم عرضها منذ خمسة أشهر  والأماكن الشاغرة بالمؤسسات القومية للأهل والعشيرة فقط.





’ معتصمو الجرائد الحزبية " : " الولى" يتحدى قرار " فهمى " .. ويؤكدون تعنته ضد حل الأزمة


كتب : عبدالرحيم اغا
ينظم صحفيو الجرائد الحزبية المتوقفة ، وقفة احتجاجية فى الـ "الثانية " بعد الظهر اليوم السبت ، أمام مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط ، حيث مقر اعتصام " سبعه " صحفيين داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة  بـ " أ ش أ " والذى دخل يومه الحادى عشر على التوالى  ، اعتراضا على الموقف المتخاذل  لـ كلا من ممدوح الولى نقيب الصحفيين ووكيل المجلس ، ومحمد نجم الأمين العام ، بعد أن تأكد لهم مماطلتهم فى حل الأزمة خلال رفض الأول لقاء وفد من المعتصمين أمس الأول .
ندد الصحفيون المعتصمون  بتصريحات ممدوح الولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين ، مؤكدين أنه يتعمد أثارة وتأجيج الأزمة عن طريق استخدام سياسة اللعب على عامل الوقت ، بعد أن دخلوا فى اعتصام استمر ستة أشهر متواصلة بنقابة الصحفيين والشورى ومؤخراً الأعلى للصحافة  .مشيرين إلى انه يتصدى بشراسة لمحاولات حل الأزمة .
وأكد الصحفيون المعتصمون أن الولى يتحدى رئيس مجلس الشورى د.أحمد فهمى  بشأن تشكيل لجنة لفحص أسباب الأزمة والعمل على حلها ، حيث أكد الولى أن جميع الإجراءات التي تتم بإيعاز من رئيس الشورى سوف تصب فى النهاية داخل إدراج مكتبه ، وهو ما قاله حرفياً خلال لقاء أحد المعتصمين ، قائلا : إن الحكومة عندما تريد التملص  حل أى أزمة تحيلها إلى اللجان .

08 فبراير 2013

" الولى " يرفض لقاء وفد معتصمو الجرائد الحزبية بـ " الأعلى للصحافة " ..ويصرون على مواصلة اعتصامهم



كتب : عبدالرحيم اغا
قرر صحفيو الجرائد الحزبية المعتصمون بالمجلس الأعلى للصحافة بمقره المؤقت بمبنى وكالة أنباء الشرق الوسط باعتباره آخر ملاذ لهم ، والذى دخل يومه العاشر على التوالى ، تصعيد احتجاجاتهم عن طريق اللجوء إلى وسائل تكتيكية جديدة ستكون مفاجأة للجميع خلال الأيام القادمة ، وذلك للضغط على الأطراف المعنية كافة بتنفيذ مطالبهم، وهم المجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى .
وأكد المعتصمون على رفضهم التام تجاهل وتعنت نقيب الصحفيين ممدوح الولى ، ومحمد نجم أمين عام المجلس الأعلى للصحافة لمطالبهم المشروعة ، والتى اقرها جميع أعضاء المجلس الأعلى للصحافة مؤخرا خلال انعقاد جلسه عاصفة له بالشورى أمس الأول ، ونجح الزميل سامح محروس فى أن يفرض ملف أزمة صحفيي الجرائد الحزبية على جدول الأعمال .
وأعرب الصحفيون، خلال اجتماع عقد صباح اليوم الجمعة بمقر الاعتصام ، عن أسفهم الشديد رفض الولى لقاء الوفد المشكل منهم ، والذى ضم كلا من ( عبدالرحيم اغا ، ماهر الحاوى ، أبو المجد الجمال ) مكتفيا بلقاء الزميل ماهر الحاوى فى وقت لم يستغرق عشر دقائق دون أى اهتمام يذكر ، وهو ما اعتبروه رسالة مضمونها استمراراً لمسلسل التسويف والمماطلة .
وفى تطور جديد للأزمة وعقب علم جميع المعتصمون بالموقف ،احتشد العشرات أمام مبنى الوكالة فى وقفة احتجاجية قوية شهدت التنديد بموقف النقيب المتخاذل ورددوا شعارات منها " يا نقيب قول الحق .. ضيعت حقوقنا ولا لا "  و ، " يا ممدوح فينك فينك .. مجلس شورى بينا وبينك " و " يا حرية فينك فينك .. ممدوح الولى بينا وبينك " .
وقال محسن هاشم منسق عام الاعتصام أن موقف النقيب هو خير دليل على إهدار حقوق الصحفيين وانحيازه لجماعه الإخوان المسلمين ، وأن هناك ازدواجية فى المعايير ، وأنه لعار على الولى أن يرفض لقاء الزملاء الذين بادروا بطرح مقترحاتهم لحل الأزمة ، ولكن المفاجأة كانت أشبه بلقاء الدكتاتورية ، لأنه لا يرى إلا نفسه ولا يسمع إلا نفسه ، ولا يهمه سوى منصب رئيس مجلس إدارة الأهرام ، ولديه نزعه انتقامية غير مبررة ضد زملاءه الصحفيين رغم معاناته التعسف والاضطهاد داخل الأهرام قبل حكم الإخوان .
ويؤكد هاشم على رفضهم التام فض اعتصامهم بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، إلا بعد الحصول على الحلول التى تتوافق مع مطالبهم  وغير المفروضة عليهم ، كما أنهم لم يستكينوا أو يحبطوا من المحاولات التى تستهدف فض الاعتصام .



04 فبراير 2013

الاعتداء على معتصمى الجرائد الحزبية بالأعلى للصحافة .. وتجمهر العشرات أمام مبنى الوكالة



كتب : عبدالرحيم اغا
نظم صحفيو الجرائد الحزبية المتوقفة وقفة احتجاجية ظهر اليوم أمام المجلس الأعلى للصحافة بمقره المؤقت بوكالة أنباء الشرق الأوسط ، اعتراضا على تعرض زملاءهم البالغ عددهم سبعه معتصمين بمقر المجلس لاعتداء صباح اليوم من قبل أمن الوكالة وموظفى المجلس ، والذى دخل يومه الخامس على التوالى ، للضغط على الأطراف المسئولة وهم الأعلى للصحافة والشورى .
منع أمن الوكالة سيارة الإسعاف وشرطة النجدة من إغاثة الصحفيين ، وهو ما أدى إلى إصرار الزملاء على حجز د.عصام فرج بمكتبه ومنعه من الخروج حتى الحصول على جميع مطالبهم المتمثلة فى ( التوزيع على الصحف القومية ، سداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة ) .
كان قد تعرض الزميل محسن هاشم لأزمة قلبية شديدة نظرا لحالته الصحية الحرجة ، فى ذات الوقت أعلن أكثر من ستون صحفى ممن تجمهروا أمام مبنى الوكالة الاعتصام الدائم حتى حل الأزمة .
كان قد أعلن كلا من محسن هاشم منسق عام الاعتصام ورئيس تحرير الجيل ، عبدالرحيم اغا جريدة شعب مصر ، سعيد شتا و أبو المجد الجمال جريدة الجمهورى الحر ، و محمد بدوى الغد ، و ماهر الحاوى ، يوسف الغزالى الدخول فى اعتصام مفتوح يوم الأربعاء الماضى نهاية الأسبوع المنصرم .





أمن الوكالة يعتدى على معتصمى الجرائد الحزبية بـ " الأعلى للصحافة "



قام عدد من أفراد أمن وكالة أنباء الشرق الأوسط بالاعتداء صباح اليوم الاثنين على صحفيي الجرائد الحزبية  المعتصمين ، والذى دخل يومه السادس على التوالى بالمجلس الأعلى للصحافة حيث مقره المؤقت بالوكالة بشارع هدى شعراوى ، وقعت اشتباكات بالأيدى وقصف لفظى من جانب الأمن وموظفى المجلس فى محاولة منهم لفض الاعتصام بالقوة . كما قاموا بتمزيق ألافتات والبيانات الإعلامية .
وهدد أمن الوكالة بمعاوده التعدى بإيعاز من موظفى الأعلى للصحافة والذين ساعدوا فى تاجيج الموقف . حاول المعتصمون الالتزام وضبط النفس لأقصى درجة منذ البداية فى محاولة منهم لعدم تأزم الموقف ، وقاموا بالاتصال  بشرطة النجدة والتى حضرت على الفور وتم منعنها من دخول المبنى .
وقد تعرض الزميلان محسن هاشم لأزمة قلبية نظراً لحالته الصحية الحرجة و أبو المجد الجمال لغيبوبة سكر .

03 فبراير 2013

"صحفيو الحزبية" يقررون تصعيد احتجاجاتهم بغلق الأعلى للصحافة .. ووقفات يومية حتى تحقيق مطالبهم



قرر صحفيو الجرائد الحزبية المعتصمون بالمجلس الأعلى للصحافة ، والذى دخل يومه الخامس على التوالى ، تصعيد احتجاجاتهم بتنظيم وقفات يومية أمام مبنى وكالة أنباء الشرق الأوسط  حيث يتواجد مقر مؤقت للأعلى للصحافة باعتباره آخر ملاذ لهم ، والدخول فى إضراب عن الطعام ، وذلك للضغط على الأطراف المعنية كافة بتنفيذ مطالبهم، وهم المجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى .
وشدد الصحفيون، خلال اجتماع عقد ظهر اليوم بمقر الاعتصام ، الإصرار المستميت على مطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة ، بعد أن تعرضت صحفهم للتوقف عن الصدور لأكثر من عامين ، بما ترتب عليه عدم الحصول على مستحقاتهم المالية  .
وقال محسن رئيس تحرير الجيل والمنسق العام للاعتصام إنهم سوف يتخذون خطوات تصعيديه ستكون مفاجأة للجميع ، حال استمرار سياسة التسويف والمماطلة ، خاصة بعد أن تأكد لنا بالدليل القاطع وقوف عدد من أعضاء المجلس الأعلى شرعت فى تأزم الموقف ، فتارة  يروجون شائعات عن عدم اختصاص الشورى والأعلى للصحافة ، وتارة أخرى التصريح بأرقام وهمية مبالغ فيها ، وذلك بقصد تعثر الحل  إيهام الجميع بأن المطالب يصعب تحقيقها .
وأوضح هاشم إنهم رفضوا بالإجماع جميع مقترحات ممدوح الولي نقيب الصحفيين ، والتى لا تحقق أدنى حقوقهم ، منها إنشاء جريدة خاصة أو موقع اليكترونى يضم صحفيي الأحزاب الذين يبلغ عددهم100 صحفيًّا فقط يستحقون حل أزمتهم خاصة وأنهم فقدوا العمل تماما ، وأنهم فى حالة حرجة جداً لا تتحمل التأجيل، مشيرا إلى أنهم يريدون أن يكون هناك جريدة تحت غطاء حكومي وليست جريدة خاصة.
وأفاد هاشم بأنهم طرحوا حلولا تتضمن حل الأزمة فى أسرع وقت دون المساس بحقوق الزملاء فى الصحف الأخرى ، بحيث لا تحمل ميزانيات المؤسسات أى أعباء ، مضيفاً أن المعنيين بالأزمة لم يعيروا لهم أى اهتمام ولم يعطوا لأنفسهم فرصة الاستماع ، وفضلوا الاستماع من طرف وأحد والتى تسعى لتأزم الموقف والدفع فى اتجاه المصالح الشخصية .  


02 فبراير 2013

صحفيو الأحزاب المعتصمون : لن نخرج إلا بالقرار أو داخل النعوش


نظم العشرات من صحفيي الجرائد الحزبية المتوقفة وقفة احتجاجية ظهر اليوم السبت ، أمام وكالة أنباء الشرق الأوسط بمشاركة عدد من القوى والحركات السياسية الثورية ، احتجاجا على تسويف ومماطلة الشورى والمجلس الأعلى للصحافة لمطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، بعد اعتصام استمر خمسة أشهر بنقابة الصحفيين وقصر الاتحادية والشورى .
ردد المتظاهرون هتافات منها " عصام فرج يا فلول .. لازم لازم من حلول " ، و " مجلس أعلى يا مجلس عار .. ياللى بتقبض بالدولار " ، و " مطالبنا هى هى .. التوزيع على القومية " ، و " ديكتاتور ديكتاتور .. يلا يا فهمى عليك الدور " .
وفى ذات السياق دخل اعتصام صحفيي الجرائد الحزبية بمكتب د. عصام فرج بالمجلس الأعلى للصحافة يومه الرابع على التوالى ، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل أمن الوكالة .
ومن جانبه أكد محسن هاشم منسق عام الاعتصام ، أن تظاهرة اليوم تأتى ضمن فعاليات التضامن مع الصحفيين المعتصمين ، وشدد هاشم على أنهم لن يغادروا مقر المجلس الأعلى للصحافة إلا ومعهم قرار توزيعهم على الصحف القومية ، مشيراً إلى انه في حالة استمرار تعسف كلا من عصام فرج ، و محمد نجم سوف يكون هناك مزيد من التصعيد يبدأ بإغلاق المجلس الأعلى للصحافة .
وانتقد هاشم الموقف السلبي من جانب ممدوح الولي نقيب الصحفيين الذي لم يتحرك ولم يحرك ساكنا ولم يبادر حتى بمجرد الاتصال بالزملاء المعتصمين أو الاطمئنان عليهم وحتى انه لا يرد على مكالماتهم.
وقال المعتصمون فى بيان لهم اليوم أنهم مصرون على عدم خروجهم إلا بقرار توزيعهم على الصحف القومية المملوكة للشعب أو ملفوفون بأكفان الموت . مؤكدين على إعدادهم خطوات تستهدف شل حركة الأعلى للصحافة باعتباره الجهة المنوط بها حل مشاكل الصحفيين ، خاصة وقد سبق له حل أزمة صحفيي " المسائية والشعب " ، مشيرين إلى أن الوقفة الاحتجاجية التى شاركت فيها اليوم عدداً من القوى والحركات الثورية ، وصحفيي الجرائد القومية والحزبية والمستقلة أمام المجلس بمقره الحالى بوكالة أنباء الشرق الأوسط احدى الخطوات التمهيدية لسلسلة من التصعيدات القادمة التى ستفاجئ الجميع .