18 أبريل 2013

" تكتل القوى الثورية " يرفض جمعة " تطهير القضاء " .. ويجمع توقيعات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة




أعلن تكتل " القوى الثورية " عن عدم مشاركته التظاهرات التى دعا لها التيار الدينى المقرر لها غداَ الجمعة  أمام دار القضاء العالى والتى أطلق عليها مليونية "  تطهير القضاء " ، معتبراً أن تلك الدعوات تهدف إلى تسييس القضاء وليس تطهيره .
وقال التكتل فى بيان له اليوم أن ما يحدث الآن من حراك سياسى يهدف  إلى تمكين جماعة الإخوان فى مفاصل الدولة ، وان مجلس الشورى الحالى لا يملك شرعية تعديل قانون السلطة القضائية ، والذى فقد شرعيته بالنسبة للقوى والحركات السياسية .

ووجه التكتل دعوى إلى القوى والحركات الثورية  لمشاركة فعاليات جمع توقيعات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بـ " ميدان روكسى "  والتى أطلق عليها جمعة " إنقاذ الوطن " .

طالب بأكاديمية العلوم يحرر محضراً ضد نجل مساعد وزير الداخلية



أصيب طالب بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية بإصابات بالغة بعد الاعتداء عليه على يد طالب ادعي أن والده مساعد وزير الداخلية .
وقال الطالب بالأكاديمية " م , ع " انه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل طالب ادعي أن والده يعمل مساعدا لوزير الداخلية يسمي " م , ج "  أسفر عن إصاباته ببعض الكدمات والجروح وأضرار جسدية أخري تجعله يضطر لإجراء عملية طارئة , مؤكدا انه تلقي تهديدات بالقتل أمس الأول الثلاثاء ، بسبب محاولة الأخير طرده من شقته بالإكراه دون معرفة السبب.
وحرر  الطالب محضر بالواقعة حمل رقم " 113"  أحوال مدنية  قسم المنتزه ، واتهم فيها نجل مساعد الوزير بسرقته بالإكراه  والاعتداء عليه بالضرب المبرح

28 مارس 2013

نقيب الصحفيين السابق : " كويس .. كويس "


فى خضم اعتصامنا .. ووقت أن كنا نتظاهر أمام الاتحادية والشورى وعلى سلالم نقابة الصحفيين .. لم يجد ممدوح الولى نقيب الصحفيين السابق سوى الرد بإيجاز على تحركاتنا بأن يقول للزملاء خلال الاتصال به ( كويس .. كويس ) ، وهو الأمر الذى جعلنا نتعجب من رده حيال قضيتنا التى تتلخص فى إهدار وسلب لحقوقنا المشروعة .. فخلال إعلان عدد أربعة زملاء الاعتصام داخل قصر الاتحادية يوم 21 نوفمبر من العام المنصرم .. قام أحد الزملاء بالاتصال به وأبلغه بالأمر فكان توقعنا رده الذى اعتدنا عليه " كويس .. كويس " ، ولكنه هذه المرة أضاف كلمة جديدة وهى " أضغطوا .. كويس " .
كان هذا هو حال نقيبنا الذى دأب على تسويفنا ومماطلتنا على الدوام .. لم يتوقف لحظة عن تشتيتنا وإدخالنا فى صراعات لا قبل لنا بها .. فهو مخضرم وبارع ويعد كادراّ من كوادر " الجماعة " التى احترفت فن الصمت المستفز .. فمسلسل السحل بمؤسسة الأهرام جاء على خلفية تمسك الوفد المشكل من المعتصمين بمناقشته حول آخر ما وصلت إليه اللجنة التى تم تشكيلها بأمر من د.أحمد فهمى والذى جاء على رأسها وعضوية أربعة زملاء من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة ، فكان رد ه فعله أن قام بتحريض الأمن وعمال المطبعة على الاعتداء على الزملاء ليلاً والاتصال بقسم الشرطة ، ولولا أن التزم الزملاء ضبط النفس لوقع ما لا يحمد عقباه .
نقيبنا السابق .. ! ! أرسل إليك بباقة من الورد المكتسية باللون الأصفر كى تكون معبره عن ما تكنه لنا من حب وود ، وعن مجهودك حيال قضيتنا ، " فــــ يا أيتها العدالة الضائعة فى زمن ...... ؟ " ، " لم نسكت ..  ولم نركع .. ولم نتراجع قيد أنمله .. حتى تعودى .. ولو بثوب لطخته الدماء .
فثورتنا البيضاء التى أزاحت عنفوان نظاماً كان جاثماً على أنفاسنا نستطيع بعزيمتنا أن نراجع خططها من جديد ، ولكن هذه المرة سنضع فى اعتبارنا أن هناك أمثال " كويس .. كويس " ، فهؤلاء لأبد أن ندرس شخصيتهم قبل التعامل معهم .. لأن الوضع يختلف .. فنظام مبارك كان " يسمع ولا ينفذ " ، وهذا النظام " لا يرى .. لا يسمع .. لا يتكلم " ، فالكل سوأ فى خندق واحد .




11 مارس 2013

اعتداء جديد من أمن " أ ش أ " على معتصمى الصحف الحزبية بالأعلى للصحافة




قام أمن وكالة أنباء الشرق الأوسط صباح اليوم الاثنين بالاعتداء على معتصمى الصحف الحزبية بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى ، فى محاولة منهم لفض الاعتصام بالقوة بعد أن دخل يومه الـ 41 على التوالى ، وسط تجاهل ومماطلة نقيب الصحفيين والشورى ، وأصيب بعض الزملاء بكدمات أثر الاشتباكات القوية مع أفراد الأمن وموظفى الوكالة ، كما تعرضوا للسب والقذف بألفاظ بذيئة .
وقال المعتصمون فى بيان لهم اليوم أن هذا الاعتداء يعد الرابع منذ بدأ اعتصامهم فى أواخر شهر يناير الماضى ، كما تعرضوا للمضايقات والتشديدات الأمنية طوال فترة تواجدهم ، مؤكدين أنهم التزموا ضبط النفس لأقصى درجة ممكنة ، ولم يحاولوا  تأجيج الموقف لصالح قضيتهم والتى دخلت شهرها السابع على التوالى باعتصامهم المفتوح بدأ بنقابة الصحفيين مرورا بالشورى ومؤخرا المجلس الأعلى للصحافة ملاذهم الأخير ، وسط تسويف ومماطلة نقيب الصحفيين والشورى ، وإصرار مستميت من ممدوح الولى على استغلال مبلغ المليون جنية لصالح النقابة ، وهو ما دفعهم لرفض كل مقترحاته المتمثلة فى ( إنشاء موقع الكترونى أو جريدة خاصة ، أو إعانة بطالة شهرى قدره 500 جنية ) ، والتى اعتبروها محاولات للمماطلة ومد فترة الأزمة حتى تركه منصب النقيب .
وأضاف المعتصمون أن الأمن حاول إقناعهم عدة مرات بأن ما يحدث بإيعاز من رئيس مجلس إدارة وتحرير الوكالة شاكر عبدالفتاح ورئيس مجلس الشورى د. أحمد فهمى ، وهو ما اعتبروه استغلالا للشائعات التى روجت ضدهم من حملات تشويه لصورتهم أمام زملائهم والرأى العام .
وذكر البيان أن اعتصامهم مستمر حتى تحقيق غايته والحصول على مطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة منذ توقف صحفهم لأكثر من عامين ، مؤكدين أنهم تعرضوا للظلم المجحف على يد مسئوليهم منذ تعيننهم ، مشيرين إلى أن مطلبهم ليس فئوى ولا يخصهم وحدهم بل يخص الجماعة الصحفية ككل ،  وأن صميم قضيتهم تتلخص فى إهدار الحقوق وسلب للحريات ، وهى الآفة التى أصابت المهنة ككل . 

02 مارس 2013

معتصمو الأعلى للصحافة : عمومية انتخابات الصحفيين " أمس " كشفت الوجه القبيح عن المتاجرين بأزمتنا



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمين بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ "32 " على التوالى، عن أسفهم لما حدث أمس الجمعة خلال اجتماع الجمعية العمومية لانتخابات نقابة الصحفيين ، من استغلال البعض الترويج لشائعات تهدف إلى شق صفهم وإفساد قضيتهم ، من أجل دعايات انتخابية لبعض المرشحين .
وأوضح المعتصمون فى بيان لهم اليوم أنهم اكتشفوا مجموعة من الشخصيات المندسة قامت بتوزيع بيانات إعلامية منسوبة لمعتصمى الصحف الحزبية ، ذكرت فيها معلومات لا أساس لها من الصحة ، منها أن عدد المتضررين نحو " 300 " صحفياً فى حين أن العدد الحقيقى والمعلوم لجميع المعنيين بحل الأزمة هو " 120 " صحفياً ، وذلك من واقع الكشوف التى تم تقديمها للجهات التالية ( نقابة الصحفيين ، والمجلس الأعلى للصحافة ، ورئاسة الجمهورية ، ومجلس الشورى ) منذ أكثر من ستة أشهر ، وهو ما يوضح أن هناك من يريد أعطاء فرصة للمسئولين لتعقيد حل الأزمة ( كرسى فى الكلوب ) .
وندد المعتصمون ببعض الفقرات التى جاءت فى البيان الكاذب ، بأن من بينهم من أقترب من سن الستين فى حين أن معدل أعمارهم يتراوح ما بين 27 إلى 50 عاما ، كما وصفهم بالمرضى النفسيون وأصحاب مرض ، مؤكدين على أنهم رفضوا ما جاء فى البيان جملة وتفصيلاً حيث أننا لسنا مرضى ولا أصحاب عاهات ، وأن السواد الأعظم من الشباب المهنى الكفء ، ولا يليق بنا أن نستجدى مساعدة من أحد أو أنصاف حلول لا ترضينا ، ولا نقبل بمنحة بطالة مهما كان المبلغ لأننا نريد أن نعمل ونحصل على مرتب يوفر لنا ولأسرنا حياة كريمة .
وأفاد المعتصمون بأن من بين هؤلاء الشخصيات التى ساهمت فى الترويج للبيان كانت مندسة بينهم منذ فترة ، ولعبت دور عملاء الطابور الخامس الذى يساعد فى تفتيت الصفوف وبث روج اليأس ، وهو ما فشلوا فيه مسبقاً وعادوا من جديد يستغلون الحشد فى الجمعية العمومية من أجل إفساد القضية ، كما أن من بينهم من تقدم بطلبات فردية للنقيب من أجل الحصول على بعض المنافع الخاصة ، وهو ما ثبت أنهم متورطون بالدليل القاطع .
وذكر البيان أن بعض الشائعات التى أطلقتها مجموعة غير مسئولة مستغلة الحضور الكثيف للصحفيين ، منها أن الشورى قد أصدر قراراَ بحل الأزمة لعدد " 50 " صحفياً فقط فى حين أن العدد " 120" وهو ما يوضح كذب تلك الشائعات ، والتى كان هدفها إحداث نوع من البلبلة وأثاره المعتصمين ، خاصة وأنهم قاموا بلعب دور كبير فى الوقوف وراء أحد المرشحين على مقعد النقيب ، وقاموا بالدعاية الموسعة بين الصحفيين .
ويؤكد المعتصمون على استمرار اعتصامهم فى مقره الحالى بالمجلس الأعلى للصحافة حتى الحصول على مطالبهم التى رفعوها منذ بدء اعتصامهم المفتوح والذى استمر أكثر من ستة أشهر متواصلة بنقابة الصحفيين وأمام قصر الاتحادية وأمام الشورى ، مشددين على عدم اكتراثهم لأى شائعات أو محاولات تهدف النيل من حقوقهم المشروعة .

28 فبراير 2013

صحفيو الجرائد الحزبية : الوعود الانتخابية البراقة لم تخدعنا .. وسنختار من نثق فى قدرته على حل الأزمة


كتب : عبدالرحيم اغا
حذر الصحفيون المعتصمون بالمقر المؤقت بالمجلس الأعلى للصحافة بمبنى وكالة أنباء الشرق الأوسط ، والذى دخل يومه الـ 30 على التوالى ، من استغلال قضيتهم فى الدعاية الانتخابية لمجلس نقابة الصحفيين المزمع أجراؤها غداً الجمعة .
وذكر المعتصمون الحزبيون فى بيان لهم ظهر اليوم الخميس ، أنهم يتفهمون ما يدار فى العملية الانتخابية من استغلال للقضايا المهنية من أجل حصد الأصوات خاصة وأنهم يمثلون كتلة انتخابية كبيرة ستؤثر فى مسار الانتخابات ، مؤكدين على أنهم متماسكون ولن ينجروا وراء أى وعود دعائية مؤقتة خاصة وأنها وعودا قد طرحت عليهم من قبل وتم رفضها بالإجماع .
وأضاف البيان والذى جاء عقب اجتماع لهم دار فيه مناقشات موسعة حول العديد من الزملاء المرشحين والذين سيمثلون المجلس القادم واضعين فى عين الاعتبار اختيار الشخصيات التى تعهدت بحل الأزمة بمجرد انتهاء مارثون الانتخابات ، مشيرين إلى أنهم لم ينطلى عليهم أى وعود من أى مرشح لا ترقى إلى مستوى حلول حقيقية للأزمة ، خاصة وأن بعضهم تقدم ببرامج لا يمكن أن ينفذها إلا أعضاء جديرون وقادرون على تحمل المسئولية لأنها تكليف وليست تشريف ، كما نثق فيهم وفى مهنيتهم التى ستدفع بالنقابة ومهنة الصحافة إلى الأمام ، وتسترد كرامة وحق الصحفى التى انتهكت على أيدى بعض المجالس السابقة .
وشدد المعتصمون على مواصلة اعتصامهم السلمى الذى بدؤوه باعتصامهم المفتوح على مدار خمسة أشهر متواصلة مرورا بنقابة الصحفيين والشورى وانتهاءً بالمجلس الأعلى للصحافة ، ومؤكدين على عدم فض اعتصامهم الأخير بدون الحصول على قرار يتضمن مطالبهم المشروعة التى نادوا بها منذ بدأ الأزمة ، والتى تمثلت فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والرواتب المتأخرة لأكثر من عامين بعد توقف صحفهم عن الصدور ، كما أوضحوا  أنهم قد طرحوا حلولاَ عدة لم يستمع إليهم المعنيون بحل أزمتهم ، وفضلوا صم إذنهم عن الاستماع والتجاهل والمماطلة .
وأكدوا على أن أزمتهم مهنية وليست سياسية ، ولم يكونوا بمنتمين لأى برنامج أو توجه سياسى ، فهم مارسوا مهنيتهم بعيدا عن أى مهاترات أو صراعات سياسية ، وكان صميم عملهم الدقة فى نقل الخبر دون تزييف أو تلوين .

27 فبراير 2013

" صحفيو الصحف الحزبية " : نأسف لمماطلة وتملص الجهات المعنية بحل أزمتنا .. وسنواصل اعتصامنا السلمى حتى لو تعرضنا للسحل



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ 29على التوالى، عن أسفهم إلغاء اجتماع اللجنة المشكلة برئاسة ممدوح الولى نقيب الصحفيين وأربعة من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة والذى كان مقرر له ظهر اليوم الأربعاء بمؤسسة الأخبار ، والمكلفة من الشورى بحل أزمة توقف صحفهم لأكثر من عامين مما ترتب عليه ، عدم حصولهم على رواتبهم ، وتأخر سداد التأمينات الاجتماعية ، بعد أن دخلوا فى اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين استمر لأكثر من 6 شهور متواصلة ثم أمام الشورى ومؤخرا بالمجلس الأعلى للصحافة.
وندد الصحفيون المعتصمون فى بيان لهم اليوم من مواصلة السياسة المتعنتة ضدهم وتجاهلهم طيلة ستة أشهر بين وعود كاذبة تارة واستغلال أطراف تعمل على استغلال القضية لحساب مصالحها الشخصية تارة أخرى ، خاصة بعد أن تأكد لهم تعنت مستشار الشئون القانونية بالمجلس الأعلى للصحافة ضدهم وممارسته سياسة المماطلة والتملص من المسئولة تجاه ، بدعوى عدم مسئولية المجلس عن صحفهم .
وأضاف البيان أنهم لم يتهاونوا فى الدفاع عن قضيتهم المشروعة التى يدافعون عنها بإيمان صادق ، متخذين من صمودهم مبدأ لم يتراجعوا عنه مهما تعرضوا لأى ضغوط من أى نوع حتى ولو أدى الأمر إلى استخدام فض اعتصامهم بالقوة وسحلهم ، مشيرين إلى أنهم يسيروا فى إطار الطرق السلمية التى كفلها لهم الدستور والقانون .
وشدد المعتصمون على مواصلة نضالهم السلمى الذى بدؤوه باعتصامهم المفتوح ، واحترامهم الكامل للأطراف التى تقف بجوارهم وتدافع عنهم بصوت حر جهور فى مواجهه العناصر المجندة لتشويه صورتهم وشق صفهم ، مؤكدين عن أسفهم لتصرفات بعض الزملاء الذى يسيئون لأنفسهم قبل الآخرين ، والذين يلهثون وراء حفنة من الجنيهات أو مناصب لم ينالوها لأنهم مستعبدون وتابعون  .  
.

25 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية : " الولى " فعل ما لم يفعله نقيب سابق .. ونرفض أى تهديدات



كتب : عبدالرحيم اغا
أعرب صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بمقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، حيث مقر اعتصام سبعة منهم داخل المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بذات المبنى، والذى دخل يومه الـ27على التوالى، وذلك اعتراضاً على الموقف المتخاذل من الجهات المعنية بحل أزمة توقف صحفهم لأكثر من عامين مما ترتب عليه ، عدم حصولهم على رواتبهم ، وتأخر سداد التأمينات الاجتماعية ، بعد أن دخلوا فى اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين استمر لأكثر من 6 شهور متواصلة . 
وندد الصحفيون المعتصمون فى بيان لهم اليوم تعنت نقيب الصحفيين ممدوح الولى حول حل أزمتهم بعد أن تم تشكيل لجنة مؤخرا من قبل الشورى ضمت خمسة من أعضاء من المجلس الأعلى للصحافة على رأسها الولى ، بعد هجوم ضارى عليه من أعضاء بمجلس الشورى  .
وأعتبر المعتصمون موقف النقيب الحالى من الأزمة بالموقف الشخصى خاصة وأنه يصر على الدوام تنفيذ مقترحاته التى تم رفضها خلال أى اجتماعات سابقة بإجماع كل الصحفيين ، والتى تتمثل فى أحد المقترحات ومنها ( سداد التأمينات أو راتب شهرى فى صورة إعانة مؤقتة أو إنشاء جريدة أو موقع الكترونى خاص ) وذلك فى حدود المبلغ الذى رصده المجلس الأعلى للصحافة وهو مليون جنية  ، كما أنه يحاول استقطاب كل الأطراف التى تتعاطف مع القضية وتدفع فى طريق الحل ، وهو ما لم يحدث فى عهد أى نقيب سابق ، مشيرين إلى أنهم لم ينحرفوا قيد أنمله عن تحقيق مطالبهم المتمثلة فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد التأمينات الاجتماعية ، والحصول على الرواتب المتأخرة .
وأكد الصحفيون على إصرارهم المستميت فى مواصلة اعتصامهم حتى الرمق الأخير ، والتصعيد إلى أعلى درجة خاصة مع بدء العد التنازلى لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين المقرر إجراؤها فى الأول من شهر مارس القادم ، رافضين أى تهديد من أى نوع حتى ولو كان على حساب أرواحهم ، بعد أن تأكد لهم وجود عناصر تهدف إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب القضية .

23 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية : المسئولون تخلوا عنا .. وتركوا أبواق النظام السابق يلعبون نفس الدور فى الوقت الحالى


كتب : عبدالرحيم اغا
وأصل صحفيو الجرائد الحزبية المتوقفة المعتصمون بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بوكالة أنباء الشرق الأوسط اعتصامهم والذى دخل يومه الخامس والعشرين على التوالى ، وسط تجاهل ومماطلة المسئولين من الشورى والأعلى للصحافة والنقيب ، والذين لحسوا وعودهم لهم بحل الأزمة فى أقرب وقت .
وقال المعتصمون فى بيان لهم اليوم أن الجهات المسئولة عن حل الأزمة تتهرب من الرد على الاتصالات الهاتفية على الدوام ، فالنقيب ممدوح الولى لم يعد يرد على أى اتصالاً هاتفياً ، ولم يعرهم أى اهتمام يذكر فى ظل تدخل أطراف سياسية تبنت القضية ، بالإضافة إلى بعض من مؤسسات المجتمع المدنى والحقوقية وآخرها مركز هشام مبارك للقانون ، والذى يحاول جاهدا مساندة المعتصمين فى مطالبهم المشروعة والتى نص عليها الدستور والقانون .
وجاء البيان محملاً لكل الجهات المعنية خطورة تدهور الموقف وأخذه منحنى أخر لم يحمد عقباه ، فقد وصل الأمر إلى أقصى درجة من الاستفزاز والتجاهل بما يعنى أنها سياسة ممنهجة للاقتصاص من حقوق الصحفيين ، الذين تعرضوا للقهر على يد النظام السابق فقد سلبت حقوقهم المادية والوظيفية ، وها هو النظام الحالى يسير على نفس الدرب ، فكان نظام مبارك يلقى بحفنة من الجنيهات لمسئوليهم حتى يتحاشى ضرباتهم الموجعة ، وعلى الجانب الآخر يواصل راعى فرقة الأبواق عزفه الصخب بصحبه كامل أفراد فرقته المتمرسة على النفاق نفس السياسة المتبعة مع النظام السابق .
ويؤكد المعتصمون على مواصلتهم الاعتصام تحت أى ظرف ، ومؤكدين على عدم تركهم مقر اعتصامهم الحالى بالمجلس الأعلى للصحافة بدون حل جذرى للمشكلة ، ورفضهم التام الحصول على أى عروض ماليه آيا كانت ، أو إنشاء جريدة أو موقع اليكترونى خاص ، خاصة بعد دخول بعضهم فى حالات إعياء شديدة وتعرض البعض لمشاكل صحية .
ودعا المعتصمون فى بيانهم رئيس الجمهورية د. محمد مرسى للمرة الثانية التدخل لحل الأزمة ، خاصة أنه تأكد لهم أن مؤسسة الرئاسة تدفع فى اتجاه حل الأزمة ، وأن هناك أطراف تقف حالاً دون تحقيق مطالبهم ، تحت زعم مبررات تنم عن تواطؤهم الخسيس فى عدم حصولهم على مستحقاتهم ، وأنهم يتواصلون فى إطلاق شائعات مغرضة  لا أساس لها من الصحة منها ( أن الأعداد كبيرة  ولم تتوقف فقط على الصحفيين الحزبيين ) ، فى حين أنها معلنة ومعروفة بكشوف قدمت لكل الجهات وهم " 120 " صحفياً حزبياً ممن توقفت وتعثرت صحفهم .

18 فبراير 2013

صحفيو الصحف الحزبية يطالبون : بتدخل " مرسى " و " فهمى " لحل أزمة توقف صحفهم .. والنقيب هو من يشوه صورتنا أمام المسئولين


كتب : عبدالرحيم اغا
نظم صحفيو الصحف الحزبية المتوقفة وقفة احتجاجية عصر اليوم الاثنين أمام وكالة أنباء الشرق الأوسط ، حيث المقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة ، تنديداً بتجاهل ومماطلة الجهات المعنية بحل أزمة توقف صحفهم عن الصدور ، وذلك على خلفيه تعطيل عمل اللجنة المشكلة من خمسة أعضاء من المجلس الأعلى للصحافة  برئاسة ممدوح الولى نقيب الصحفيين  ، والتى تم الإعلان عنها مؤخراً بالشورى .
وعقب انتهاء الوقفة نظمت مسيرة ضمت المتضررين  البالغ عددهم 120 صحفى بمشاركة عدد من القوى والحركات السياسية ، انطلقت من أمام الوكالة مرورا بشارع طلعت حرب ، واستقرت بميدان التحرير ، وسط حشد من المارة والذين انضموا إلى المسيرة ، وتعالت الهتافات والصيحات التى نادت بتدخل رئيس الجمهورية د. محمد مرسى ، د.أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى لحل الأزمة خاصة بعد أن استجاب لمطالبهم وأمر بتشكيل لجنة لبحث الأزمة، والعمل على حلها فى أسرع وقت ، وهو ما لم يتحقق حتى الآن ، اعتبره المتظاهرون طريقة من النقيب لضرب قرار رئيس الشورى عرض الحائط .
ردد المتظاهرون هتافات منها  " يا مرسى .. فينك فينك .. النقيب بينا وبينك " ، " يا نقيب قول الحق .. أنت نقيبنا .. ولا لا " ، " اسحل أسحل فى الصحفيين .. أحنا مخصمينك ليوم الدين " ، " نحلف بسماها وبترابها .. الولى هو اللى خربها " .
وشدد الصحفيون على مواصله اعتصامهم والذى دخل يومه الـ 20 بالمقر المؤقت للمجلس الأعلى للصحافة بالدور الرابع بوكالة أنباء الشرق الأوسط حتى الحصول على قرار توزيعهم على الجهات التى اقترحوها لحل أزمتهم وهى ( الصحف القومية وبوابتها الالكترونية ، الهيئة العامة للاستعلامات ، اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، الشركة القومية للتوزيع ) .
وقال محسن هاشم منسق عام الاعتصام أنهم يرفضون بالإجماع فكرة الدعم المالى لصحفهم تحت أى ظروف ، قائلا : أن هذا الدعم غير قانونى وأن إلغاؤه  كان أحد مطالب الثورة وعودته بمثابة الالتفاف على الثورة ، مؤكدا أن هذا الدعم هو سبب ما هم فيه الآن من عدم حصولهم على رواتبهم، وعدم سداد التأمينات الاجتماعية منذ تاريخ التعيين ، مشبها ما كان يحدث فى الماضى بالعمل بنظام السخرة  ، معتبرا هذا التصرف بمثابة انتهاج نفس أسلوب نظام مبارك الذى كان يخرس ألسنة رؤساء الأحزاب بهذا الدعم ، وساعد على تشريد وقطع أرزاق الصحفيين .
وأضاف هاشم انه تأكد لهم الآن أن ممدوح الولى نقيب الصحفيين هو من يقف وراء عدم حل أزمتهم وهو سبب عدم استماع رئيس الشورى لمطالبهم ، حيث شرع فى تشويه صورتهم أمام الجميع ونقل بإجحاف وافتراء شديد صورة سيئة عنهم  ، خاصة  بعد أن أدعا عليهم باقتحام مكتبه بالأهرام منذ أسبوع ، واتهمهم بالبلطجة ، وهو ما لم يحدث نهائيا ، بل على العكس هو من قام بسحلهم وضربهم وإخراجهم بالقوة على أيدى أمن المؤسسة ، مشيرا إلى أنهم توجهوا إليه بهدف التشاور معه فى شأن عدم جدية عمل اللجنة المكلفة بحل الأزمة .