15 أكتوبر 2012

حقوق الصحفيين خط أحمر



بيان إعلامى رقم (   )
حقوق الصحفيين خط أحمر

جاء تضامن عدد من المنظمات الحقوقية والشخصيات العامة مع صحفيي الصحف الحزبية المعتصمين والمضربين عن الطعام بمقر مجلس نقابة الصحفيين ،  والذى دخل أسبوعه الثالث على التوالى ، ليؤكد على مشروعية مطالبهم التى نادوا بها خلال الأيام الماضية سواء من خلال الوقفات الاحتجاجية والمسيرات لمجلس الشورى ، أو عبر التفاوض مع المجلس الاعلى للصحافة والذى تفنن فى إضاعة الوقت والعمل على إحداث الفتنة وشق صف الزملاء حتى يتخلص من هذه المشكلة بطرق ملتوية .
ويؤكد المعتصمون من صحف ( الأحرار – العربى الناصرى – شعب مصر – الجيل – شباب مصر – الجمهورى الحر – الحقيقة – الأمة – الوطنى اليوم – الغد – أفاق عربية - الوفد – وبعض الصحف المستقلة) على رفضهم التام لأى محاولة لشق الصف وإنهم يخوضون نضالهم صفاً واحداً حتى تتحقق جميع مطالبهم والتى تتمثل فى الآتى : -
1-     التوزيع على الصحف القومية المملوكة للشعب
2-     صرف جميع الرواتب المتأخرة منذ عدة سنوات .
3-     تسوية العلاوات منذ تاريخ التعيين .
4-     سداد التأمينات الاجتماعية .
ويهدد الزملاء المعتصمين بالتصعيد من خلال الدخول فى إضراب جماعى عن الطعام ، وتكثيف الفعاليات الاحتجاجية ، وفضح ممارسات مجلس الشورى والمجلس الاعلى للصحافة ومجلس نقابة الصحفيين من تسويف وتجاهل ومماطلة تجاه القضية العادلة وهى قضية اجتماعية بامتياز بعيداً عن المزايدات السياسية وباختصار شديد " قضيتنا قضية أكل عيش " " وحقوق الصحفيين خط أحمر " فنحن ضحايا الصفقات السياسية بين النظام البائد ورؤساء الأحزاب الكرتونية وتوحش رأس المال لأصحاب الصحف المستقلة ، واستمرار نفس السياسة من النظام الحالى.
وكان عدد من المنظمات الحقوقية أعربت عن تضامنها مع الزميلة فاطمة الحاج عقب دخولها الإضراب عن الطعام وتدهور حالتها الصحية ونقلها إلى مستشفى المنيرة العام ، ومحذرين من حدوث أى مكروه لها محملين المسئولية لكافة الجهات المعنية .
ومن بين هذه المنظمات " المنظمة المصرية لحقوق الإنسان" ، "المنظمة الدولية لحرية الرأى والتعبير " ، " منظمة العفو الدولية " ، " منظمة الحق لحقوق الإنسان ".
عاش نضال الصحفيين
ائتلاف صحفيي الثورة
                                                              لمزيد من الاستفسار الاتصال باللجنة الإعلامية
                                                    عبدالرحيم اغا –01007160978
                                                       Abdoagha_ww@yahoo.com                    
                                                         صفحة الفيس بوك باسم ( ائتلاف صحفيي الثورة )


حقوق الصحفيين خط أحمر



جاء تضامن عدد من المنظمات الحقوقية والشخصيات العامة مع صحفيي الصحف الحزبية المعتصمين والمضربين عن الطعام بقر مجلس نقابة الصحفيين ،  والذى دخل أسبوعه الثالث على التوالى ، ليؤكد على مشروعية مطالبهم التى نادوا بها خلال الأيام الماضية سواء من خلال الوقفات الاحتجاجية والمسيرات لمجلس الشورى ، أو عبر التفاوض مع المجلس الاعلى للصحافة والذى تفنن فى إضاعة الوقت والعمل على إحداث الفتنة وشق صف الزملاء حتى يتخلص من هذه المشكلة بطرق ملتوية .
ويؤكد المعتصمون على رفضهم التام لأى محاولة لشق الصف وإنهم يخوضون نضالهم صفاً واحداً حتى تتحقق جميع مطالبهم والتى تتمثل فى الآتى : -
1-    التوزيع على الصحف القومية المملوكة للشعب
2-    صرف جميع الرواتب المتأخرة منذ عدة سنوات .
3-    تسوية العلاوات منذ تاريخ التعيين .
4-    سداد التأمينات الاجتماعية .
ويهدد الزملاء المعتصمين بالتصعيد من خلال الدخول فى إضراب جماعى عن الطعام ، وتكثيف الفعاليات الاحتجاجية ، وفضح ممارسات مجلس الشورى والمجلس الاعلى للصحافة ومجلس نقابة الصحفيين من تسويف وتجاهل ومماطلة تجاه القضية العادلة وهى قضية اجتماعية بامتياز بعيداً عن المزايدات السياسية وباختصار شديد " قضيتنا قضية أكل عيش " " وحقوق الصحفيين خط أحمر " فنحن ضحايا الصفقات السياسية بين النظام البائد ورؤساء الأحزاب الكرتونية وتوحش رأس المال لأصحاب الصحف المستقلة ، واستمرار نفس السياسة من النظام الحالى.
وكان عدد من المنظمات الحقوقية أعربت عن تضامنها مع الزميلة فاطمة الحاج عقب دخولها الإضراب عن الطعام وتدهور حالتها الصحية ونقلها إلى مستشفى المنيرة العام ، ومحذرين من حدوث أى مكروه لها محملين المسئولية لكافة الجهات المعنية .
ومن بين هذه المنظمات " المنظمة المصرية لحقوق الإنسان " ، "المنظمة الدولية لحرية الرأى والتعبير " ، " منظمة العفو الدولية " ، " منظمة العدل لحقوق الإنسان ".


  

14 أكتوبر 2012

صحفيو الأحزاب يواصلون اعتصامهم .. وتدهور حالة احدى المضربات عن الطعام


أكد صحفيو الصحف الحزبية والخاصة على موصلة اعتصامهم  والذى بدأوه بمقر نقابة الصحفيين والذى دخل يومه السادس عشر على التوالى ، منددين بحالة التسويف والتجاهل من قبل مجلس نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى .
جاء ذلك خلال اجتماع " مجموعة 12 " الممثلة لائتلاف الصحف الحزبية والخاصة بواقع مندوب عن كل صحيفة ، والذى أنتهى إلى تكليف مجموعات العمل المنظمة لتنظيم الوقفة الاحتجاجية المقرر لها فى الواحدة ظهر يوم الاثنين القادم أمام نقابة الصحفيين ، والإعداد للمؤتمر الصحفى المقرر عقده يوم الثلاثاء القادم بمقر نقابة الصحفيين بحضور عدد من القوى الوطنية والشخصيات العامة المتضامنة مع المعتصمين ، للتأكيد على مطالبهم ، وعرض ما عانته الصحف الحزبية والخاصة من إهدار للحقوق ، ومناقشة ما توصلت إليه المفاوضات الجارية بين ممثلين عن المعتصمين والمجلس الاعلى للصحافة.
من جانبه أكد الزميل محمد عبدالدايم رئيس الائتلاف  خلال الاجتماع على استمرار الضغط ومواصلة المسيرة حتى تحقيق المطالب دون نقصان ، ، وأنه لن يتخاذل عن دوره والعهد الذى أخذه على نفسه فى مواصلة المطالبة بحقوق جميع الزملاء المشروعة دون تفريط فى حق أحد منهم .
وفى سياق متصل دخلت الزميلة فاطمة الحاج بصحيفة الغد فى إضراب عن الطعام منذ مساء أمس الأول اعتراضا على الموقف السلبى من جانب مجلس النقابة والأعلى للصحافة والشورى ، وفى تطور للحالة انتقلت الزميلة إلى مستشفى المنيرة العام بعد إصابتها بحالة إعياء شديدة .


13 أكتوبر 2012

وقفة احتجاجية و مؤتمرا صحفيا لصحفيي الأحزاب المعتصمين بنقابة الصحفيين


يعقد ائتلاف صحفيو الأحزاب الثلاثاء 16 أكتوبر من الشهر الحالى ، مؤتمرا صحفيا فى السابعة مساءاً بمقر اعتصامهم بقاعة اجتماعات مجلس نقابة الصحفيين بالدور الثالث ، بحضور عددا من الشخصيات الهامة من مختلف القوى السياسية والتيارات الشعبية، لعرض مطالبهم الخاصة بتسوية أوضاعهم المالية والتأمينية مع صحفهم ،  وأيضا توزيعهم على الصحف المملوكة للدولة أسوة بزملائهم فى صحف حزبية مماثله،
هذا وقد قرر الصحفيون المعتصمون بالنقابة فى اجتماعهم الأخير برئاسة الزميل محمد عبد الدايم رئيس ائتلاف الصحف الحزبية تنظيم وقفة احتجاجية الاثنين القادم أمام نقابة الصحفيين وذلك فى تمام الساعة الواحدة بعد ظهر الاثنين الموافق 15 أكتوبر الجاري للتنديد بما يصدر من تصريحات صحفية على لسان المسئولين المعنيين بقضية صحف المعارضة وأيضا استنكار موقف مجلس نقابة الصحفيين المتخاذل تجاه مطالب زملائهم فى مهنة البحث عن المتاعب .
وكان صحفيو 12 جريدة حزبية وممثلا عن المستقلين قد عقدوا اجتماعا أمس الخميس بالنقابة لوضع تصور لإدارة أزمتهم فى المرحلة القادمة ومناقشة آخر ما تم التوصل إليه مع الزميل محمد نجم الأمين العام للمجلس الاعلى للصحافة والذى وعد بسرعة اتخاذ إجراء فورى ومناسب يضمن حقوق الزملاء ابتداء من السبت القادم حضر الاجتماع ممثلي صحف ( الأحرار – العربى الناصرى – شعب مصر – الجيل – شباب مصر – الجمهورى الحر – الحقيقة – الأمة – الحقيقة – الوطنى اليوم – الغد – الوفد وممثل المستقلين ) .
 ندد المشاركون بسياسة الإعلام الرسمى والخاص المتجاهل لحقوق ومطالب المعتصمين وكأن أيادى خفية تحرك وتدير هذا الإعلام ضد مصالح الزملاء ، وأيضا تسويف مجلس الشورى لقضيتهم ، بعدما رفض الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى ورئيس الأعلى للصحافة لقاء الوفد المكون من 12 مندوب بواقع مندوب عن كل صحيفة خلال الوقفة الاحتجاجية أمس الأول وحرض الأمن على إغلاق الأبواب والتعامل باستهانة واستهتار بعد أن توصلوا لعقد لقاء لكن محاولتهم باءت بالفشل.

10 أكتوبر 2012

وقفة احتجاجية لصحفيو الأحزاب أمام نقابة الصحفيين والشورى





نظم ظهر اليوم أكثر من مائة صحفي حزبى ممن توقفت صحفهم عن الصدور وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين مطالبين المجلس الأعلى للصحافة والشورى بسرعة التدخل لحل الأزمة ، بعد أن دخل اعتصامهم يومه الرابع عشر على التوالى بمقر النقابة .
وعقب الوقفة انطلقت مسيرة من أمام النقابة مرورا بشارع طلعت حرب حتى استقرت أمام مجلس الشورى ممثلين عن اثنى عشر صحيفة وهم " الأحرار – العربى الناصرى – شعب مصر – الغد – الجيل – شباب مصر – الجمهورى الحر – الحقيقة – الوطنى اليوم – أفاق عربية – الوفد – الأمة " .
ردد الصحفيون هتافات " مجلس شورى يا مجلس عار الصحفيين هما الأحرار " ، " يا حرية فينك فينك أحمد فهمى بينا وبينك " ، " عايزين صحافة حرة العيشة بقت مره " ، وظلت الوقفة أكثر خمسة ساعات متواصلة دون توقف وسط تجاهل تام من الشورى مما أغضب المحتجون وطالبوا بسرعة مقابلة الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى مهددين بالاعتصام أمام الشورى .
وعقب انتهاء الوقفة قرر المحتجون الرجوع إلى مقر الاعتصام بنقابة الصحفيين ، وعقدوا اجتماع للمعتصمين للوقوف على آخر التطورات وما سيتخذونه من تصعيد فى أقرب وقت مؤكدين على استمرار الاعتصام والتمسك بمطالبهم والتى تتمثل فى . التوزيع على الصحف القومية المملوكة للدولة ، وتسوية التأمينات المتأخرة ، وسداد الرواتب المتأخرة والتى تتجاوز بيما بينها من ثلاثة إلى ستة سنوات .
  

الصحف الحزبية المتوقفة تعتصم بنقابة الصحفيين


بدأت الصحف الحزبية المتوقفة والمتمثلة فى (  شعب مصر - الجيل - الأحرار -الأمة -الجمهورى الحر -الوطنى -الغد -الوفد -العربى -شباب مصر ) بنقابة الصحفيين منذ 26 من سبتمبر المنصرم ودخل بعض الزملاء فى إضراب عن الطعام حتى كادت حالتهم تصل إلى الموت ، وللآسف يتجاهل مجلس النقابة المطالب ولم يتدخل أحد لحل الأزمة ، وعندما توجهنا للأعلى للصحافة تجاهل هو أيضا المطالب وتملص من مسئوليته ، وفى سياق متواصل لجأ صحفيى تلك الصحف إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام الشورى يوم الأحد الماضى لكنها قوبلت بالتجاهل أيضا ولم يلتفت الدكتور أحمد فهمى لمطالبهم على الرغم من أنه رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة .
جدير بالذكر أن صحفيو صحيفة الشعب قد بدأ اعتصامهم منذ أسبوعين أو أكثر وأيضا تجاهلهم الشورى والأعلى للصحافة ، وأعلن الزملاء تضامنهم الكامل لمطالب زملائهم واتفقوا فيما بينهم أن هناك فرق بين الاعتصامين من حيث الظروف التى أدت إلى التوقف الصحف عن الصدور  ، لكنهم اتفقوا أن القضية وأحده ولم يضار صحفى فى حقه المشروع  

07 أكتوبر 2012

وقفة احتجاجية لصحفيي الاحزاب أمام مجلس الشورى


نظم صحفيو الاحزاب المعتصمون بنقابة الصحفيين وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ظهر اليوم للمطالبة بالتوزيع على الصحف القومية المملوكة للشعب .
ردد الصحفيون هتافات " يا عدالة فينك فينك أحمد فهمى بينا وبينك " ، " المخلوع ضيق علينا والإخوان كملوا علينا " ، " مجلس شورى يا مجلس عار الصحفيين هما الاحرار "
ونظم المتظاهرون مسيرة إلى مجلس الشورى ضمت العشرات ممن توقفت صحفهم عن الصدور ، وأثناء وصولهم إلى الشورى طلب أمن المجلس دخول أحد مندوبى الصحفيين لعرض المطالب على المجلس .
وفى ذات السياق يلتقى غدا فى الحادية عشر صباحا وفد يضم مندوب عن كل صحيفة الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى لعرض المطالب .
وفى سياق متصل عقد المعتصمون جلسة عاجلة لاختيار الوفد الذى سيمثلهم أمام الشورى ، ووافق الجميع على تفويض الزملاء طارق درويش وفاطمة الحاج ، محمد عبدالدايم ، على أن يجتمع الجميع غداً فى نقابة الصحفيين يعقبه مسيرة حاشدة إلى مجلس الشورى .

03 أكتوبر 2012

نظام مبارك كان الأكثر فساداَ وشراسة .. ونظام الإخوان مخترق من قبل الأخر



يبدو أن الأسرة الصحفية على وشك شن هجوم ضارى فى القريب العاجل ، فلا يظن أحد أننا من الممكن اختراقنا بسهولة ، أو التملص من وعود قطعها على نفسه نظام سابق ، ويأتى خليفته فيطرحها أرضاً ، فيتلقفها الآخرون ويستغلونها من أجل تحقيق مكاسب شخصية على حساب أشلاء البشر وذوى أفضل وأنبل مهنه .
فالأسرة الصحفية عانت تهميش وظلم وقع عليها فى ظل حكم الفرعون مبارك ، وها هى الآن تعانى نفس المعاناة السابقة ، جاءت ثورة 25 يناير لتقرع الفاسدين وترد المظالم إلى أهلها كى يستطيعوا العيش كباقى البشر ، فمهنتنا لأبد أن تتحرر من قاذورات شخصيات بعينها تطل عينا بين حين وآخر عبر وسائل الإعلام وتشوه فى كل من ينتمى إلى مهنة الصحافة ، فلا يعلم الكثيرين أن هناك تؤامات سياسية وخيوط قوية متشابكة تستغل فيها الصحافة .
إن الوضع أصبح مزريا للغاية ولا طاقة لنا تحمله ، فالأحزاب السياسية استغلت قبل وبعد الثورة ، وكان صحفيو الجرائد الحزبية هم الضحية ، والآن نحاسب على فعل لم نجترفه ولا ذنب لنا فيه ، قال الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى )......؟ صدق الله العظيم ، فإذا افترضنا حسن النية أو توهمنا أن ما يحدث الآن هو تطهير أو تقويم فأنن بذلك نكون مخطئين ، لأن رؤوس الفساد ما زالت متواجدة واختلط الحابل بالنابل ، ووضعت شخصيات جديدة يدها فى يد عمالقة الفساد القديمة من أجل الاستقواء  واستغلال الخبرة ، وها نحن الضحية ، تشريد وتعسف وقصف أقلام  .
المشكلة أن الوقت ليس وقت تصفية حسابات مع قوى أخرى بعينها ، فلا يجب علينا خلط الأوراق ، ولا استغلال مواقف من أجل نيل مطالب أخرى ليس للأسرة الصحفية ناقة ولا جمل ، فكل الصحفيين المهدر حقوقهم لابد أن يحصلوا عليها فالوضع يزداد سوء ، وأصبحنا نستخدم من قبل نظام يلعب بنفس طريقة  وترتيبات النظام البائد ، لكن لا يعى أحد أن هناك فرق ، هو أن النظام السابق كان يلعب بطريقة 4 -4-2 ، والنظام الحالى يلعب بطريقة 5-4-1 ، بما يعنى أن الفرق شاسع بين الطريقتين وأجواء المباراة مختلفة ، فهل يعقل أن نلعب بنفس الإستراتيجية وطريقة اللعب والجهاز الفنى مختلفين ، ثم إن خط دفاع النظام الحالى يسهل اختراقه والتمرير فى السكس ياردة أذا توفر تواجد مهاجم جيد وهذا ليس ببعيد المنال ، من الممكن تجهيز لاعب فى غضون 24 ساعة .
الأمور تسير فى طريق أسوأ ، والوضع أصبح على صفيح ساخن وهناك قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر فى القريب العاجل وتجعل عاليه القوم السفهاء أسفلها ، فليدع كل من هو متقمص شخصية المصلح الشأن لذوى الخبرة المشهود لهم بالنزاهة على أساس سليم وليس مزيف ، أظن أن الحرب على الفساد قادمة لا محالة وسندفع بخيره جنود الصحفيين فى أتون الحرب ، فنحن الآن نلتقط الأنفاس لخوض أشرف وأنبل تاريخ نضارى سيعرفه الجميع .

صحفيو الشعب: أحمد فهمي أسوأ من صفوت الشريف

الدكتور /  أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة 

نقلا عن موقع المصريون

يعبر صحفيو جريدة الشعب عن صدمتهم من النهج الذي يتبعه رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة الدكتور أحمد فهمي  في التعامل مع قضيتهم، فهذا النهج أشد سوءا وتعنتا وعصفا بحقوقهم من نهج سلفه صفوت الشريف، فعلى الرغم من قيام ثورة يناير وسقوط النظام البائد بكل رموزه، إلا أن الدكتور أحمد فهمي استنسخ سياسات أسوأ من سلفه دون استحياء، وكأنه يستمد خبرته وشرعيته من مساجين طره في إدارة  شئون الصحافة والصحفيين، بدليل أنه لايزال يبقى على نفس مستشاري صفوت الشريف في  مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة، وهو ما يفسر استمرار حالة العداء لقضية صحفيي جريدة الشعب، والإصرار على التعامل معهم بذات المنطق  الأمني، بل نؤكد من واقع التجربة، أن صفوت الشريف كان يمتلك أفقا سياسيا يفتقده أحمد فهمي.
 ففي يوم امس الثلاثاء اجتمعت هيئة مكتب المجلس الأعلى للصحافة برئاسة الدكتور أحمد فهمي، وبدلا من  الاهتمام بمناقشة قضية صحفيي جريدة الشعب بكل إلحاحها وخصوصياتها، حيث دخل اعتصامهم في مقر النقابة اسبوعه الثالث ضد تخاذل نظام "مرسي" في تحمل مسئولياته تجاههم والاعتراف بحقوقهم التي انتزعوها من النظام السابق بعدما أغلق جريدتهم، عمد فهمي الى خلط أوراق القضية عبر ضمها الى ملفات أخرى، وانتهى الاجتماع  الى تجاهل تنفيذ الاتفاق الذي وقعه  صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة بصفته قبل ثلاث سنوات مع صحفيي جريدة الشعب، وتجاهل الحقوق العادلة المنصوص عليها في ذلك الاتفاق الملزم، فقد أصر فهمي على عدم الموافقة على تسوية المرتبات وفقا للقانون والقرارات الجمهورية، والتحايل على تسوية التأمينات، عبر مجرد وعد بدفعها  على أساس مرتبات عام 2000، على الرغم من مخالفة ذلك للقانون، ونحن نرفض أن ترتكب هذه الجرائم باسم مؤسسات ثورة يناير،  اما فيما يتعلق بالحق الثالث والخاص بتوزيع الصحفيين، فقد تهرب فهمي من تقديم اي التزامات او تعهدات به.
 ويستند صحفيو جريدة الشعب  في مطالبهم العادلة الى نصوص الاتفاق المكتوب في 9 ديسمبر عام 2009، وهذا الاتفاق موقع من صفوت الشريف بصفته رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة، ومن نقيب الصحفيين السابق الأستاذ مكرم محمد احمد بصفته، وممثل عن صحفيي جريدة الشعب الاستاذ خالد يوسف، وبشهادة سته من كبار مسئولي وكتاب الصحف القومية والحزبية، وينص الاتفاق على ثلاثة بنود هي:
 أولا- تسوية رواتب صحفيي جريدة الشعب، بما يتوافق مع زملائهم في الصحف القومية، وتسديد فروق التسوية.
 ثانيا- سداد التأمينات الاجتماعية للصحفيين والاداريين عن سنوات تعطيل الجريدة.
ثالثا-  توزيع الصحفيين على الصحف المملوكة للشعب المصري.
وهذه البنود الثلاثة هي التي دفعت  صحفيي جريدة الشعب الى مخاطبة  الدكتور أحمد فهمي  بصفته، منذ توليه مهام منصبه، حيث التقاه ممثلون عن الصحفيين في يونيو الماضي،  لكن بدلا من ان يسارع لحل المشكلة، اذا به يلتف على الاتفاق محاولا التنصل منه.
 واذ يرفض صحفيو جريدة الشعب هذا العرض المستنسخ من سياسات فلول نظام مبارك، والذي يتراجع الدكتور أحمد فهمي به حتى عن الحقوق التي أقرها سدنة صفوت الشريف  الذين لايزالون يحيطون به في مجلس الشورى وفي المجلس الأعلى للصحافة، فانهم يهيبون برئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي لتحمل مسئوليته تجاه قضيتهم، ويحملونه  المسئولية عما يفعله  الدكتور أحمد فهمي في الصحافة، كما يحملونه مسئولية ارواح من سيضربون عن الطعام، لأن قضية جريدة الشعب ليست مجرد قضية نقابية عادية، وانما  قضية سياسية بالأساس، تستمد شرعيتها من تاريخها النضالي ضد نظام مبارك،  ومن عدالة حقوق  صحفييها الموثقة باتفاق مكتوب، كما تستمد قوتها من التفاف كافة القوى السياسية حولها، بل ومن اعتراف النظام السابق بجريمته في حق أبطالها، كما حدث في اتفاقين معهم عام 2000، وعام 2009. 

ويؤكد صحفيو جريدة الشعب ان أحدا لن يغفر للرئيس محمد مرسي عدم ممارسته صلاحياته الدستورية بإعطاء أوامره بإنفاذ اتفاق هو مسئول عنه بحكم مهام منصبه.

ويؤكدون أنهم ماضون في الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل التصعيدية، مهما كلفهم ذلك من وقت وجهد ومن تضحيات، اذ استمر نهج الدكتور أحمد فهمي المتعنت معهم.

لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة تدين محاولة الصحفيين الاخوان فض اعتصام الصحفيين المعتصمين بالقوة

نقيب الصحفيين -  إبراهيم الدراوى 
نقلا عن وكالة أنباء  ONA

أعربت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة ” عن ادانتها الكاملة لمحاولة الصحفيين الاخوان فض اعتصام الزملاء الصحفيين المعتصمين بمكتب النقيب بالقوة فى منتصف ليل الاحد الماضى .
ولفتت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة  في بيانها الانتباه الى ان مرور هذا الحادث دون تحقيق يعنى اولا ان نقيب الصحفيين ممدوح الولى يدعم استخدام صحفيو الاخوان للقوة فى الاعتداء على الزملاء المعتصمين لفض اعتصامهم بالقوة وكأننا امام مليشيات منظمة للاخوان تفض اعتصاما للمعلمين وهو ما يعنى ضرب قيم التعامل والاداب التى سادت نقابة الصحفيين طوال قرن كامل منذ انشاءها فى مقتل وثانيا يعنى ان من حق كل زميل الدفاع عن نفسه بالطريقة التى يراها ضد بلطجة مليشيات الاخوان داخل نقابة الصحفيين .
وأكدت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة على حق كل زميل فى حرية تكوين فكره وتعبيره عن اراؤه مدينة استعمال القوة والبلطجة  على حد قولها من قبل صحفيى الاخوان .
ورأت اللجنة ان ما حدث فى مكتب نقيب الصحفيين خطر يهدد النقابة بمحاولة اخضاعها لسيطرة اعضاء جماعة الاخوان باستعمال القوة فى سابقة تاريخية هى الاولى من نوعها، مطالبة باجراء تحقيق رسمى داخل نقابة الصحفيين مع الطرفين وشهود الواقعة وتوقيع الجزاء الرادع على المعتدى كما طلبت من نقيب الصحفيين ان يعلن موقفه من ذلك السلوك الغير لائق الذى صدر من الزميل ابراهيم الدراوى واخيرا تطلب لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة من كل اعضاء الجمعية العمومية الى التضامن مع الزملاء المعتصمين من 6جرائد بنقابة الصحفيين ومكتب النقيب .