10 يناير 2013

اتحاد الصحفيين العرب يطالب السلطات المصرية بحل أزمة الصحفيين الحزبيين



نجح صحفيي الصحف الحزبية المعتصمين بنقابة الصحفيين فى فرض مطالبهم خلال مؤتمر الاتحاد العام للصحفيين العرب الثانى عشر والذى انتهت فعالياته مساء اليوم الخميس ، حيث تضمنت التوصيات بندا خاصا يطالب فيه الاتحاد السلطات المصرية بحل الأزمة التى تتمثل فى التوزيع على الصحف القومية .
جاءت توصيات المؤتمر مطالبة بالحفاظ على حقوق الصحفيين المادية والأدبية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم حتى يتمكنوا من ممارسة عملهم ، ووقف الملاحقات القضائية للصحفيين والإعلاميين لضمان حماية مقرات الصحف والقنوات والعمل على وقف التحريض ضد العاملين فى الإعلام ، ويدعوا الاتحاد لإعادة النظر فى المواد المتعلقة بالحريات العامة التى وردت فى الدستور الجديد .
كما طالب الاتحاد السلطات المصرية بالتحقيق فى مقتل الزميل الصحفي الشهيد الحسينى أبو ضيف وكشف ملابساته وإحالة المتسببين إلى القضاء العادل .
من جانبه صرح الزميل محسن هاشم ممثل صحفيي الصحف الحزبية بأنه قام بتسليم رئيس الاتحاد الجديد مذكرة تحمل مطالب المعتصمين الحزبيين والتى نادوا بها منذ بدء الأزمة فى 26 سبتمبر من العام المنصرم ، آثر تعرض 12 صحيفة حزبية للتوقف منهم ( العربى – الأحرار – الجيل – شعب مصر – الغد – الوفد – شباب مصر – الحقيقة – الأمة ) ، والذى وعد من جانبه بتسليمها لرئيس الجمهورية فور لقاءه مساء اليوم بقصر الاتحادية .

الأمانة العامة للصحفيين العرب تطرح أزمة الصحف الحزبية المتوقفة

08 يناير 2013

" رئيس لجنة الإعلام بالشورى " : يعد بحل أزمة الصحفيين الحزبيين الثلاثاء



نظم  صحفيو الجرائد الحزبية المعتصمون داخل مقر النقابة  منذ 26 سبتمبر من العام المنصرم ، وقفة احتجاجية ظهر اليوم الثلاثاء أمام مجلس الشورى للمطالبة بالتوزيع على الصحف القومية وهو المطلب الأول الذى رفعوه منذ بدء الاعتصام .
ردد المتظاهرون هتافات معادية ضد د.أحمد فهمى رئيس المجلس ونقيب الصحفيين ممدوح الولى اعتراضا على تسويف مطالبهم بعد أن قاموا بتنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام الشورى وقصر الاتحادية ، وتعالت أصوات الصحفيين مرددين " شورى شورى ليه .. صفوت راجع ولا أى " و " صحفيين أحرار هنكمل المشوار " و " صحفيين ثوار هنكمل المشوار " و " مطالبنا هى هى .. التوزيع على الصحف القومية " .
حاول أمن الشورى تفريق المتظاهرين بعد أن قاموا بدفع أبواب المجلس من أجل الدخول ، اعتراضا على التسويف والمماطلة فى مقالبة المسئولين ، تمكن الزميل محسن هاشم من الدخول ومقابلة المهندس فتحى شهاب رئيس لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس والذى وعد بحل الأزمة ، متعهدا بصدور قرار بالتوزيع على الصحف القومية يوم الثلاثاء القادم 15 يناير الجارى .
وقرر الزملاء الانصراف إلى مقر الاعتصام بالنقابة لاتخاذ القرارات اللازمة خلال الأيام القادمة ، وسبل الضغط فى حال التعرض للتسويف والمماطلة مرة آخرى ، وهدد الصحفيون بالاعتصام أمام الشورى حال عدم صدور قرار نهائي حسب الموعد المحدد .


سنظل أوفيا لمهنتنا ابد الدهر .. وستنتصر إرادة الكلمة


اعتذر عن عدم مقدرتى مواصلة الكتابات في مدونتى تلك " جسر الحرية " متنفسى الوحيد للتعبير عن حرية التعبير والراى ، وذلك نظراً لتعرضها للاختراق من قبل جهات لم يعرنى معرفتها ، فنحن الصحفيين سنموت ممسكين بقلمنا ولن يستطيع أحد اسكاتنا أو تكميم افواهنا ، فلم نكن يوماً بوق لنظام ، بل كنا دائما منارة ومصباحاً للقراء ، ننير به الطريق المظلم غير عابئين باى هجوم غير مبرر ، يستهدف النيل من مهنتنا تحت مزاعم مزيفة .
ستظل حرية الكلمة في طريقها للأمام مهما حاول اليعض إغراقنا في الشائعات ، فدائما ما كان الإعلام في مرمى مدفعية الحكومات الفاشلة التى تجد منه ملاذا لتبرير أخطاؤها ، فنظام مبارك كان دائما متربصا بالإعلام ، وكان يلقى التهمة عليه ، في محاوله منه لتبرير فشله ، فلم ننسى أبدا عندما كشف الإعلام عن تورط " صفوت الشريف "  في حريق مجلس الشورى وقتها كان يشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للصحافة ، وانزل علينا عقابه الظالم بقطع بدل التكنولوجيا لمدة 4 أشهر وأوقف زملاءنا من الدخول في لجنة القيد بجداول النقابة ، وعلى الرغم من ذلك لم نتوقف واستمر في ملاحقه المتورطين وكشف الفساد حتى بدت شعلة ثورة 25 يناير تلوح في الأفق ، وقال الشعب كلمته ورفض مبررات النظام لاخطاؤه ومحاولاته إطلاق مدفعيه شائعاته على الثوار في ميدان التحرير ، وتحرض الرأي العام على الإعلام ، وكانت سقطته المدوية التى أذهلت العالم .
حتى بعد الثورة واستشعارنا بأننا قد بدأنا السير على الطريق الصحيح ، وأن مصر نالت حريتها من نظام ظل جاثما على أنفاسنا طيلة 30 عاماً ، لم نكن متوقعين بأن النظام الجديد سيسلك نفس النهج ويتبع نفس السياسة ، من إقصاء لمعارضيه وتضييق الخناق على الإعلام ، فتوالت الهجمات والتحريض من كل حدب وصوب ، وظهرت فئات جديدة تهاجم دون تدقيق أو تمحيص ، فالوضع الحالى ينذر بخطر جسيم ، فنحن نتعرض للتكميم والتهميش والتظليل ، بل وصل الأمر للقتل فقد تم اغتيال زميلنا " الحسينى ابو ضيف " خلال تغطيته أحداث الاتحادية .
وواصلت آليات الهجوم أعمالها الإجرامية دون رحمه أو خوف من الله فوصل الأمر إلى الاعتداء فى وضح النهار على الإعلاميين ومحاصرتهم فى عقر دارهم ، والآن يحاول وزير الإعلام تضييق الخناق من جانب آخر ففكر بالدفع بعناصر موالية لجماعته لتتولى مناصب فى اتحاد الصحفيين العرب وانتخابات التجديد النصفى لنقابة الصحفيين المزمع إجراؤها فى مارس القادم ، بل أرسل جنوده للتلصص على الصحفيين الشباب فى محاولة للاستقطاب والانضمام إلى جيوش النظام ، وكأنه يعيد لأذهاننا نفس سياسة المخلوع مبارك ، وزبانيته ، والرسالة التى يتلقاها دائما فشل ذريع فى جولاته وما زال كشفنا وملاحقتنا مستمرة ولن نتهاون عن تأدية رسالتنا على أكمل وجه فرسالة الصحافة رسالة سامية وأنبل مهنه عرفتها البشرية ، ونأسف لمحاولات البعض منا ممن يتوهم بأنه سيحصل على ضالته مع النظام الجديد ، هؤلاء أقول لهم اطلعوا على تاريخهم جيداً وضعوا فى عين الاعتبار شركاؤهم فى  البرلمان ووضع الدستور ماذا لحق بهم بعد أن استغلوهم أقصى استغلال .
وأخيرا وليس أخيرا ساظل اكتب واكتب حتى اخر نفس . إيمانا منى باننى أمارس مهنتى بشرف ونزاهة واضعنا نصب عيني حساب الله ، فلن يفلح الله عمل المنافقون والمبتزون والمتاجرون بأرواح هذا الشعب ، فستظل مصر أبية لم يستطيع احد كسر إرادتها وعزيمة شعبها ، وجرأه شبابها النبيل .

21 نوفمبر 2012

" صحفيو الصحف الحزبية " يتلقون وعداً من الرئاسة بحل الأزمة



كتب – عبدالرحيم اغا
علق صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة عن الصدور اعتصامهم امام الاتحادية ، وذلك على خلفية تلقيهم وعداً من رئاسة الجمهورية بحل أزمتهم يوم السبت القادم والتى ستنتهى بصدور قرار .
وقرر الزملاء المشاركون فى الاعتصام العودة إلى مقر اعتصامهم بقاعة " كامل زهيرى " بنقابة الصحفيين ،والذى بدأوه منذ 26 سبتمبر المنصرم ، انتظارا لوفاء الرئاسة بالوعد ، مؤكدين على العودة مرة ثانية للاعتصام أمام قصر الاتحادية وإعلان اعتصاماً مفتوحاً فى حالة التسويف أو إصدور قراراً متدنى لمطالبهم التى رفعوها منذ بدء اعتصامهم ، والتى تتمثل فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد المرتبات المتأخرة والتأمينات الاجتماعية والتى تعدت ما يزيد عن 3 سنوات .
جدير بالذكر أنه تم ظهر اليوم تنظيم وقفة احتجاجية أمام قصر الاتحادية استمرت إلى ما يقرب من 6 ساعات ، شارك فيها 150 صحفي ، ثم تحولت إلى إعلان الاعتصام ، وذلك على خلفية قرار اعتصام مندوبيهم داخل القصر وتعرض الزميل " محسن هاشم " لغيبوبة سكر والذى تم اسعافه على الفور ، بعد مفاوضات دامت ما يقرب من 4 ساعات انتهت إلى وعد بحل الازمة السبت المقبل .
وفى ذات السياق لم يتوقف هتافات المتظاهرين  طوال وقت تواجد مندوبيهم الاربعة داخل الاتحادية ، والذين تم اختيارهم للتفاوض وهم " محسن هاشم " ، " سعيد فرج " ، "هدى رأفت "  ، " أسامة أبو الفتيان " ، رددت المتظاهرون هتافات " مرسى يا مرسى الصحفيين عايزين الكرسى .. مرسى يا مرسى العدالة يا إما الكرسى " ، " معتصمون والحق معانا .. ضد الشورى اللى اتحدانا " ، "مطالبنا هي هي .. توزيعنا على الحكومية "

16 نوفمبر 2012

صحفيو الصحف الحزبية يعلنون تضامن " ممدوح حمزة " مع مطالبهم .. ويعقدون مؤتمرا الأحد بمقر الاعتصام




يعقد صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة عن الصدور ، مؤتمراً صحفياً بعد غداً الأحد الساعة الحادية عشر صباحا ، بقاعة " كامل زهيرى " الدور الثالث بنقابة الصحفيين ، بعد أن دخل اعتصامهم يومه الـ الثانى والخمسون ، للإعلان عن تضامن المهندس ممدوح حمزة الناشط السياسى المعروف ، وتوقف المفاوضات التى يتبناها نقيب الصحفيين .
من جانبه أعلن حمزة عن تضامنه مع مطالب المعتصمين  ، مطالبا الجهات المسئولة بسرعة التدخل لحل الازمة قبل تفاقمها  ، ومعبراً عن أسفه لعمليات التجاهل والتسويف التى يتعرضون لها .
يكشف الزميل محمد عبدالدايم خلال المؤتمر عن تفاصيل المفاوضات التى تمت خلال الفترة الماضية ، والتى كان نقيب الصحفيين ممدوح الولى طرفا فيها وباءت بالفشل ، بعد أن قرر الزملاء المشاركون فى الاعتصام ، رفض كل ما قدمه الولى من اقتراحات للخروج من الازمة ، معتبرين أنها هزيلة ولا تحقق أدنى مطلب من مطالبهم .
ويؤكد المعتصمين على استمرار اعتصامهم فى ظل تسويف وتجاهل المجلس الاعلى للصحافة ومجلس الشورى وتجاهل مجلس نقابة الصحفيين لمطلبهم بالتدخل ، ورفضهم مناقشة أزمتهم خلال اجتماعهم الاخير مطلع الاسبوع الماضى ، ورفض طرح الأزمة خلال انعقاد الجمعية العمومية المقرر لها فى الـ 25 من شهر نوفمبر الجارى  .
جدير بالذكر أن صحفيي الصحف الحزبية والممثلين لـ " أثنى عشر " صحيفة متوقفة وهم (الأحرار – العربى – الجمهورى الحر – الجيل – شعب مصر – الوفد – الحقيقة - أفاق عربية – شباب مصر – الأمة – الوطنى اليوم – الغد ) منذ أن بدأوا اعتصامهم بنقابة الصحفيين فى الـ 26 من شهر سبتمبر المنصرم ، قد عقدوا سلسلة من المؤتمرات الصحفية حضرها عدد كبير من الشخصيات الاعلامية وشيوخ المهنة ، والحقوقيين ، والذين اعلنوا عن تضامنهم مع مطالب المعتصمين ومقرين بشرعيتها ، كما نظموا عدداً من الوقفات الاحتجاجية امام نقابتهم ، ومجلس الشورى ، والتى كان آخرها الاربعاء الماضى تعرضوا خلالها لاعتداءات من الأمن .

13 نوفمبر 2012

القفز على مكاسب صحفيو الأحزاب .. أرث من نظام فاسد


بيان رقم ( 9 )
ائتلاف صحفيي الأحزاب


القفز على مكاسب صحفيو الأحزاب .. أرث من نظام فاسد
فى الوقت الذى تطالب فيه فئات عديدة من المجتمع بتحسين أوضاعها كزيادة الحوافز أو إضافة بدلات ..... الخ ، تجد فئات أخرى بدون أدنى حقوق ، أرجأت مطلبها وقت مرور الوطن بمرحلة انتقاليه حرجة ، وانتظرت حتى تستقر الاوضاع ضاربة بذلك أروع الامثال وأشاد بموقفها المسئولين إن ذاك ، وحينما قررت المطالبة بحقها المسلوب منذ سنوات ، اتهمت بافزع الاتهامات ، وأغلقت أمامها الابواب ، وشرعت شخصيات بعينها بتدوير القضية واستغلالها من أجل منصب أو مقابل " حفنة من الجنيهات " .
فنحن صحفيو الصحف الحزبية المتوقفة ، والبالغ عددنا ما يزيد عن مائة صحفى ممثلون لـ أثنى عشر صحيفة وهم ، " الأحرار – العربى – الجيل – شعب مصر – الجمهورى – الحقيقة – الأمة – شباب مصر – آفاق عربية – الغد – الوفد – الوطنى ) حينما قررنا الاعتصام والذى بدأناه يوم 26 سبتمبر الماضى بمقر نقابة الصحفيين بالدور الثالث قاعة  " كامل زهيرى "  ، للمطالبة بحقوقنا المشروعة وهى ، التوزيع على الصحف القومية ، والحصول على رواتبنا المتأخرة والتى تجاوزت من 3 إلى 6 سنوات ، سداد التأمينات الاجتماعية .
لم نكن متوقعين بأن يتم توجيه اتهامات باطلة كانت تطلق فى ظل نظام فاسد ، هدفها فى المقام الأول إضعاف الأحزاب ليبقى حزب أوحد مسيطر على مقاليد الأمور وقابضاً على مفاصل الدولة ، وموجها لكل طاقات مؤسساتها نحو مصلحته تحت مراء ومسمع المسئولين .
 فإننا لم نضع فى الحسبان بأن هناك من العملاء والمرتزقة من اذناب النظام البائد ، سيتم الدفع بهم من أجل أفساد تجمعنا وشق صفوفنا ، مستخدما نفس الخسة التى كان يستخدمها فى عهد الفرعون الارعن ، فشرع فى استغلال أطراف ضالة ، لإشاعة الفوضى وتذكية نار الفتنة بيننا ، لإجهاض حماسنا وزرع اليأس والإحباط بين زملاءنا ، وهو ما تم اجهاضه ، لأننا باختصار " ندافع عن قوتنا " ، واستمرار بقاؤنا خير دليل عن تمسكنا وإيماننا بمبدأ (( ما ضاع حق وراءه مطالب (( .
إن قضيتنا قضية  نادت بها ثورة 25 يناير البيضاء ، والتى زحفت إليها جموع الشعب من كل حدب وصوب ، منادين " بالعيش – والحرية – والعدالة الاجتماعية " ، فحقنا مشروع ومطالبنا مشروعة .
لذا نؤكد على استمرار اعتصامنا ، وإذا لزم الأمر تصعيده فى الوقت المناسب إلى أعلى المستويات ، محافظين على شكله الحضارى كما بدأناه ، دون المساس بحقوق الآخرين ، أو تعطيل لمصالح المواطنين ، انطلاقا من أننا أصحاب أنبل مهنة ومؤكدين على ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة وبالرسالة المقدسة للصحافة ،دون الانحراف للمساس بمصالح الآخرين .
كما نعبر عن أسفنا للانحطاط ، والاستغلال السيئ من قبل بعض الأشخاص الملتفين والمتاجرين بحقوقنا ، المسيئين لأنفسهم قبل الإساءة للآخرين ممن يستغلون الموقف للقفز على شرعيتنا ، واستغلالنا من أجل الظهور الإعلامى والمكسب السياسى  .

                                                                     مسئول اللجنة الاعلامية
                                                                         عبدالرحيم اغا
                                                                      01007160978
                                             لزيارة صفحتنا على الفيس بوك ( ائتلاف صحفيي الثورة )

"صحفيو الأحزاب" يتهمون الحكومة بالتحيز لمصلحة جماعة الإخوان

أضغط لرؤية الخبر 


نقلا عن موقع أخبار مصر - شيرين حسين
أصدر صحفيو الأحزاب المعتصمين في نقابة الصحفيين والذى يزيد عددهم عن 100 فرد بيانا أعربوا فيه عن بالغ استيائهم لما تعرضو له من تجاهل المسؤلين لأزمتهم التي تجاوزت 30 يوما ملقين بالتهم على الحكومة بالتحيز لمصلحة جماعة الإخوان.
وقال عبدالرحيم آغا مسئول اللجنة الإعلامية لمعتصمي الصحف الحزبية بنقابة الصحفيين في بيان له - الجمعة - "اننا الآن بعد أن أصبحنا مسئولون من رئيس وحكومة جديدة يضعون مصلحة الإخوان فوق كل اعتبار، قررنا المطالبة بحقوقنا أسوة بما تم من قبل لزملائنا ممن مروا بنفس الظروف، اعتصمنا بدأ من يوم الأربعاء الموافق 26 سبتمبر المنصرم، بمكتب نقيب الصحفيين اعتراضاً على تجاهله وتهربه من تلقي شكوانا
وأضاف: "تم تشريدنا وسلبت حقوقنا بعد أن تعرضت صحفنا للتوقف إبان ثورة 25 يناير البيضاء، وقررنا تأجيل مطالبنا بحقوقنا طيلة فترة المرحلة الانتقالية، وقررنا الانتظار حتى تستقر الأمور ويكون هناك رئيس جمهورية منتخب يعبر عن طوائف الشعب المصري العظيم الذي أظهر شجاعته خلال 25 يناير نافضا عن كتفيه أعباء ومتاعب الحياة، لكن الأيام أثبتت أننا أخطئنا في حقنا".
وتابع البيان: "فوجئنا بعدها بالتسويف والتجاهل من قبل النقيب والمجلس الاعلى للصحافة والشورى، وكان ردهم على الدوام "مشكلتكم مع جرائدكم فقط" وليس لكم مظلة حماية، على الرغم من إننا أعضاء نقابة جدول مشتغلين، وهناك نص في القانون المنظم لعمل الصحافة يحفظ حقوقنا بالتساوى مع زملائنا.
وأشار انهم قاموا بتنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام النقابة والشورى ولكن دون جدوى، موضحا انهم يمرون الآن بظروف بسبب تعنت الشورى لمطالبنا، قائلا: "الدكتور أحمد فهمي يعي تماما أننا نتبع الاعلى للصحافة والشورى ولكته ينكر، بإيعاز من زبانية الأمن ومن يدورن الآن في فلك الإخوان، ويعتبرون حل أزمتنا ستوجد صراع سياسي يريدوا به باطل، لأننا لسنا بمنتمين لاتجاه برنامج الأحزاب، فطبيعة عملنا محررين صحفيين نمارس مهنتنا بنزاهة وشفافية".
واكدو ان المشكلة ليست توقف الصحف عن الصدور قائلين: "نحن لم نتقاضى رواتبنا منذ ثلاثة إلى ست سنوات، بالإضافة إلى عدم سداد التأمينات الاجتماعية".
واختتم البيان: "فالخوف كل الخوف أن نستغل من قبل رؤساء الأحزاب، من أجل مكاسب وصفقات سياسية أو مادية، فبعض رؤساء الأحزاب طالبوا بدعم مادي لحل التعثر المالي وعودة صدور الصحف، مما يعيد للأذهان سياسة التسول السياسي للأحزاب قبل الثورة وكان للأمن دور كبير في التنسيق".

06 نوفمبر 2012

" عبدالدايم " يستعرض اليوم أزمة صحفيي الجرائد الحزبية المعتصمين بالصحفيين

                                                      قطب العربى ، محمدعبدالدايم ، محمدنجم

كتب : عبدالرحيم اغا
يستضيف برنامج " أهل كايروا " والذى يذاع على قناة الشباب فى الـ 11 مساءاَ اليوم الثلاثاء الزميل محمد عبدالدايم المتحدث الرسمى ورئيس ائتلاف معتصمي
 الصحف الحزبية بنقابة الصحفيين .
يستعرض عبدالدايم خلال الحلقة مشاكل الصحفيين الحزبيين المعتصمين بقاعة " كامل زهيرى " الدور الثالث بمقر نقابة الصحفيين ، والذى بدأوه فى إلـ 26 من شهر سبتمبر الماضى ، بعد أن توقفت صحفهم عن الصدور وحرموا من حقوقهم المادية والأدبية ، كما سيقوم بكشف تفاصيل المفاوضات التى تمت والحلول التى طرحت للخروج من الأزمة .
جدير بالذكر أنه قد تم تنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام النقابة ومجلس الشورى ، اعتراضا على تسويف المسئولين لمطالبهم ، والتى تمثلت فى التوزيع على الصحف القومية ، الحصول على الرواتب المتأخرة والتى تجاوزت من 3 إلى 6 سنوات ، وتسوية التأمينات الاجتماعية التى لم تسدد من تاريخ التعيين .

23 أكتوبر 2012

" معتصمو الصحف الحزبية " يلتقون رئيس الشركة القومية .. ويؤكدون على استمرار الاعتصام







كتب – عبدالرحيم اغا
قرر الزملاء من صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بقاعة " كامل زهيرى " مجلس نقابة الصحفيين ، والذى بدأوه منذ ما يقرب من شهر اختيار الزميل محمد عبدالدايم ممثلا عنهم للتفاوض مع نقيب الصحفيين ورئيس الشركة القومية للتوزيع فى الجلسة التى ستعقد بعد قليل .
أتفق المعتصمون على أن يقوم الزميل عبدالدايم بعرض الاقتراحات التى أقرتها مجموعة الـ " 12 " الممثلة عن جميع المعتصمون بواقع ممثل عن كل صحيفة شاركت فى الاعتصام ، أن يتم إصدار صحيفة ورقية تصدر من الشركة القومية للتوزيع بعد أن يتم إضافة كادر صحفي ووضع حد أدنى وأقصى  للأجر ، مع الأخذ فى الاعتبار أن يتم تخصيص مقر خارج الشركة ، وهو ما أقره الجميع وتم الاتفاق عليه من المشاركين .
يأتى هذا الاجتماع تنفيذا لما طرحه النقيب مساء أمس الاثنين خلال حضوره اجتماع موسع ضم عدداً من الشخصيات السياسية والحقوقية ممن أعلنوا تضامنهم مع مطالب المعتصمين ، حيث طرح الولى  أن يتم اختيار أحد الممثلين للتفاوض مع سيد هلال رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع ، مشيرا إلى أنه سيكون ورقة ضغط ومذللاً للعقبات ، ووعد بأن تقوم مؤسسة " الأهرام " بطباعة الصحيفة لمده عام ، وأضافه مبلغ مليون جنية ليصبح المبلغ المقرر اثنين مليون تودع فى أحدى البنوك كوديعة باسم المعتصمين .
 كان النقيب قد أكد على أنه سيقوم بطرح الفكرة المماثلة على المجلس الاعلى للصحافة فى حالة فشل التفاوض مع شركة القومية للتوزيع ، وهو ما كان ضمن الحلول التى عرضها المعتصمون خلال تفاوضهم فى عدد من اللقاءات مع النقيب والأعلى للصحافة منذ بدء الاعتصام ، كبديل عن التوزيع على الصحف القومية .
جديد بالذكر أن الولى قد وافق على صرف مبلغ ألف جنية لكل صحفي معتصم تحت بند إعانة تصرف من خزينة النقابة ،  بعد أن فقدوا رواتبهم طيلة ثلاث سنوات وعدم سداد التأمينات الاجتماعية ، وهو ما اعترض عليه عدد من أعضاء المجلس وتعللوا بعدم قدره خزينة النقابة على صرف المبلغ .
فى سياق آخر جدد المعتصمون استمرار اعتصامهم بلا انقطاع حتى فى أجازة عيد الأضحى ، وإنهم سيواصلون مسيرة الكفاح الذى بدأوه حتى الحصول على كامل حقوقهم ، كما جددوا عزمهم على الدخول فى إضراب جماعى عن الطعام ودخول مشتركين جدد بواقع من 3 إلى 4 يومياً ، محملين الجهات المسئولة المسئولية فى حالة تعرض احدهم لمكروه .

بالفديو : " حافظ أبو سعده " يتضامن مع معتصمي الصحف الحزبية