20 يوليو 2013

رابعة والنهضة أرض المنفى .. ومصر تبحث عن حاكمها الهمام



أخاف أن ندخل فى دوامة من سيحكم مصر بعد مرورنا بثورتين كبيرتين .. ولكن ! ماذا بعد ؟  هل سينجح المصريون فى النهوض من كبوتهم ويعوا الدرس جيدا ؟ ، أننا قد أغفلنا حقنا فى الحصول على الحياة الكريمة وأنه لأبد أن نتشبث بها حتى الثمالة ، فكم من شعوب نهضت عندما تخلى شعبها عن الجهل وجد فى عمله وترك التواكل ، أم سنظل كما نحن بل يسوءا بنا الحال وننحدر إلى قاع الفقر والجهل وتتكالب علينا الامم ..
فالإخوان اليوم لا يعطون فرصة لأحد لنقاشهم حول عودة الرئيس المعزول ويصرون على رأيهم دون نقاش ، ودأبوا على الكذب والنفاق حتى وصل بهم الأمر إلى القسم بالله كذبا وبهتانا ، أما المعسكر الآخر فى حالة ترقب وانتظار لما ستسفر عنه النتائج فى الايام القادمة التى ربما ستشهد حوادث مؤسفة أو ربما تصدق التكهنات بوقوع بعض الجرائم الكبرى . لكن الأمر ربما يختلف كثيرا وتهدأ الرياح .. ولكن تحت اى ضغوط .. ومن اى نوع .. وما هو المكسب .. وهل ستهدأ الرياح وتضع الحرب اوزارها ؟ .. الفاجعة والضامه الكبرى أن انصار المعزول يختلقون الوقائع ويزيفون الحقائق من اجل كسب تعاطف الناس لكنهم نسوا سوء معاملتهم للشعب إبان توليهم الحكم ، فقد انتابهم الغرور وأصابتهم لعنه الكبرياء والاستعلاء ، وأصبحوا لا يصغون إلا لشيطانهم الارعن الذى أوهمهم بأنهم خير البشر فى هذا الزمان .
الغريب فى الأمر أنهم يحللون ما حرم الله ويسيرون على مبدأ الضرورات تبيح المحظورات فحدث ولا حرج عما يحدث فى محيط اعتصامهم بميدانى " رابعة والنهضة " تسير فوق الأرض وكأنك فى كوكب أسود حالك الظلام وسط عالم لا يصمت لحظة عن المؤامرات والدسائس تسمع همسات وأنين أجوف ليس له مبرر فتارة تشعر وكأنك تسير فى غابة لا قانون يحكمها وتارة تشعر وكأنك بين طيات أمواج عاتية لا تستطيع الفرار فتظل تسبح حتى تنجوا بنفسك من الهلاك ، تخرج وكأنك عدت إلى الحياة تدب فيك الروح وتتنفس من جديد لتعود إلى وطنك الاصيل الذى لا يفرق بين الناس .. لا تشرذم وتحزبات لا طوائف ولا جماعات .
الخوف أن نصبح ذات يوم نبحث فيه عن رئيسا لجمهوريتنا العصماء بعد أن كشفت الأيام عن أن جميع من كنا نعرفهم قد سقط عنهم القناع وتبين للناس كذب الادعاءات وزيف البسمات والتكالب على السلطة والجاه ، فحينما أنظر إليهم وهم يتهافتون على الظهور أمام الكاميرات أحس وكأننى أمام أطفال يبهجهم الظهور أمام الاهل والأصدقاء .

نريد رجل يعى ويفهم طبيعة الشعب الذى أقسم منذ 25 يناير ألا يعيش فى ذل وهوان بعد الآن ، يعرف معنى الوطنية فى زمن كفر الناس بها على أيدى الانذال ، فعلا نريد حنجورى أو بهلون أو مفتول العضلات فى داخله طفل جبان ، أو من يتفوه بالصدق وهو فى الاصل لا يصلح أن يكون رئيس لديوان ، نريد رئيس يحفظ لنا كرامتنا أمام أى غاشم جبان لا يستهين بشعب قهر الهكسوس والتتار والصهاينة ، رئيس يشعر بأنين الفقراء يعطى الفرصة لشباب شاب قبل الأوان أن يخضبوا الارض بعرقهم فتعطيهم الخيرات . 

07 يونيو 2013

"سدّ النهضة" وسنوات "الإخوان" العجاف



بقلم : محمود عبد الرحيم

لم تشغل قضية بال المصريين مؤخراً، وتستحوذ على المساحة الأوسع من اهتماماتهم، وتزيح ما عداها جانباً، قدر قضية “سد النهضة الإثيوبي”، التي تجاوزت حدود النخب السياسية والأكاديمية إلى الجماهير على اختلاف خلفياتها الثقافية والاجتماعية، والتي مثّل لها هذا الأمر تحدياً حقيقياً، وجعلها تستشعر الخوف على الأمن المائي لمصر، وكيف أنه صار مهدداً بقوة، وأن المستقبل القريب، وليس البعيد قد يكون حاملاً معه سنوات عجافاً وأعوام رماده .

ربما ردة الفعل القوية وحالة الغضب التي خرجت من نطاق الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى أحاديث منزعجة في الشارع وأماكن العمل وحتى داخل البيوت، وتطورت إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الإثيوبية بالقاهرة، مردها عدم الثقة في نظام الإخوان الحاكم ومدى كفاءته في التصدي لهذا الخطر، بالإضافة إلى الأجواء التي أحاطت بالإعلان الإثيوبي عن تحويل مجرى النيل الأزرق، والتوقيت نفسه، حيث جرت هذه الخطوة في أعقاب زيارة للرئيس المصري محمد مرسي لأديس أبابا، ما اعتبر دليلاً على ضعف القيادة المصرية، واستهتار الدول الصغيرة قبل الكبيرة بمكانة مصر تحت حكم الإخوان، وكيف أن انشغال هذه الجماعة ب”مشروع التمكين ألإخواني” يعرض مصالح مصر والمصريين للخطر الجسيم، بالإضافة إلى تصريحات لوزير الري تم اعتبارها تساهلاً مع الإثيوبيين، وتعطي الضوء الأخضر لمواصلة هذا المشروع المهدد لأمن مصر المائي، فضلاً عن تصدر عصام الحداد مسئول الاتصالات الخارجية بجماعة الإخوان، الذي أسند إليه منصب مساعد الرئيس، المشهد في هذه الأزمة، بديلاً عن وزير الخارجية، وخبراء الموارد المائية ذوي الكفاءة العالمية والخبراء الاستراتيجيين، بل وتصريح الحداد بأن “معارضة سد النهضة تعزز صورة سلبية لمصر في إفريقيا”، في الوقت ذاته لم نر اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني، وحتى اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بوزيري الدفاع والداخلية ومدير الاستخبارات تم الإعلان عن أنه مخصص لدراسة الأوضاع في سيناء في الأساس، فيما لم يُسمع صوت رئيس الوزراء هشام قنديل الذي كان وزيراً سابقاً للري، وأحد المسئولين من قبل عن ملف التفاوض مع دول حوض النيل، وتم فقط إصدار بيان تمت الإشارة فيه إلى أنه التقى نظيره الإثيوبي على هامش مؤتمر باليابان، وحين تحدث متأخراً كرر موقف من سبقوه من مسئولي الإخوان في الاتكاء على التضمينات الإثيوبية المشكوك فيها، والتي لا يمكن التعويل عليها .
وفي المجمل كانت كل التصريحات الرسمية منذ الإعلان الإثيوبي المثير للجدل ولمخاوف المصريين، تميل للتهدئة والتقليل من خطورة الموقف، والانتظار لحين صدور تقرير اللجنة الثلاثية المعنية بدراسة تأثيرات هذا السد، الذي لا قيمة له مع دولة تقوم بفرض أمر واقع على الأرض، ما أثار استياء الرأي العام المصري والذي رأى في الأمر عدم تقدير صحيح للأمور، واستهانة بخطورة ما يجري .

ومن الطبيعي في مثل هذه الملفات الحساسة أن القيادة السياسية الكفء عليها إظهار القوة والحسم في قضية لا تقبل أي تقاعس أو تهاون أو تهوين، خاصة أن مصالح الشعوب تحتاج لإرادة سياسية وإدارة فعالة وقوة تحميها وإشعار الآخر بفداحة الثمن الذي سيدفعه حال تجاوزه الخط الأحمر للأمن المائي المصري، وليس الرهان على تضمينات الآخر الذي يلعب على عنصر الوقت لتمرير مشروعه، والذي يمضي في مخططاته غير عابئ بالمخاوف المصرية، ودون تشاور جدي حول سبل تحقيق المنافع المشتركة، ومن الواضح أن مصالحه تتضارب مع مصالح مصر، إلى جانب أنه تربطه علاقات وثيقة بدول لا تزال في الضمير الشعبي المصري في قائمة الأعداء، وفي مقدمتها الكيان الصهيوني، الذي تعبث أياديه في ملف حوض النيل منذ وقت بعيد، ويدعم كل التحركات التي تمثل ضغوطاً على مصر وتهدد أمنها المائي، خاصة بعد فشله في إيصال ماء النيل لداخل “إسرائيل” .

وربما ما يجعل التهديدات جدية وليست فظاعة أو “مشكلة نفسية خاصة بالمصريين” حسبما اعتاد السفير الإثيوبي في القاهرة على توصيف الموقف، هو الزيادات المتتالية في السعة التخزينية للسد، وعدم القيام بدراسات فنية كافية، وسط حديث عن عدم ملائمة التربة لمثل هذا المشروع وإمكانية انهياره وتهديد إثيوبيا وجيرانها بالغرق وسط زيادة منسوب المياه، وحين انخفاضها أو موجات الجفاف سينعكس بالسلب على حصة مصر المائية ومن ثم قدرة السد العالي على توليد الكهرباء، إلى جانب أن ثمة علامات استفهام بل وريبة إزاء رفض القبول بتعاون مصري، رغم الخبرة الواسعة لمصر في هذا المجال، ومساهمتها من قبل في مشاريع مائية في إثيوبيا، وفي غيرها من دول حوض النيل، علاوة على وجود مخطط إثيوبي لبناء أربعة سدود على مدى العشرين عاماً المقبلة، وإحياء مشاريع قديمة قام بدراستها الأمريكيون للضغط على الزعيم المصري عبدا لناصر في أعقاب تحديه الغرب والشروع في تأميم قناة السويس وبناء السد العالي، والأكثر من هذا هو نكوص إثيوبيا بتعهداتها السابقة، سواء التي جرت في ظل نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، أو تحت حكم المجلس العسكري وحكومة عصام شرف التي سعت لتحسين العلاقات مع الجانب الإثيوبي من أجل ضمان الأمن المائي المصري، وذات الهدف تحركت من أجله بعثة الدبلوماسية الشعبية التي قامت بزيارة عدة دول إفريقية، منها إثيوبيا، غير أن أديس أبابا لم تأخذ هذه المبادرات الرسمية والشعبية في الاعتبار، وسعت لاستغلال الظرف السياسي الذي تمر بت مصر منذ اندلاع انتفاضة يناير ومناخ عدم الاستقرار والصراعات الداخلية في الإعلان عن “سد الألفية” الذي تغير ل”سد النهضة”، ثم الشروع بالفعل في تنفيذه وتوسعة سعته بشكل ضخم يتجاوز المعلن عنه سابقاً مرتين تقريباً .

ويجب عدم أخذ مشروع السد بمعزل عن “اتفاقية عنتيبي” وقيادة إثيوبيا لدول حوض النيل في مواجهة مصر والسودان بغية الانقلاب على الاتفاقات السابقة التي تضمن الحقوق المائية لكل من دولتي المصب، وتحدد حصتهما المائية، فضلاً عن التفاهمات المشتركة والمبادرات التي تنص على ضرورة التعاون الجماعي للاستفادة القصوى من مياه النيل، وعمل مشاريع تكفل تعظيم الاستخدام للفواقد التي تضيع في الغابات، أو تتسرب أو تتعرض للبخر والإهدار طوال رحلة النهر الطويلة .

وربما تواتر الحديث الإثيوبي بشكل خاص عن أن حقوق مصر والسودان المائية تحتاج لمراجعة، بحجة أنها ترجع لميراث استعماري، أو أن المياه ثروة طبيعية مثل النفط، ومن ثم يجب تسعيرها وبيعها، أو الاستفادة منها في توليد كهرباء يتم تصديرها للخارج، بل وعرض الأمر على مصر كما لو كان فرصة، أو إغراء لشراء سكوتها، ومن قبل دعمها القوى، إلى جانب الكيان الصهيوني وواشنطن، لانفصال السودان، والتواجد العسكري الإثيوبي في الصومال، ما يعكس سوء النوايا، وأن ثمة خطراً حقيقياً يواجه مصر بشكل حقيقي، وتوسعة للنفوذ الإثيوبي على حساب حصار الدور المصري أكثر في إفريقيا، وتهديد الأمن الوطني لهذه الدولة العربية والإفريقية الكبيرة .

ومن باب الموضوعية عدم تحميل كامل المسؤولية عن هذه الأزمة الراهنة للقيادة السياسية الحالية، بحكم أن للقضية جذوراً قديمة، ولها أبعاد سياسية وإستراتيجية وحسابات خاطئة ودوائر أولويات للحركة الدبلوماسية غير منتجة، تبدأ منذ حقبة السادات واستفحلت في عهد مبارك، من إهدار للاستثمار السياسي والثقافي والاقتصادي المصري في عهد الزعيم عبدا لناصر في إفريقيا، وترك الفناء الخلفي لمصر وأمنها الوطني يعبث فيه الكيان الصهيوني، والتوجه نحو أمريكا والاتحاد الأوروبي، والاستعلاء على الأفارقة، فضلاً عن تقزيم دور ومكانة مصر الذي سمح بتجرؤ أي دولة مهما كان حجمها على تهديد مصالح مصر .

صحيح أن مبارك في سنواته الأخيرة أدرك خطورة الابتعاد عن إفريقيا ومدى صلته بتهديد الأمن المائي المصري، وأن مدخل التعاون الاقتصادي والفني قد يكون مفيداً في تصحيح أخطاء الماضي، غير أنه كان قد فات الأوان، وشبت الدول الإفريقية عن الطوق، وبدأت تشعر بأهميتها وقيمة ما تحت أيديها، ووجدت من يغذي طموحها لتجاوز دولة بحجم مصر، فيما دخلت دول عديدة على الخط إلى جانب الكيان الصهيوني، مثل الصين، إلى جانب الوجود الأمريكي والأوروبي بالطبع، وكل هذه القوى تمكنت من ملء الفراغ المصري، وتقديم ما لا يمكن أن تقدمه مصر المثقلة بأزمات اقتصادية متواصلة، التي صارت حركتها الدبلوماسية أبطأ مما ينبغي، ولا تأخذ القضايا المصيرية بالجدية الكافية .

فالأمر يتطلب استخدام كافة أوراق الضغط، وإبداء قدر من المرونة مع الحسم، وسرعة الحركة، وإشهار “العصا والجزرة” في وجه إثيوبيا وباقي دول حوض النيل، على النحو الذي يحقق المصالح المصرية ويوفر ضمانات حقيقية لصيانة أمنها المائي حالياً ومستقبلاً .

وتبقى هذه القضية التي تمس مستقبل مصر وأمنها المائي اختباراً حقيقياً لنظام الإخوان الحاكم، وإن كانت الشكوك تحيط بمدى قدرتهم على التعاطي مع ملف بهذا التعقيد والخطورة، بعد فشلهم في ملفات عديدة داخلية وخارجية وانشغالهم بمصالحهم الخاصة الضيقة على مصالح الوطن والمواطن .

30 مايو 2013

" المنظمة المتحدة لحقوق الانسان " : تحويل مصب نهر الكونغو الخيار الامثل لمصر


قالت "المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الانسان" فى بيان لها اليوم ان الشعب المصرى شعب مسالم ويرفض الرد العسكرى لدولة اثيوبيا الشقيقة ، ونعلم جيدا ان الكيان الصهيونى هو من يؤثر على اثيوبيا بعد تراجع دور مصر الريادى سواء فى النظام السابق او الحالى .
وأضاف البيان ان افضل رد على بناء سد النهضة الاثيوبى هو تحويل مصب نهر الكونغو والذى يلقى 1000 مليار متر مكعب سنويا فى المحيط الاطلسى ، ويمكننا تنفيذ ذلك المشروع بالتعاون مع السودان والكونغو وربطة ببحيرة ناصر بمسافة 600 كم .
وأشار البيان إلى  ان هذا المشروع سوف يقوم بتوفير 95 مليار متر مكعب فى السنه وهو ما يساوى اضعاف الايراد الحالى بالإضافة الى الكهرباء المضاعفة التى سوف تولد من السد العالى وزراعه ملايين من الافدنة الزراعية فى مصر فضلاً عن تشغيل الايدى العاملة والنهوض بالزراعة المصرية .


" حزب الاستقامة " يطالب بطرد سفيري إسرائيل وأثيوبيا من مصر


طالب المهندس عادل فخرى دانيال رئيس حزب الاستقامة رئيس الجمهورية  د. محمد مرسى بطرد السفيرين الإسرائيلى والأثيوبى من مصر ، وذلك على خلفية إعلان الحكومة الاثيوبية البدء فى اعمال انشاء سد النهضة ، مطالبا الحكومة المصرية بسرعة التدخل واتخاذ موقف سريع وحاسم . 
وأعتبر دانيال إعلان الحكومة الاثيوبية بالبدء فى المشروع بمثابة إعلان الحرب من جانبها على مصر  مدعمة من إسرائيل. قائلا : إنه ليس مصادفة أن تعلن اثيوبيا البدء فى اعمال تحويل مجرى النيل فور عودة الرئيس محمد مرسى بساعات قليلة من اراضيها ، قاصده بذلك  اظهار ضعف القيادة المصرية وخاصة فى ظل حكم الإخوان .



اليوم .. تدشين حملة " يلا بينا نبنى مصر " من نقابة المحامين


تعقد لجنة الحريات بالنقابة العامة للمحامين , اليوم الخميس فى الثانية عشر ونصف ظهرا , مؤتمرا صحفياً للإعلان عن تفاصيل حملة " يلا بينا نبني مصر " مشروع الجنية لبناء مصر التي اطلقتها اللجنة اول امس  للتصدي لازمة البطالة ومشكلة النظافة ومحو الامية.
وقال طارق ابراهيم المتحدث الرسمي للجنة ومنسقها العام ان المؤتمر سوف يناقش اهداف الحملة وكيفية تطبيقها والإعلان عن اليات تنفيذها علي ارض الواقع  وكيفية الاشتراك والانضمام فيها وكيفية انشاء  المشاريع الصغيرة والمتوسطة وجميع جوانب الحملة .


" رسالة " تحصل على نوط الامتياز من الدرجة الأولى فى العمل الاهلى المصرى


حصل د. شريف عبد العظيم مؤسس جمعية رسالة للأعمال الخيرية ورئيس مجلس ادارتها على نوط الامتياز من الدرجة الاولى أمس الاربعاء ، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر تكامل للجمعيات والمؤسسات الأهلية بمشاركة 1000 جمعية ومؤسسة .
من جانبه وجه رئيس مجلس ادارة الجمعية الشكر للمتبرعين والمتطوعين على جهودهما التى ساعدت على تحقيق أهدافها لتوصيل المساعدات الى مستحقيها ، وتقديم الخدمات المجتمعية فى مختلف المجالات التنموية  ، قائلا : أن الجمعية تتلقى  خدماتها بمساعدة 150 ألف متطوع بالعام الواحد ، من خلال 28 نشاط خدمى وتنموى على مستوى 55 فرع على مستوى الجمهورية .

جدير بالذكر أن " رسالة "  بدأت كحركة طلابية داخل جامعة القاهرة منذ عام 1999 بمجموعة من الشباب المصري الغير منتمى لأى توجه سياسي او حزبي او دينى ، لتقديم الخدمات المجتمعية بمجهودات آلاف المتطوعين وتبرعات المواطنين ، وتقديم المساعدات لمستحقيها لتحقيق التكافل داخل المجتمع ، حتى بلغ حجم تأثيرها فى المجتمع الى خدمة أكثر من مليونى محتاج خلال العام الواحد والرقم يتضاعف كل عام .

28 مايو 2013

الجمعة .. وقفة احتجاجية أمام سفارة اثيوبيا للتنديد ببناء سد " النهضة "


دعا عدد من النشطاء السياسيين إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة أثيوبيا بالقاهرة يوم الجمعة المقبلة ، وذلك على خلفية إعلان أثيوبيا رسميا اليوم البدء فى تحويل مجرى نهر النيل استعداداَ للعمل فى بناء سد " النهضة " والذى يراه المحللون السياسيون خطراّ على حصة مصر من المياه .

  وقام عدد من الشباب بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك " باسم " وقفة احتجاجية أمام سفارة أثيوبيا " دعوا فيها القوى والحركات السياسية للمشاركة فى فعاليات الوقفة الاحتجاجية ،وقالوا فى بيان لهم نظرا لتطورات الأحداث الأخيرة وعلي غرار التصرفات البذيئة من دولة إثيوبيا وعدم احترامها للعلاقات الدبلوماسية واتخاذهم قرار بتحويل مجري النيل الأزرق وتجاهلهم لحياة جموع الشعب المصري ومدي تأثير ذلك علي حياتنا واقتصادنا ونظرا لموت النباتات تأثرت بقلة المياه قررنا نحن الشعب المصري الذهاب للاحتجاج أمام السفارة .

" المصرى لحقوق الإنسان" يطالب الشورى بوقف مناقشة القوانين


أعرب المركز المصري لحقوق الإنسان عن آسفة ما اسماه بمحاولات تسييس أحكام الدستورية العليا والخاصة بمنح أفراد الجيش والشرطة التصويت فى الانتخابات . مؤكدا أنه ضد حقوق المواطنة، ومن شأنه التأثير على إرادة الناخبين ، وإقحام المؤسسة العسكرية والشرطية فى المعترك السياسي.
وقال المركز فى بيان له اليوم أن التيارات الإسلامية تسعى إلى الهجوم الدائم على الدستورية العليا ومحاولة اغتيالها بزعم إصدار أحكام سياسية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وبقية أعضاء التيار الإسلامى يجنون ثمار انفرادهم بوضع الدستور وإقصاء كل التيارات السياسية الأخرى ، وهو ما أدى إلى ظهور دستور معيب ومشوه وبه العديد من الثغرات..
وأعتبر المركز المصري ان هذه المحاولات التى يصر عليها الإسلام السياسي تعد ترسيخا لهدم مؤسسات الدولة ، وتعكس تناقضا لما يصرح به رئيس الجمهورية بحرصه الدائم على بناء دولة المؤسسات .
وشدد المركز المصري على ضرورة الخروج من المأزق الحالى بوقف مناقشة كل القوانين المعروضة أمام مجلس الشورى، والاكتفاء بالالتزام بكل ما قدمته الدستورية العليا من ملاحظات بشأن قانونى مباشرة الحقوق السياسة وقانون مجلس النواب، لإنقاذ البلاد من منحدر التفكك والتشرذم ، وإجراء تحول ديمقراطى حقيقي، والانتباه للمخططات التى تواجه الدولة المصرية وخاصة تفشي العناصر الجهادية والإجرامية فى سيناء،و مشروع إقليم قناة السويس، و أزمة مياه النيل وسد النهضة فى إثيوبيا،تهريب السلاح عبر الحدود المصرية الليبية .


" دراج " يمثل مصر فى الاجتماع السنوى للبنك الإفريقى بالمغرب



يغادر د. عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي القاهرة اليوم متوجهاً إلي مراكش بالمغرب للمشاركة في الوفد الذي يمثل مصر في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الأفريقي المقرر انعقادها فى الفترة من 29-31 مايو الحالى ، تحت عنوان "التحولات الهيكلية في قارة أفريقيا".
هذا ومن المنتظر أن يعقد دراج سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار المسئولين من مختلف مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية والعربية وعلي رأسهم السيد رئيس بنك التنمية الأفريقي وعدد من نوابه المعنيين بمحفظة التعاون مع مصر والسيد مدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية والسيدة مدير العمليات عن منطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية.

" كلوديا" تزور أطفال جمعية الأورمان .. وتقترح برامج عالمية




قامت ملكة جمال العرب والمطربة الشابة  " كلوديا حنا" بزيارة  دار أيتام 6 أكتوبر أحدى الجمعيات  التابعة لدار الأورمان أمس الأول ، وقدمت العديد من المقترحات لإدارة الجمعية والتى جاءت من خلال الزيارات التى قامت بها وشاهدت العديد من التجارب  مختلف دول العالم .
 وأعربت النجمة عن سعادتها البالغة بوجودها بين الأطفال ، مشيرة إلى أنها تريد نقل ما شاهدته فى بعض دول العالم من برامج تساعد على تنمية قدرات ومواهب الأطفال ، واختتمت زيارتها بتقديم الهدايا وظلت متواجدة لساعات تبادلهم المشاعر النبيلة .