21 نوفمبر 2012

" صحفيو الصحف الحزبية " يتلقون وعداً من الرئاسة بحل الأزمة



كتب – عبدالرحيم اغا
علق صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة عن الصدور اعتصامهم امام الاتحادية ، وذلك على خلفية تلقيهم وعداً من رئاسة الجمهورية بحل أزمتهم يوم السبت القادم والتى ستنتهى بصدور قرار .
وقرر الزملاء المشاركون فى الاعتصام العودة إلى مقر اعتصامهم بقاعة " كامل زهيرى " بنقابة الصحفيين ،والذى بدأوه منذ 26 سبتمبر المنصرم ، انتظارا لوفاء الرئاسة بالوعد ، مؤكدين على العودة مرة ثانية للاعتصام أمام قصر الاتحادية وإعلان اعتصاماً مفتوحاً فى حالة التسويف أو إصدور قراراً متدنى لمطالبهم التى رفعوها منذ بدء اعتصامهم ، والتى تتمثل فى التوزيع على الصحف القومية ، وسداد المرتبات المتأخرة والتأمينات الاجتماعية والتى تعدت ما يزيد عن 3 سنوات .
جدير بالذكر أنه تم ظهر اليوم تنظيم وقفة احتجاجية أمام قصر الاتحادية استمرت إلى ما يقرب من 6 ساعات ، شارك فيها 150 صحفي ، ثم تحولت إلى إعلان الاعتصام ، وذلك على خلفية قرار اعتصام مندوبيهم داخل القصر وتعرض الزميل " محسن هاشم " لغيبوبة سكر والذى تم اسعافه على الفور ، بعد مفاوضات دامت ما يقرب من 4 ساعات انتهت إلى وعد بحل الازمة السبت المقبل .
وفى ذات السياق لم يتوقف هتافات المتظاهرين  طوال وقت تواجد مندوبيهم الاربعة داخل الاتحادية ، والذين تم اختيارهم للتفاوض وهم " محسن هاشم " ، " سعيد فرج " ، "هدى رأفت "  ، " أسامة أبو الفتيان " ، رددت المتظاهرون هتافات " مرسى يا مرسى الصحفيين عايزين الكرسى .. مرسى يا مرسى العدالة يا إما الكرسى " ، " معتصمون والحق معانا .. ضد الشورى اللى اتحدانا " ، "مطالبنا هي هي .. توزيعنا على الحكومية "

16 نوفمبر 2012

صحفيو الصحف الحزبية يعلنون تضامن " ممدوح حمزة " مع مطالبهم .. ويعقدون مؤتمرا الأحد بمقر الاعتصام




يعقد صحفيي الصحف الحزبية المتوقفة عن الصدور ، مؤتمراً صحفياً بعد غداً الأحد الساعة الحادية عشر صباحا ، بقاعة " كامل زهيرى " الدور الثالث بنقابة الصحفيين ، بعد أن دخل اعتصامهم يومه الـ الثانى والخمسون ، للإعلان عن تضامن المهندس ممدوح حمزة الناشط السياسى المعروف ، وتوقف المفاوضات التى يتبناها نقيب الصحفيين .
من جانبه أعلن حمزة عن تضامنه مع مطالب المعتصمين  ، مطالبا الجهات المسئولة بسرعة التدخل لحل الازمة قبل تفاقمها  ، ومعبراً عن أسفه لعمليات التجاهل والتسويف التى يتعرضون لها .
يكشف الزميل محمد عبدالدايم خلال المؤتمر عن تفاصيل المفاوضات التى تمت خلال الفترة الماضية ، والتى كان نقيب الصحفيين ممدوح الولى طرفا فيها وباءت بالفشل ، بعد أن قرر الزملاء المشاركون فى الاعتصام ، رفض كل ما قدمه الولى من اقتراحات للخروج من الازمة ، معتبرين أنها هزيلة ولا تحقق أدنى مطلب من مطالبهم .
ويؤكد المعتصمين على استمرار اعتصامهم فى ظل تسويف وتجاهل المجلس الاعلى للصحافة ومجلس الشورى وتجاهل مجلس نقابة الصحفيين لمطلبهم بالتدخل ، ورفضهم مناقشة أزمتهم خلال اجتماعهم الاخير مطلع الاسبوع الماضى ، ورفض طرح الأزمة خلال انعقاد الجمعية العمومية المقرر لها فى الـ 25 من شهر نوفمبر الجارى  .
جدير بالذكر أن صحفيي الصحف الحزبية والممثلين لـ " أثنى عشر " صحيفة متوقفة وهم (الأحرار – العربى – الجمهورى الحر – الجيل – شعب مصر – الوفد – الحقيقة - أفاق عربية – شباب مصر – الأمة – الوطنى اليوم – الغد ) منذ أن بدأوا اعتصامهم بنقابة الصحفيين فى الـ 26 من شهر سبتمبر المنصرم ، قد عقدوا سلسلة من المؤتمرات الصحفية حضرها عدد كبير من الشخصيات الاعلامية وشيوخ المهنة ، والحقوقيين ، والذين اعلنوا عن تضامنهم مع مطالب المعتصمين ومقرين بشرعيتها ، كما نظموا عدداً من الوقفات الاحتجاجية امام نقابتهم ، ومجلس الشورى ، والتى كان آخرها الاربعاء الماضى تعرضوا خلالها لاعتداءات من الأمن .

13 نوفمبر 2012

القفز على مكاسب صحفيو الأحزاب .. أرث من نظام فاسد


بيان رقم ( 9 )
ائتلاف صحفيي الأحزاب


القفز على مكاسب صحفيو الأحزاب .. أرث من نظام فاسد
فى الوقت الذى تطالب فيه فئات عديدة من المجتمع بتحسين أوضاعها كزيادة الحوافز أو إضافة بدلات ..... الخ ، تجد فئات أخرى بدون أدنى حقوق ، أرجأت مطلبها وقت مرور الوطن بمرحلة انتقاليه حرجة ، وانتظرت حتى تستقر الاوضاع ضاربة بذلك أروع الامثال وأشاد بموقفها المسئولين إن ذاك ، وحينما قررت المطالبة بحقها المسلوب منذ سنوات ، اتهمت بافزع الاتهامات ، وأغلقت أمامها الابواب ، وشرعت شخصيات بعينها بتدوير القضية واستغلالها من أجل منصب أو مقابل " حفنة من الجنيهات " .
فنحن صحفيو الصحف الحزبية المتوقفة ، والبالغ عددنا ما يزيد عن مائة صحفى ممثلون لـ أثنى عشر صحيفة وهم ، " الأحرار – العربى – الجيل – شعب مصر – الجمهورى – الحقيقة – الأمة – شباب مصر – آفاق عربية – الغد – الوفد – الوطنى ) حينما قررنا الاعتصام والذى بدأناه يوم 26 سبتمبر الماضى بمقر نقابة الصحفيين بالدور الثالث قاعة  " كامل زهيرى "  ، للمطالبة بحقوقنا المشروعة وهى ، التوزيع على الصحف القومية ، والحصول على رواتبنا المتأخرة والتى تجاوزت من 3 إلى 6 سنوات ، سداد التأمينات الاجتماعية .
لم نكن متوقعين بأن يتم توجيه اتهامات باطلة كانت تطلق فى ظل نظام فاسد ، هدفها فى المقام الأول إضعاف الأحزاب ليبقى حزب أوحد مسيطر على مقاليد الأمور وقابضاً على مفاصل الدولة ، وموجها لكل طاقات مؤسساتها نحو مصلحته تحت مراء ومسمع المسئولين .
 فإننا لم نضع فى الحسبان بأن هناك من العملاء والمرتزقة من اذناب النظام البائد ، سيتم الدفع بهم من أجل أفساد تجمعنا وشق صفوفنا ، مستخدما نفس الخسة التى كان يستخدمها فى عهد الفرعون الارعن ، فشرع فى استغلال أطراف ضالة ، لإشاعة الفوضى وتذكية نار الفتنة بيننا ، لإجهاض حماسنا وزرع اليأس والإحباط بين زملاءنا ، وهو ما تم اجهاضه ، لأننا باختصار " ندافع عن قوتنا " ، واستمرار بقاؤنا خير دليل عن تمسكنا وإيماننا بمبدأ (( ما ضاع حق وراءه مطالب (( .
إن قضيتنا قضية  نادت بها ثورة 25 يناير البيضاء ، والتى زحفت إليها جموع الشعب من كل حدب وصوب ، منادين " بالعيش – والحرية – والعدالة الاجتماعية " ، فحقنا مشروع ومطالبنا مشروعة .
لذا نؤكد على استمرار اعتصامنا ، وإذا لزم الأمر تصعيده فى الوقت المناسب إلى أعلى المستويات ، محافظين على شكله الحضارى كما بدأناه ، دون المساس بحقوق الآخرين ، أو تعطيل لمصالح المواطنين ، انطلاقا من أننا أصحاب أنبل مهنة ومؤكدين على ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة وبالرسالة المقدسة للصحافة ،دون الانحراف للمساس بمصالح الآخرين .
كما نعبر عن أسفنا للانحطاط ، والاستغلال السيئ من قبل بعض الأشخاص الملتفين والمتاجرين بحقوقنا ، المسيئين لأنفسهم قبل الإساءة للآخرين ممن يستغلون الموقف للقفز على شرعيتنا ، واستغلالنا من أجل الظهور الإعلامى والمكسب السياسى  .

                                                                     مسئول اللجنة الاعلامية
                                                                         عبدالرحيم اغا
                                                                      01007160978
                                             لزيارة صفحتنا على الفيس بوك ( ائتلاف صحفيي الثورة )

"صحفيو الأحزاب" يتهمون الحكومة بالتحيز لمصلحة جماعة الإخوان

أضغط لرؤية الخبر 


نقلا عن موقع أخبار مصر - شيرين حسين
أصدر صحفيو الأحزاب المعتصمين في نقابة الصحفيين والذى يزيد عددهم عن 100 فرد بيانا أعربوا فيه عن بالغ استيائهم لما تعرضو له من تجاهل المسؤلين لأزمتهم التي تجاوزت 30 يوما ملقين بالتهم على الحكومة بالتحيز لمصلحة جماعة الإخوان.
وقال عبدالرحيم آغا مسئول اللجنة الإعلامية لمعتصمي الصحف الحزبية بنقابة الصحفيين في بيان له - الجمعة - "اننا الآن بعد أن أصبحنا مسئولون من رئيس وحكومة جديدة يضعون مصلحة الإخوان فوق كل اعتبار، قررنا المطالبة بحقوقنا أسوة بما تم من قبل لزملائنا ممن مروا بنفس الظروف، اعتصمنا بدأ من يوم الأربعاء الموافق 26 سبتمبر المنصرم، بمكتب نقيب الصحفيين اعتراضاً على تجاهله وتهربه من تلقي شكوانا
وأضاف: "تم تشريدنا وسلبت حقوقنا بعد أن تعرضت صحفنا للتوقف إبان ثورة 25 يناير البيضاء، وقررنا تأجيل مطالبنا بحقوقنا طيلة فترة المرحلة الانتقالية، وقررنا الانتظار حتى تستقر الأمور ويكون هناك رئيس جمهورية منتخب يعبر عن طوائف الشعب المصري العظيم الذي أظهر شجاعته خلال 25 يناير نافضا عن كتفيه أعباء ومتاعب الحياة، لكن الأيام أثبتت أننا أخطئنا في حقنا".
وتابع البيان: "فوجئنا بعدها بالتسويف والتجاهل من قبل النقيب والمجلس الاعلى للصحافة والشورى، وكان ردهم على الدوام "مشكلتكم مع جرائدكم فقط" وليس لكم مظلة حماية، على الرغم من إننا أعضاء نقابة جدول مشتغلين، وهناك نص في القانون المنظم لعمل الصحافة يحفظ حقوقنا بالتساوى مع زملائنا.
وأشار انهم قاموا بتنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام النقابة والشورى ولكن دون جدوى، موضحا انهم يمرون الآن بظروف بسبب تعنت الشورى لمطالبنا، قائلا: "الدكتور أحمد فهمي يعي تماما أننا نتبع الاعلى للصحافة والشورى ولكته ينكر، بإيعاز من زبانية الأمن ومن يدورن الآن في فلك الإخوان، ويعتبرون حل أزمتنا ستوجد صراع سياسي يريدوا به باطل، لأننا لسنا بمنتمين لاتجاه برنامج الأحزاب، فطبيعة عملنا محررين صحفيين نمارس مهنتنا بنزاهة وشفافية".
واكدو ان المشكلة ليست توقف الصحف عن الصدور قائلين: "نحن لم نتقاضى رواتبنا منذ ثلاثة إلى ست سنوات، بالإضافة إلى عدم سداد التأمينات الاجتماعية".
واختتم البيان: "فالخوف كل الخوف أن نستغل من قبل رؤساء الأحزاب، من أجل مكاسب وصفقات سياسية أو مادية، فبعض رؤساء الأحزاب طالبوا بدعم مادي لحل التعثر المالي وعودة صدور الصحف، مما يعيد للأذهان سياسة التسول السياسي للأحزاب قبل الثورة وكان للأمن دور كبير في التنسيق".

06 نوفمبر 2012

" عبدالدايم " يستعرض اليوم أزمة صحفيي الجرائد الحزبية المعتصمين بالصحفيين

                                                      قطب العربى ، محمدعبدالدايم ، محمدنجم

كتب : عبدالرحيم اغا
يستضيف برنامج " أهل كايروا " والذى يذاع على قناة الشباب فى الـ 11 مساءاَ اليوم الثلاثاء الزميل محمد عبدالدايم المتحدث الرسمى ورئيس ائتلاف معتصمي
 الصحف الحزبية بنقابة الصحفيين .
يستعرض عبدالدايم خلال الحلقة مشاكل الصحفيين الحزبيين المعتصمين بقاعة " كامل زهيرى " الدور الثالث بمقر نقابة الصحفيين ، والذى بدأوه فى إلـ 26 من شهر سبتمبر الماضى ، بعد أن توقفت صحفهم عن الصدور وحرموا من حقوقهم المادية والأدبية ، كما سيقوم بكشف تفاصيل المفاوضات التى تمت والحلول التى طرحت للخروج من الأزمة .
جدير بالذكر أنه قد تم تنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية أمام النقابة ومجلس الشورى ، اعتراضا على تسويف المسئولين لمطالبهم ، والتى تمثلت فى التوزيع على الصحف القومية ، الحصول على الرواتب المتأخرة والتى تجاوزت من 3 إلى 6 سنوات ، وتسوية التأمينات الاجتماعية التى لم تسدد من تاريخ التعيين .

23 أكتوبر 2012

" معتصمو الصحف الحزبية " يلتقون رئيس الشركة القومية .. ويؤكدون على استمرار الاعتصام







كتب – عبدالرحيم اغا
قرر الزملاء من صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بقاعة " كامل زهيرى " مجلس نقابة الصحفيين ، والذى بدأوه منذ ما يقرب من شهر اختيار الزميل محمد عبدالدايم ممثلا عنهم للتفاوض مع نقيب الصحفيين ورئيس الشركة القومية للتوزيع فى الجلسة التى ستعقد بعد قليل .
أتفق المعتصمون على أن يقوم الزميل عبدالدايم بعرض الاقتراحات التى أقرتها مجموعة الـ " 12 " الممثلة عن جميع المعتصمون بواقع ممثل عن كل صحيفة شاركت فى الاعتصام ، أن يتم إصدار صحيفة ورقية تصدر من الشركة القومية للتوزيع بعد أن يتم إضافة كادر صحفي ووضع حد أدنى وأقصى  للأجر ، مع الأخذ فى الاعتبار أن يتم تخصيص مقر خارج الشركة ، وهو ما أقره الجميع وتم الاتفاق عليه من المشاركين .
يأتى هذا الاجتماع تنفيذا لما طرحه النقيب مساء أمس الاثنين خلال حضوره اجتماع موسع ضم عدداً من الشخصيات السياسية والحقوقية ممن أعلنوا تضامنهم مع مطالب المعتصمين ، حيث طرح الولى  أن يتم اختيار أحد الممثلين للتفاوض مع سيد هلال رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع ، مشيرا إلى أنه سيكون ورقة ضغط ومذللاً للعقبات ، ووعد بأن تقوم مؤسسة " الأهرام " بطباعة الصحيفة لمده عام ، وأضافه مبلغ مليون جنية ليصبح المبلغ المقرر اثنين مليون تودع فى أحدى البنوك كوديعة باسم المعتصمين .
 كان النقيب قد أكد على أنه سيقوم بطرح الفكرة المماثلة على المجلس الاعلى للصحافة فى حالة فشل التفاوض مع شركة القومية للتوزيع ، وهو ما كان ضمن الحلول التى عرضها المعتصمون خلال تفاوضهم فى عدد من اللقاءات مع النقيب والأعلى للصحافة منذ بدء الاعتصام ، كبديل عن التوزيع على الصحف القومية .
جديد بالذكر أن الولى قد وافق على صرف مبلغ ألف جنية لكل صحفي معتصم تحت بند إعانة تصرف من خزينة النقابة ،  بعد أن فقدوا رواتبهم طيلة ثلاث سنوات وعدم سداد التأمينات الاجتماعية ، وهو ما اعترض عليه عدد من أعضاء المجلس وتعللوا بعدم قدره خزينة النقابة على صرف المبلغ .
فى سياق آخر جدد المعتصمون استمرار اعتصامهم بلا انقطاع حتى فى أجازة عيد الأضحى ، وإنهم سيواصلون مسيرة الكفاح الذى بدأوه حتى الحصول على كامل حقوقهم ، كما جددوا عزمهم على الدخول فى إضراب جماعى عن الطعام ودخول مشتركين جدد بواقع من 3 إلى 4 يومياً ، محملين الجهات المسئولة المسئولية فى حالة تعرض احدهم لمكروه .

بالفديو : " حافظ أبو سعده " يتضامن مع معتصمي الصحف الحزبية


22 أكتوبر 2012

" أبو سعده " : يعلن تضامنه مع مطالب معتصمى الصحف الحزبية بنقابة الصحفيين




أعلن حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تضامنه الكامل مع مطالب صحفيي الصحف الحزبية المعتصمين بنقابة الصحفيين منذ ما يقرب من شهر .
جاء ذلك خلال حضوره المؤتمر الذى عقده معتصمو الصحف الحزبية والمستقلة تحت عنوان " صحفيو المعارضة : حقوق منهوبة وحريات مسلوبة " والذى انتهى منذ قليل بمقر الاعتصام بقاعة " كامل زهيرى " .
أكد أبو سعده على أن المطالب التى ينادى بها المعتصمون مشروعة فى مقدمتها التوزيع على الصحف القومية المملوكة للدولة ، مشيرا إلى أن الدولة تتكفل بحقوق الصحفيون الذين عانوا قهر وظلم النظام السابق وشردوا بسبب التعسف واستغلال بعض أصحاب رأس المال .
وأضاف رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنه سيدافع عن حقوق الزملاء وسيتواصل مع مشاكلهم ، ودعا إلى التماسك والوحدة بين المعتصمين وضرورة توحيد الصف والتمسك بالحقوق حتى تحقيقها .

21 أكتوبر 2012

جمال فهمى لـ" صحفيو الجرائد الحزبية المعتصمون " مطالبكم عادلة ومشروعة








أعلن الزميل جمال فهمى وكيل أول نقابة الصحفيين عن تضامنه الكامل مع الصحفيين المعتصمين من الصحف الحزبية والمستقلة ، وقال أن توزيعهم على الصحف القومية مطلب عادل ومشروع بعد أن أغلقت صحفهم وتم تشريدهم ولم تقاضوا رواتبهم منذ أكثر من ثلاث سنوات .
وأضاف فهمى .. إن التضامن مع المعتصمين واجب إنسانى ونقابى تفرضه الزمالة الصحفية ومن واجبات المهنة ، مشيرا إلى أنه سوف يتبنى مطالب الزملاء خلال الاجتماع الطارئ المقرر له غداً الاثنين فى السابعة مساءاً .
وفى سياق أخر أكد جميع الزملاء المعتصمين أنهم لن يفضوا اعتصامهم وإضرابهم ومستمرون فى التصعيد حتى يتم حصولهم على مطالبهم كاملة دون نقصان وفى أولها التوزيع على الصحف القومية المملوكة للشعب المصرى .

غداً .. القوى الوطنية تتضامن مع مطالب المعتصمين من الصحف الحزبية



ينظم صحفيو الصحف الحزبية المعتصمون بنقابة الصحفيين منذ ما يقرب من شهر مؤتمراً تضامنيا تحت عنوان " صحفيو المعارضة : حقوق منهوبة وحريات مسلوبة " المقرر له فى السابعة من مساء غداً الاثنين  بمقر الاعتصام بالدور الثالث " قاعة اجتماعات مجلس نقابة الصحفيين " ( قاعة كامل زهيرى ) ، بمشاركة عدد من ممثلى القوى والوطنية والتيارات السياسية .
من جانبه أكد الزميل محمد عبدالدايم رئيس ائتلاف الصحف الحزبية ومنسق عام المؤتمر ،أن هناك عددا من الشخصيات العامة وممثلى القوى السياسية والحقوقية والإعلامية والذين ابدوا تفهمهم لمطالب المعتصمين مؤكدين على المساندة والدعم حتى تتحقق المطالب المشروعة ، ومن بين هذه الشخصيات حافظ أبو سعده وجورج إسحاق وكمال الهلباوى وخالد يوسف و تيسير فهمى ومنتصر الزيات وكمال خليل وحسين عبدالغنى وكريمة الحفناوى ويحيى القزاز وصلاح سليمان وعدد من الحركات والائتلافات الثورية من بينها ائتلاف الشباب الثورية والتحالف الثورى الديمقراطى .
 يأتى هذا مواكبا للجلسة الطارئة لمجلس نقابة الصحفيين لمناقشة أزمة المعتصمين من الصحف الحزبية المتوقفة منذ أكثر من 3 سنوات وهم (( الأحرار – العربى – الجمهورى الحر – الجيل – شعب مصر – الوفد – الحقيقة - أفاق عربية – شباب مصر – الأمة – الوطنى اليوم – الغد – عدد من الصحف المستقلة)  .