10 أكتوبر 2012

الصحف الحزبية المتوقفة تعتصم بنقابة الصحفيين


بدأت الصحف الحزبية المتوقفة والمتمثلة فى (  شعب مصر - الجيل - الأحرار -الأمة -الجمهورى الحر -الوطنى -الغد -الوفد -العربى -شباب مصر ) بنقابة الصحفيين منذ 26 من سبتمبر المنصرم ودخل بعض الزملاء فى إضراب عن الطعام حتى كادت حالتهم تصل إلى الموت ، وللآسف يتجاهل مجلس النقابة المطالب ولم يتدخل أحد لحل الأزمة ، وعندما توجهنا للأعلى للصحافة تجاهل هو أيضا المطالب وتملص من مسئوليته ، وفى سياق متواصل لجأ صحفيى تلك الصحف إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام الشورى يوم الأحد الماضى لكنها قوبلت بالتجاهل أيضا ولم يلتفت الدكتور أحمد فهمى لمطالبهم على الرغم من أنه رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة .
جدير بالذكر أن صحفيو صحيفة الشعب قد بدأ اعتصامهم منذ أسبوعين أو أكثر وأيضا تجاهلهم الشورى والأعلى للصحافة ، وأعلن الزملاء تضامنهم الكامل لمطالب زملائهم واتفقوا فيما بينهم أن هناك فرق بين الاعتصامين من حيث الظروف التى أدت إلى التوقف الصحف عن الصدور  ، لكنهم اتفقوا أن القضية وأحده ولم يضار صحفى فى حقه المشروع  

07 أكتوبر 2012

وقفة احتجاجية لصحفيي الاحزاب أمام مجلس الشورى


نظم صحفيو الاحزاب المعتصمون بنقابة الصحفيين وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ظهر اليوم للمطالبة بالتوزيع على الصحف القومية المملوكة للشعب .
ردد الصحفيون هتافات " يا عدالة فينك فينك أحمد فهمى بينا وبينك " ، " المخلوع ضيق علينا والإخوان كملوا علينا " ، " مجلس شورى يا مجلس عار الصحفيين هما الاحرار "
ونظم المتظاهرون مسيرة إلى مجلس الشورى ضمت العشرات ممن توقفت صحفهم عن الصدور ، وأثناء وصولهم إلى الشورى طلب أمن المجلس دخول أحد مندوبى الصحفيين لعرض المطالب على المجلس .
وفى ذات السياق يلتقى غدا فى الحادية عشر صباحا وفد يضم مندوب عن كل صحيفة الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى لعرض المطالب .
وفى سياق متصل عقد المعتصمون جلسة عاجلة لاختيار الوفد الذى سيمثلهم أمام الشورى ، ووافق الجميع على تفويض الزملاء طارق درويش وفاطمة الحاج ، محمد عبدالدايم ، على أن يجتمع الجميع غداً فى نقابة الصحفيين يعقبه مسيرة حاشدة إلى مجلس الشورى .

03 أكتوبر 2012

نظام مبارك كان الأكثر فساداَ وشراسة .. ونظام الإخوان مخترق من قبل الأخر



يبدو أن الأسرة الصحفية على وشك شن هجوم ضارى فى القريب العاجل ، فلا يظن أحد أننا من الممكن اختراقنا بسهولة ، أو التملص من وعود قطعها على نفسه نظام سابق ، ويأتى خليفته فيطرحها أرضاً ، فيتلقفها الآخرون ويستغلونها من أجل تحقيق مكاسب شخصية على حساب أشلاء البشر وذوى أفضل وأنبل مهنه .
فالأسرة الصحفية عانت تهميش وظلم وقع عليها فى ظل حكم الفرعون مبارك ، وها هى الآن تعانى نفس المعاناة السابقة ، جاءت ثورة 25 يناير لتقرع الفاسدين وترد المظالم إلى أهلها كى يستطيعوا العيش كباقى البشر ، فمهنتنا لأبد أن تتحرر من قاذورات شخصيات بعينها تطل عينا بين حين وآخر عبر وسائل الإعلام وتشوه فى كل من ينتمى إلى مهنة الصحافة ، فلا يعلم الكثيرين أن هناك تؤامات سياسية وخيوط قوية متشابكة تستغل فيها الصحافة .
إن الوضع أصبح مزريا للغاية ولا طاقة لنا تحمله ، فالأحزاب السياسية استغلت قبل وبعد الثورة ، وكان صحفيو الجرائد الحزبية هم الضحية ، والآن نحاسب على فعل لم نجترفه ولا ذنب لنا فيه ، قال الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى )......؟ صدق الله العظيم ، فإذا افترضنا حسن النية أو توهمنا أن ما يحدث الآن هو تطهير أو تقويم فأنن بذلك نكون مخطئين ، لأن رؤوس الفساد ما زالت متواجدة واختلط الحابل بالنابل ، ووضعت شخصيات جديدة يدها فى يد عمالقة الفساد القديمة من أجل الاستقواء  واستغلال الخبرة ، وها نحن الضحية ، تشريد وتعسف وقصف أقلام  .
المشكلة أن الوقت ليس وقت تصفية حسابات مع قوى أخرى بعينها ، فلا يجب علينا خلط الأوراق ، ولا استغلال مواقف من أجل نيل مطالب أخرى ليس للأسرة الصحفية ناقة ولا جمل ، فكل الصحفيين المهدر حقوقهم لابد أن يحصلوا عليها فالوضع يزداد سوء ، وأصبحنا نستخدم من قبل نظام يلعب بنفس طريقة  وترتيبات النظام البائد ، لكن لا يعى أحد أن هناك فرق ، هو أن النظام السابق كان يلعب بطريقة 4 -4-2 ، والنظام الحالى يلعب بطريقة 5-4-1 ، بما يعنى أن الفرق شاسع بين الطريقتين وأجواء المباراة مختلفة ، فهل يعقل أن نلعب بنفس الإستراتيجية وطريقة اللعب والجهاز الفنى مختلفين ، ثم إن خط دفاع النظام الحالى يسهل اختراقه والتمرير فى السكس ياردة أذا توفر تواجد مهاجم جيد وهذا ليس ببعيد المنال ، من الممكن تجهيز لاعب فى غضون 24 ساعة .
الأمور تسير فى طريق أسوأ ، والوضع أصبح على صفيح ساخن وهناك قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر فى القريب العاجل وتجعل عاليه القوم السفهاء أسفلها ، فليدع كل من هو متقمص شخصية المصلح الشأن لذوى الخبرة المشهود لهم بالنزاهة على أساس سليم وليس مزيف ، أظن أن الحرب على الفساد قادمة لا محالة وسندفع بخيره جنود الصحفيين فى أتون الحرب ، فنحن الآن نلتقط الأنفاس لخوض أشرف وأنبل تاريخ نضارى سيعرفه الجميع .

صحفيو الشعب: أحمد فهمي أسوأ من صفوت الشريف

الدكتور /  أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة 

نقلا عن موقع المصريون

يعبر صحفيو جريدة الشعب عن صدمتهم من النهج الذي يتبعه رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة الدكتور أحمد فهمي  في التعامل مع قضيتهم، فهذا النهج أشد سوءا وتعنتا وعصفا بحقوقهم من نهج سلفه صفوت الشريف، فعلى الرغم من قيام ثورة يناير وسقوط النظام البائد بكل رموزه، إلا أن الدكتور أحمد فهمي استنسخ سياسات أسوأ من سلفه دون استحياء، وكأنه يستمد خبرته وشرعيته من مساجين طره في إدارة  شئون الصحافة والصحفيين، بدليل أنه لايزال يبقى على نفس مستشاري صفوت الشريف في  مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة، وهو ما يفسر استمرار حالة العداء لقضية صحفيي جريدة الشعب، والإصرار على التعامل معهم بذات المنطق  الأمني، بل نؤكد من واقع التجربة، أن صفوت الشريف كان يمتلك أفقا سياسيا يفتقده أحمد فهمي.
 ففي يوم امس الثلاثاء اجتمعت هيئة مكتب المجلس الأعلى للصحافة برئاسة الدكتور أحمد فهمي، وبدلا من  الاهتمام بمناقشة قضية صحفيي جريدة الشعب بكل إلحاحها وخصوصياتها، حيث دخل اعتصامهم في مقر النقابة اسبوعه الثالث ضد تخاذل نظام "مرسي" في تحمل مسئولياته تجاههم والاعتراف بحقوقهم التي انتزعوها من النظام السابق بعدما أغلق جريدتهم، عمد فهمي الى خلط أوراق القضية عبر ضمها الى ملفات أخرى، وانتهى الاجتماع  الى تجاهل تنفيذ الاتفاق الذي وقعه  صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة بصفته قبل ثلاث سنوات مع صحفيي جريدة الشعب، وتجاهل الحقوق العادلة المنصوص عليها في ذلك الاتفاق الملزم، فقد أصر فهمي على عدم الموافقة على تسوية المرتبات وفقا للقانون والقرارات الجمهورية، والتحايل على تسوية التأمينات، عبر مجرد وعد بدفعها  على أساس مرتبات عام 2000، على الرغم من مخالفة ذلك للقانون، ونحن نرفض أن ترتكب هذه الجرائم باسم مؤسسات ثورة يناير،  اما فيما يتعلق بالحق الثالث والخاص بتوزيع الصحفيين، فقد تهرب فهمي من تقديم اي التزامات او تعهدات به.
 ويستند صحفيو جريدة الشعب  في مطالبهم العادلة الى نصوص الاتفاق المكتوب في 9 ديسمبر عام 2009، وهذا الاتفاق موقع من صفوت الشريف بصفته رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة، ومن نقيب الصحفيين السابق الأستاذ مكرم محمد احمد بصفته، وممثل عن صحفيي جريدة الشعب الاستاذ خالد يوسف، وبشهادة سته من كبار مسئولي وكتاب الصحف القومية والحزبية، وينص الاتفاق على ثلاثة بنود هي:
 أولا- تسوية رواتب صحفيي جريدة الشعب، بما يتوافق مع زملائهم في الصحف القومية، وتسديد فروق التسوية.
 ثانيا- سداد التأمينات الاجتماعية للصحفيين والاداريين عن سنوات تعطيل الجريدة.
ثالثا-  توزيع الصحفيين على الصحف المملوكة للشعب المصري.
وهذه البنود الثلاثة هي التي دفعت  صحفيي جريدة الشعب الى مخاطبة  الدكتور أحمد فهمي  بصفته، منذ توليه مهام منصبه، حيث التقاه ممثلون عن الصحفيين في يونيو الماضي،  لكن بدلا من ان يسارع لحل المشكلة، اذا به يلتف على الاتفاق محاولا التنصل منه.
 واذ يرفض صحفيو جريدة الشعب هذا العرض المستنسخ من سياسات فلول نظام مبارك، والذي يتراجع الدكتور أحمد فهمي به حتى عن الحقوق التي أقرها سدنة صفوت الشريف  الذين لايزالون يحيطون به في مجلس الشورى وفي المجلس الأعلى للصحافة، فانهم يهيبون برئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي لتحمل مسئوليته تجاه قضيتهم، ويحملونه  المسئولية عما يفعله  الدكتور أحمد فهمي في الصحافة، كما يحملونه مسئولية ارواح من سيضربون عن الطعام، لأن قضية جريدة الشعب ليست مجرد قضية نقابية عادية، وانما  قضية سياسية بالأساس، تستمد شرعيتها من تاريخها النضالي ضد نظام مبارك،  ومن عدالة حقوق  صحفييها الموثقة باتفاق مكتوب، كما تستمد قوتها من التفاف كافة القوى السياسية حولها، بل ومن اعتراف النظام السابق بجريمته في حق أبطالها، كما حدث في اتفاقين معهم عام 2000، وعام 2009. 

ويؤكد صحفيو جريدة الشعب ان أحدا لن يغفر للرئيس محمد مرسي عدم ممارسته صلاحياته الدستورية بإعطاء أوامره بإنفاذ اتفاق هو مسئول عنه بحكم مهام منصبه.

ويؤكدون أنهم ماضون في الدفاع عن حقوقهم بكل الوسائل التصعيدية، مهما كلفهم ذلك من وقت وجهد ومن تضحيات، اذ استمر نهج الدكتور أحمد فهمي المتعنت معهم.

لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة تدين محاولة الصحفيين الاخوان فض اعتصام الصحفيين المعتصمين بالقوة

نقيب الصحفيين -  إبراهيم الدراوى 
نقلا عن وكالة أنباء  ONA

أعربت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة ” عن ادانتها الكاملة لمحاولة الصحفيين الاخوان فض اعتصام الزملاء الصحفيين المعتصمين بمكتب النقيب بالقوة فى منتصف ليل الاحد الماضى .
ولفتت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة  في بيانها الانتباه الى ان مرور هذا الحادث دون تحقيق يعنى اولا ان نقيب الصحفيين ممدوح الولى يدعم استخدام صحفيو الاخوان للقوة فى الاعتداء على الزملاء المعتصمين لفض اعتصامهم بالقوة وكأننا امام مليشيات منظمة للاخوان تفض اعتصاما للمعلمين وهو ما يعنى ضرب قيم التعامل والاداب التى سادت نقابة الصحفيين طوال قرن كامل منذ انشاءها فى مقتل وثانيا يعنى ان من حق كل زميل الدفاع عن نفسه بالطريقة التى يراها ضد بلطجة مليشيات الاخوان داخل نقابة الصحفيين .
وأكدت لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة على حق كل زميل فى حرية تكوين فكره وتعبيره عن اراؤه مدينة استعمال القوة والبلطجة  على حد قولها من قبل صحفيى الاخوان .
ورأت اللجنة ان ما حدث فى مكتب نقيب الصحفيين خطر يهدد النقابة بمحاولة اخضاعها لسيطرة اعضاء جماعة الاخوان باستعمال القوة فى سابقة تاريخية هى الاولى من نوعها، مطالبة باجراء تحقيق رسمى داخل نقابة الصحفيين مع الطرفين وشهود الواقعة وتوقيع الجزاء الرادع على المعتدى كما طلبت من نقيب الصحفيين ان يعلن موقفه من ذلك السلوك الغير لائق الذى صدر من الزميل ابراهيم الدراوى واخيرا تطلب لجنة الدفاع عن مهنة الصحافة من كل اعضاء الجمعية العمومية الى التضامن مع الزملاء المعتصمين من 6جرائد بنقابة الصحفيين ومكتب النقيب .

30 سبتمبر 2012

تدهور صحة الصحفيون المضربون عن الطعام بمكتب نقيب الصحفيين



تدهورت حالة الزميل الصحفى حسام السويفى المضرب عن الطعام بمكتب نقيب الصحفيين وساءت حالته الصحية ودخل فى حالة غيبوبة تامة فى وقت متأخر من مساء أمس السبت ونقل على أثرها إلى مستشفى المنيرة لتلقى العلاج بعد رفضه التام إسعافه فى مقر النقابة .
قام الزميل طارق درويش بالاتصال بديوان رئاسة الجمهورية وتقديم بلاغ حمل رقم 139700 معربا عن أسفه لتجاهل مجلسى النقابة والأعلى للصحافة وحمل النقيب والأعضاء مسئولية تدهور حالة المضربين والمعتصمين ، وهدد بتصعيد الاعتصام والقيام بإجراءات تصاعدية أذا أستمر الوضع على ما هو عليه .
سادت حالة من الارتباك الشديد لدى جميع الزملاء المعتصمون والمضربون عن الطعام  داخل مكتب نقيب الصحفيين والذين يمثلون جرائد الأحزاب  " العربى الناصرى ، الوفد ، الأحرار ، شعب مصر ، الجمهورى الحر " وقرروا تصعيد الاعتصام والإبقاء والتمسك بمطالبهم دون انتقاص .

28 سبتمبر 2012

تنظيم وقفة احتجاجية ومؤتمر صحفى للجرائد الحزبية المصرية

انطلاقا من مبدأ الدفاع عن حقوقنا المشروعة والحق فى المطالبة فى وقت لم نعد نستطيع تحمل سياسة التهميش والتعسف قرر جميع صحفيو الجرائد الحزبية تنظيم وقفة احتجاجية على سلالم النقابة السبت المقبل 12 ظهرا والتى سيعقبها مؤتمر صحفيا للإعلان عن جميع المطالب والتى ستتضمن ، توفير حماية حقيقية لصحفيو الأحزاب الذين يعانون تعسف إداراتهم وانتقاص حقوقهم الأدبية والمادية ، مطالبة المجلس الاعلى للصحافة والشورى بوجود حلول للذين توقفت جرائدهم عقب الثورة أسوة بزملائهم من صحفى جريدة الشعب وأفاق عربية والحقيقة والامة والذين صدر لهم قرار دمجهم وإلحاقهم بالجرائد القومية المختلفة بعد دخولهم فى اعتصام مفتوح طويل الأمد .
وفى ذات السياق دخل عدد من الزملاء فى إضراب عن الطعام منذ مساء أمس اعتراضا على تسويف وتجاهل أعضاء مجلس النقابة وعدم الالتفاف لمطالبهم وحل مشاكلهم المتمثلة فى الفصل التعسفى وعدم الحصول على رواتبهم المادية رغم عملهم بجهد واجتهاد .
من جانبهم حاول بعض أعضاء المجلس إقناع الزملاء ممن اعتصموا واضربوا عن الطعام إلغاء الاعتصام والعدول عن الإضراب فى خطوة بات بالفشل والتصميم على المواصلة حتى نيل الحقوق وتحقيق المطالب .

19 سبتمبر 2012

إساءة فرنسية جديدة للنبى " محمد " .. والإسلام جزء من لعبه الانتخابات الأمريكية




لم نكاد نفلت من فخ صانعى فتنة الفيلم المسئ للرسول (صلى الله عليه وسلم ) فى أمريكا وما زلنا نشهد تبعات الشجب وما آلت إليه الأمور من أحداث قتل واعتداءات على السفارات  فى أنحاء العالم ، حتى أطلت علينا برأسها اليوم  فتنة جديدة حامله أساءه من مجلة فرنسية أسمها " شارلى أيبدو " وعلى الفور صدرت أوامر لغلاف القنصليات والسفارات فى عشرون دولة .
الغريب فى الأمر الرد الذى جاء على لسان مدير المجلة ردا على سؤال لقناة آي-نيلي أن هذه الرسوم "قد تصدم الذين يريدون إن يصدموا عبر قراءة صحيفة لا يقرؤونها على الإطلاق".

واعتبر أن الرسوم التي ستنشر في صفحة داخلية وفي الصفحة الأخيرة ليست مستفزة أكثر من العادة. وأضاف "هل حرية الصحافة استفزاز؟".
قد يأخذنا هذا إلى تفسير من وجهه نظرى ربما يكون مقنع أننا خلال الفترة الأخيرة كانت الاحتجاجات عارمة شهدنها يكاد تكون جميع عواصم العالم ، ولهذا قررت أحد المجلات المتواضعة باستغلال هذا الحدث لصالح تحقيق أكبر نسبة لمبيعاتها وشهرتها بين المجلات والصحف الفرنسية .
أكاد اجزم بأننا سنتعرض لإساءات مقبلة ربما تكون الأعنف والأشرس وهى من باب الاستغلال المادى والسياسى ليس إلا ، ولا صحة لما يتردد ويتفوه بت بعض مدعى الخبرة والحنكة السياسية من أنها مؤامرة تهدف إلى الدفع بنا فى أتون الحرب مع أمريكا وحلفائها .
ربما يكون موقف الفيلم المسئ والذى عرض على موقع " اليوتيوب " وكانت مدته 20 دقيقة كان الهدف منه تشويه صوره الإسلاميين لدى البيت الأبيض وصناع القرار السياسى ، خاصة أن أمريكا فى خضم معركة انتخابية كبيرة ، وتلك الضجة أرجح أنها ضربة موجهه إلى أوبانا من منافسه رومنا والذى يتصيد له الأخطاء ، فى أشارة منه إلى العلاقات الأمريكية المصرية خلاصة وأن الرئيس محمد مرسى يتبع الإخوان المسلمين ، فكان توقيت الانفجار المدوى مواكبا لأحداث 11 سبتمبر ليذكر الشعب الامريكى بما حدث ويجدد أحزانهم ويجعلهم يثوروا على أوباما فيسقط بضربه الإسلام .
والآن أوباما يستخدم تصريحات رومنى الجديدة حول إساءته للشعب الامريكى ووصف حلفاءه ومويديه بالشحاذين ... الخ ، وينطلق من هذه النقطة لتشويه خصمه العنيد رومنى ويصف تصريحاته بالعدائية والمهتزة ، ما أردت أن أقوله إن ما يحدث جزء من لعبه سياسية تخص الجانب الامريكى .

14 سبتمبر 2012

ثلاثون عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا

 
 بقلم الزميل / رأفت زعرب  - كاتب صحفي من غزة - 
يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا ، التي ارتكبها الجيش " الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين اللاجئين في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان ، بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون ، التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982.

واستمرت المجازر لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول وسقط عدد كبير من الشهداء في المذبحة من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل ، غالبيتهم من الفلسطينيين ، ومن بينهم لبنانيون أيضا ، وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

وبدأت المجزرة بعد تطويق المخيم من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون وزير الحرب آنذاك ، ورافائيل ايتان ، وارتكبت المجزرة بعيدا عن وسائل الإعلام ، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم ، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

وقام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بمحاصرة مخيمي صبرا وشاتيلا وتم إنزال مئات المسلحين بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني ، وكان المقاتلون الفلسطينيون خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء وقام مسلحون بقتل النساء والأطفال ، وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثم دخلت الجرافات "الإسرائيلية" لجرف المخيم وهدم المنازل.

ونفذت المجزرة انتقاما من الفلسطينيين الذين صمدوا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية خلال ثلاثة أشهر من الصمود والحصار الذي انتهى بضمانات دولية بحماية سكان المخيمات العزل بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت ، لكن الدول الضامنة لم تفِ بالتزاماتها وتركت الأبرياء يواجهون مصيرهم قتلا وذبحا وبقرا للبطون.

وكان الهدف الأساس للمجزرة بث الرعب في نفوس الفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة خارج لبنان ، وتأجيج الفتن الداخلية هناك ، واستكمال الضربة التي وجهها الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 للوجود الفلسطيني في لبنان ، وتأليب الفلسطينيين ضد قيادتهم بذريعة أنها غادرت لبنان وتركتهم دون حماية.

وعلى أثر المجزرة أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة ، وقرر رئيس المحكمة العليا إسحاق كاهن ، أن يرأس اللجنة بنفسه ، وسميت 'لجنة كاهان'، وأعلنت اللجنة عام 1983 نتائج البحث.

وأقرت اللجنة أن وزير الجيش الإسرائيلي شارون يتحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها، كما انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، ووزير الخارجية اسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل ايتان وقادة المخابرات ، موضحة أنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت.


ولم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا أول المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني، ولم تكن آخرها بالتأكيد، فقد سبقتها مجازر قبية ودير ياسين والطنطورة، وتلتها مجزرة مخيم جنين، ومجازر غزة وغيرها، ورغم بشاعة ما جرى من قتل وتدمير في صبرا وشاتيلا، وهو ما شهده العالم أجمع، لا يزال الفاعلون طلقاء

07 أغسطس 2012

الدم المصرى أثمن ما فى الوجود .. ومحاسبة قيادات الجيش أمر عاجل



دم الجندى المصرى أثمن ما فى الوجود وكرامته من كرامة الوطن ، فإذا تجرأ أحد على النيل من عرينه فقد نال من عرين المصريين جميعاً ، لذا يجب علينا أن نستيقظ مما نحن فيه الآن من غفلة عصفت بتماسكنا ووحدتنا ، والآن تنال من أمننا وكرامتنا ، فالغاشم الجبان أنتهز الفرصة السانحة ونفذ فعلته النكراً ليثبت أننا فى ضعف وجيشنا ليس على استعداد لحماية وطنه ، فبالنظر فى وقائع الحادث وتفاصيله تجد أن اختطاف مدرعة وسلاح من جنودنا وقتلهم بنفس سلاحهم يبعث رسالة بأن الجندى المصرى لا يستطيع حماية وطنه وبالأحرى حماية نفسه على أقل تقدير ، فلا يظن أحد أن نقطة حدودية كهذه تترك حتى وقت الإفطار فمن المفترض أن نكون يقظين طوال 24 ساعة ومستعدين فى أى لحظة للدفاع عن أراضينا كى لا نؤخذ غدراً .
فقد هز حادث رفح والذى راح ضحيته 16 جندى مصرى أمس الأول مشاعر المصريين جميعا وجعلهم يعتصرون ألم وحصره على أبناءهم الأبرار والذى كانوا يؤدون واجب العزة والشرف .
فبغض النظر عن منفذ العملية وما المقصود منها فأننا لابد أن نحاسب القادة العسكريين المسئولين عن المنطقة الحدودية  والقائمين على تدريب هؤلاء الجنود قبل إرسالهم إلى موقع الخدمة لأنه من المفترض أن يعرف الجندى فى مثل هذا الموقع أنه فى خطر دائم وعليه الاستيقاظ والتأهب فى أى لحظة للدفاع عن شرفه العسكرى ، فما حدث هو طعن فى الشرف العسكرى المصرى وتلاعب وتزييف فى تاريخنا المشرف  .
لم نكن نعلم إننا فى وهن لهذه الدرجة وعاجزون إلى أبعد حد من أن نعرف ما يدور حولنا من خطط تهدف النيل من وطننا فأين جهاز المخابرات المصرى وجهاز الأمن القومى جمعاً من هذا الحادث ، فإسرائيل تدعى أنها أبلغت الجانب المصرى قبل وقوع الحادث بساعة ، ورغم ذلك وقع وتم تنفيذه ببراعة.
أين نحن من أجهزة استخبارات العالم التى تعرف ضربة النملة قبل تحركها ، إلى متى سنكون وليمه الغادرين والعابثين بكرامتنا .. إلى متى سنظل عارمين فى غيابات الجهل والطمع  .