16 مايو 2012

انطلاق صاروخ محلى الصنع إلى قلب إسرائيل .. وشعار مصر الجديد " العين بالعين "


شئ من التفاؤل أحسست به عندما علمت بأن وزارتا الخارجية والبترول تطالب إسرائيل بسداد 480 مليار دولار ، قيمة ثروات بترولية قامت بسرقتها من أرض سيناء فى الفترة من 1967 – 1977 وهى الفترة التى أحتل فيها الكيان الصهيونى جزء من أرض الكنانة المصرية سيناء ، التى ارتوت من دماء شهداءها لاستعاده الكرامة المصرية وعودة الكبرياء العربى ، تعتزم مصر إعداد مذكرة رسمية لرفع دعوى قضائية دولية ضد العدو المغتصب .
 فهل ستعود مصر لترفع عنها رداء الخزى الذى البسها نظام مبارك الفاسد وحكومته التى أهدرت كرامه المصريين وكبتت صرخاتهم وظلوا يناضلون من أجل الخروج من كبوتهم وبالفعل خرجوا بثورة 25 يناير العظيمة التى أبهرت العالم وأثبتت أن المصرى عندما ينتفض لا يستطيع أى ظالم مهما بلغت قوته وجبروته أن يسكته أو يرجعه منكسرا ، فلقد عاد أبناء 25 يناير مساء يوم 11 من فبراير 2011 بعد أن صمدوا 18 يوما فى وجه الطاغية " مبارك " حتى سقط هو ونظامه .
بهذا القرار يعد الضربة الثانية لإسرائيل بعد قطع " الغاز " الذى أرعبها وهز مفاصلها وأحسسها بخيبة أمل بعد محاولات مريرة من التهديدات الفارغة ، لكن شئ ما فى التوقعات والتكهنات التى تشير إلى أن هذا القرار ربما المقصد منه المساومة على القرارات التى اتخذتها إسرائيل ضد قرار قطع الغاز .
المهم فى ذلك أن نكون قادرين على مجابهتهم ومناوراتهم وعدم الركوع والخضوع أمام أى تهديدات ، وليكون الشعار فى الفترة القادمة " العين بالعين " فإسرائيل لم تتراجع عن عدوانها إلا بالرد الفورى وقمع إرادتها أمام بسالة الرؤية المصرية .

14 مايو 2012

النائب سلطان يتهم شفيق ببيع أراضى لنجلى مبارك .. وشفيق يتهمه بأنه رجل أمن الدولة



بتفجير النائب عصام سلطان عضو مجلس الشعب ونائب رئيس حزب " الوسط " المفاجأة المدوية أمس أثناء انعقاد الجلسة العاملة للمجلس ، والتى كشفت عن تورط مرشح الرئاسة الفريق أحمد شفيق فى بيع أرض مساحتها 40 ألف متر لنجلى الرئيس السابق علاء وجمال مبارك بسعر المتر 75 قرشا فى البحيرات المرة تعد ضربة قاسمة وستضعف من فرص فوز الفريق بماراثون الرئاسة ،
تعود تفاصيل المفاجأة عندما تقدم سلطان بطلب أمام البرلمان طالب فيه بفتح تحقيق أمام النائب العام مؤكدا خلال كلمته أن لدية مستندات البيع ، والتى تثبت أن مرشح الرئاسة قد باع أرض أملاك الدولة بالبحيرات المرة البالغ مساحتها تسعة أفدنة سعر المتر 75 قرشا  لنجلى الرئيس السابق جمال وعلاء مبارك " المتهمين فى قضية تربح واستيلاء على أموال عامة واستغلال سلطات ونفوذ والديهما " والتى على خلفيتها تم ترقيه شفيق من قائد القوات الجوية إلى وزير الطيران المدنى ، مشيرا إلى أنه كان وقتها يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية المشرفة على الأرض .
أحال على الفور الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب ملف القضية إلى النائب العام وأمر بفتح التحقيقات وقام بالاستماع لأقوال سلطان حول تفاصيل القضية وسرد المستندات المقدمة .
وعقب تفجير المفاجأة توالت ردود الأفعال والتصريحات وبدأت الحرب الكلامية والاتهامات المتبادلة بين الخصمين الجدد " النائب ومرشح الرئاسة " على الهواء مباشرة فى برامج التوك شو والتصريحات الصحفية والتى تلقفتها المواقع الالكترونية وتصدرت الصحف صباح اليوم وكان لها مردود قوى وسط الشارع المصرى .
من جانبه أتهم شفيق خلال انعقاده مؤتمر صحفى مساء أمس النائب سلطان بأنه كان رجل أمن الدولة وكان يقوم بنقل ما يدور فى اجتماعات حركتى كفاية والجمعية الوطنية للتغير أثناء أحداث ثورة 25 يناير من ميدان التحرير ، ولعب دور الوسيط بين الأجهزة الأمنية والقوى السياسية .

12 مايو 2012

المناظرة بين موسى وأبو الفتوح الأولى من نوعها فى تاريخ مصر


أتسمت المناظرة التى تمت مساء أول أمس وبثت على قناتى ( on tv   - دريم ) فى برنامج رئيس مصر ، بين أثنين من أقوى مرشحي الرئاسة عبدالمنعم أبو الفتوح  وعمرو موسى ، بالهجوم الحاد  وتبادل الاتهامات حول دور كلا منهما فى عهد النظام البائد ، وما زالت تتوالى ردود الأفعال والتصريحات منذ انتهاء وقائعها وحتى مساء اليوم ما بين مؤيد ومعارض وإشادة من بعض الدول.
صرح موسى عقب المناظرة بأنه قدم كل ما كان يأمل من طرح برنامجه بوضوح خلال حديثة ، كما أنه  نال من منافسه على حد تعبيره ،  وكشف النقاب عنه أمام الشعب المصرى بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين  والجماعات الإسلامية .
وعلى الجانب الآخر لم يتردد أبو الفتوح من فتح النار على منافسه وأتهمه بالانتماء لنظام مبارك الفاسد ، وأنه كان عضوا أساسيا فى تنفيذ سياسات النظام ، وساعد على حمايته على مدار توليه منصبى وزير الخارجية لمدة 10 سنوات وأمين عام لجامعة الدول العربية لنفس الفترة دون أى معارضة كما يدعى .
وصفت المناظرة بأنها حرب تكسير العظام وأنها كانت الفرصة الأكبر فى تحطيم أسطورة المنافس بالضرة القاضية كما وصفها المحللون وتناولها الكتاب والمفكرون على مدار اليوم ، والتى ما زالت تلقى صداها داخليا وخارجيا ، فقد تحدث عنها رؤساء دول ودبلوماسيين بالسلب والإيجاب كلا برأيه وحسب وجهه نظر دولته فى المرشح .
أديرت المناظرة بشفافية من قبل الإعلاميين منى الشاذلى ويسرى فوده ، فقد استفاض  كلا المرشحين  فى حديثة عن برنامجه بكل وضوح وأخذوا فرصة الرد الكامل على الاتهامات المتبادلة ، على الرغم من ظهور الأرق على المتباريان إلا أنهما ظهرا فى النهاية بكل لياقة وتقبل الرأى والرأى الآخر .

تعد المناظرة بأنها تاريخية لم تحدث فى مصر من قبل ولم يتناولها الإعلام على مدار التاريخ المصرى منذ إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية على الرغم من تولى ثلاثة رؤساء لهذا المنصب الرفيع .


08 مايو 2012

مصر تنتظر الرئيس الجديد بعد اختيار حر نزيه


مصر تنتخب الرئيس

الآن وبعد أن أعلن حزبا " النور والوسط "  دعمهما لمرشح الرئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح . فهل ستتراجع جماعة الإخوان المسلمين فى اللحظات الأخيرة  وتقوم بسحب مرشحها الدكتور محمد مرسى ؟ ، هذا هو توقعى خاصة وأن أبو الفتوح تزداد جماهريته يوم بعد يوم  يكون هو الحصان الأسود فى السباق الرئاسي حتى الآن ، مع ازدياد فرص موسى وشفيق إلى حد ما
وعلى الجانب الآخر نجد أن الصراع بين الإسلاميين أخذ شكل خطير حيث بدأ التراشق بالاتهامات جزافا أملا فى أن يتم إقصاء الآخر ، على الرغم من أنهم من المفترض أن يكون هناك توافق على مرشح وأحد يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم أذا كانوا جادين فى تخطى المرحلة الانتقالية بلا أي خسائر ، لكننا نواجه مشاكل جما من الصراع والاحتدام المتبادل بين الخصوم ذات التوجه الواحد .
فقد يصدر غداً إعلان داخل المعسكر الليبرالى عن التوافق على مرشح واحد ، فأذا حدث ذلك بالفعل فسيكون انتصارا مبهرا من الناحية السياسية ، وإذا لم يحدث وأستمر الصراع والخوض فراداً فسيحدث كوارث عقب الانتهاء من الانتخابات الرئاسية ، حيث ستتكون جبهات مناوئة للرئيس أولا وللتيار ثانيا .
قد أكون لم أوفق فى تفسير وجه نظرى ولكنى قد أوفق فى  توقعى ، فالإخوان والتيار الاسلامى عموما فقد جزء من شعبيته فى الشارع بعد اتهامه بالقفز على أراده الشعب والتسبب فى أزمة الجمعية التأسيسية وما نحن فيه الآن من خلاف حول ترقيع " الدستور "أو إصدار إعلان دستورى جديد ، فطبقاً لرأى الكثير من الخبراء القانونيين والدستوريين أكدوا أن الدستور لا يمكن إعداده خلال شهر أذا افترضنا إننا انتهينا من الجدل حول اختيار أعضاء الجمعية وشرعوا بالفعل فى العمل من الآن ، الخوف كل الخوف أن يتم ترقيع " دستور 71 " فإذا حدث ذلك سيكون هناك كارثة بعد الانتخابات الرئاسية وسيحدث صدامات جمة بين الرئيس والبرلمان حول الصلاحيات حتى أذا تم تحديدها جدلا .
وذهب فريق آخر من الخبراء إلى أنه يمكن تحديث دستور 71 " الترقيع " لحين الانتهاء من دستور جديد ، وبذلك يكون لدينا دستور يحكم به بدلا من الدخول فى جدل حول بعض المواد إذا أبقينا على الإعلان الدستورى ، ويشير هنا الخبراء إلى أن الباب الخامس فقط هو ما سيتم تحديثه مع الإبقاء على الأبواب كما هى .
الجدل حول الدستور ووضعه سيستمر أمده كثيرا وسيحدث صدام محتمل فى تلك المنطقة على الدوام خاصة وأن هناك بعض القوى نصبت نفسها على أرادة الشعب وذهبت تتحدث وكأنها تمتلك الوصاية  ، ولكى نتخطى هذه الأزمات كما يرى الخبراء بمصداقية وتجريدا من اى أهواء شخصية ، فقد ذهب البعض إلى أنه يجب إصدار إعلان دستورى جديد يحدد فيه صلاحيات الرئيس والبرلمان بدقة تتوافق عليه القوى الوطنية مع الاستمرار فى عمل الجمعية التأسيسية حتى الانتهاء من وضع الدستور وليأخذ وقته الكافى حتى يخرج مكملا وشاملا ومرضيا لجميع القوى والفئات والتيارات المصرية وبذلك نتلاشى أزمات كثيرة .
لكن السئوال هنا .. هل ستتوافق القوى السياسية على أى منهما أم سيحدث أزمات دستورية مستقبلاً بعد اختيار الرئيس ؟ . وهل ستتحول قوى بعينها إلى حوت يبتلع الجميع وتحاول تطويع الشعب كما تشاء ؟ ، اللهم أذا وفق الله الشعب المصرى فى اختيار رئيسهم الجديد بكل نزاهة وشفافية ، فالرئيس الجديد هو الذى سيعبر عن اختيار الشعب الصحيح بكامل إرادته أذا التزم المرشحون بعدم خرق القواعد المنظمة للعملية الانتخابية .
أنا شخصياً أسعد كثيرا عندما استمع إلى الناس فى كل مكان وهم يتحدثون عن الشخصيات المرشحة بكل حرية ، الآن فقط استطعنا أن نتحدث عن عدد كبير ممن رشحوا أنفسهم لهذا المنصب بغض النظر عن توجهاتهم واختلافاتهم الأيدلوجية ، أنها لحظة فارقة فى تاريخنا بالفعل ، فمنذ زمن بعيد لم يختار الشعب المصرى رئيسه بل فرض عليهم عنوة وكانوا دكتاتوريون بكل المقاييس .
لا نريد أن نربى دكتاتورا جديدا ، نريد حاكما عادلا وطنيا يتجرد من أهواءه وينظر إلى شعبه بانتماء وطنى خالص ، لأننا تأخرنا كثيرا وأصبحنا نقاد كما يريد غيرنا ، نريد حرية وعيش وعدالة اجتماعية ، نريد كرامة وعزة واستقلال حر فى وطننا ، نريد الإحساس بالعيش الكريم وسط عالم متوحش لا يعرف إلا الدم . 

29 أبريل 2012

إيران تعلن الحرب على السُنة في الأحواز بإشراف خامنئي


في استفزاز إيراني جديد لمشاعر الشعب العربي الأحوازي وخاصة أهل السنة والجماعة أعلنت الحوزة  العلمية في قم الإيرانية قبل أيام قليلة عن إقامة ما يعرف بدفتر التبليغات "الصفوية" في الأحواز المحتلة عن بدأ لما أسمتها الدورة التكميلية التعليمية لفضح الوهابيّة "التسنن" في الأحواز العاصمة وذلك تحت رعاية المرشد الإيراني خامنئي. وقد نقل دفتر التبليغات "الصفوية" التابع لخامنئي عن إن الهدف هو الشباب الأحوازي لإبعادهم عن الضلالة والوهابية المنتشرة هناك على حد تعبيرهم. وبدأت الدورة المحمية والمنظمة من قبل الحرس الثوري الإيراني بحضور رجال دين إيرانيين نافذين كشريعتمداري وطبسي وممثل خامنئي في الأحواز علي جزائري المتهم من قبل الشعب الأحوازي بإرتكاب عمليات قتل وتعذيب خاصة بحق السنة في السنين الماضية. وقامت إيران بإيفاد مايزيد عن 300 من الطلبة الإيرانيين المتشددين من مراكز صفوية في قم وكاشان للمشاركة الدورة في إطار الحملة الإعلامية المصاحبة لها.
يأتي هذا بعد أيام على ذكرى الغزو الإيراني للأحواز إبريل 1925 وبعد أن قامت الاستخبارات الإيرانية "اطلاعات" حسب المصادر الخاصة للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية الأحوازية بإلزام إدارات مدارس الثانوية والمتوسطة الحكومية والخاصة في الأحواز المحتلة على التبليغ عن أي طالب أحوازي يظهر عليه اي مؤشر لإنتماء للمذهب السُني وسيتم معاقبة الإدارة في حال اخفت تلك المعلومات عن مكتب "دفتر آموزش وبرورش". ومن يؤكد المكتب السياسي للمنظمة الأحوازية أن أهل السُنة والجماعة في الأحواز رقم صعب وقوة وطنية أحوازية أصيلة وحملات الإستئصال الطائفية الإيرانية بحقهم لن تأتي بأي نتيجة لطهران كما يناشد المكتب السياسي المملكة العربية السعودية الشقيقة بإفساح المجال أمام أبناء الشعب الأحوازي الراغبين بدراسة علوم الشريعة واللغة العربية في المراكز والجامعات السعودية لمواجهة المد الصفوي.

28 فبراير 2012

وعود فى الانتظار .. وشعب مل البقاء


وعد جديد قطعه على نفسه المشير طنطاوى ،حينما قال فى خطابه الموجة إلى أعضاء مجلس الشورى فى جلسته الإجرائية الأولى اليوم أن المجلس العسكرى متعهد بتسليم السلطة كاملة كما يرتضى الشعب ، مضيفا قائلا : وها نحن نتأهب خلال الفترة المتبقية من هذه المرحلة لاستكمال مسيرتنا نحو الديمقراطية وبناء مؤسسات الدولة العصرية، وذلك باختيار أعضاء الجمعية التأسيسية التى تمثل فيها كافة أطياف المجتمع لإعداد الدستور الجديد وإجراء انتخابات رئيس الجمهورية، مجددين العهد بأن تكون هذه الانتخابات مثلما كانت الانتخابات البرلمانية، نموذجا فى الحرية والديمقراطية وعنوانا للنزاهة والشفافية.
فأمام كل التأكيدات التى يكررها المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ توليه إدارة شئون البلاد ، لماذا لم يكن منجزا فى تحقيق العدالة كما طالب بها الثوار والشعب بكامل فئاته وطوائفه ؟ .. أننا ما زلنا نعانى من أرث تركه لنا عهد بائد يقوم بتنفيذه قيادات تربت على التضليل والكذب على الشعب واستغلال عواطفه وطيبته ، فما زالت قيادات تقوم بتسكين الشعب بنفس النهج القديم ، وكأننا نرتاد سفينة تقف فى مياه راكدة لا تحركها أى رياح أو أمواج تغير مسارها .
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فهناك أحداث تقع هنا وهناك تزيد من الأمر تعقيداً ، لا أريد أن أشير إلى حدث بعينه فالأحداث جميعها يحركها الشارع دون ترتيب وكالعادة تتحرك غرف عمليات المسئولين بعد وقوع الحادث ، ويتظاهرون بأنهم فى عمل دائب على مدار اليوم ، الم يكن هذا أرث من نظام بائد ، بالإضافة إلى الملف المنى الأكثر تعقيداً حسبما وصفه البعض ، ووضع روشتة لعلاجه تتمثل فى إعادة هيكله وزارة الداخلية ، وكالعادة أفواه تتحدث ولا تنفذ على أرض الواقع ، متخصصون يناشدون بوضع أيديهم فى يد من يهمه الأمر ولكن دون جدوى .
الأحرى بنا أن نكون ايجابيين ، ونتحرك بأنفسنا دون انتظار ، فأننا أذا انتظرنا الفرج فقد يكون بعيد ، أو يكون أندثر بين طيات التضليل ، أفعال لا تتطابق مع الأقوال ، تصريحات تحرك التلال لكنها تعود إلى نفس المكان ، فمسئولينا الكبار نستمع فى كل يوم إليهم ونتلقى وعود ووعود لكن دون تطبيق ، وما زلنا نرتاد نفس السفينة وفى نفس المكان .
كنا فى بدايات عهد الثورة على يقين أن من تولى إدارة شئون البلاد سوف يقف بكل حزم ويضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإضرار بالبلاد ، فتفاءلنا جميعا ووقفنا شامخين كالجبال ، قهرنا عدونا الداخلى مما يخبئه لنا القدر وملئنا التفاؤل بمستقبل أكثر ديمقراطية وإيجابية ، لكننا شيئا فشيئا فقدنا حماسنا ، وامتلكنا أحساس الدوران فى نفس المكان .
مشاكل كثيرة وقفت حجر عثر أمام السؤال.فتركها تموج فى قاع المحيط ، لم نكن نتوقع أننا بعد عام من الثورة لم نستطع السيطرة على الانفلات الأمنى وما جاء على أثره من أحداث ، فيكاد لا يمر يوم ونسمع عن حادث قتل أو اغتصاب ، أو نشوب معارك بين قريتين أو قبيلتين ، حدود تهرب من خلالها كل ما هو ممنوع ، حوادث تزداد يوم بعد يوم فى الشوارع والميادين ، ثأر هنا وثأر هناك ، سياحة متدنية واقتصاد ينهار سلوكيات طفرت على السطح لم يعتدها الشارع المصرى من قبل .
كل ذلك ولم نجد تفسير لما نحن فيه ، حكومة استقالت وحكومة تولت وما زال نفس الحراك ، أحزاب سياسية تتناحر وأحزاب تسارع من أجل البقاء ، وشعب مل من طول الانتظار ، ألم يكون ذلك كله ذات أثر فى نفوس الناس ، عمال تركت مصانعها وشباب توقف نشاطه ، وعاطل مل من طول الانتظار .
ناهيك عن كل ذلك لم أجد أجابه عن سؤال .. أين ذهبت خيرات مصر فى عهد النظام  ؟ .. لم أجد أجابه واضحة عن السؤال لم يخرج علينا مسئول يقول إننا نستكمل مشروع هنا أو هناك وعود ووعود وما زلنا فى الانتظار . 

17 أكتوبر 2011

تحالف ديمقراطى .. أم دور قيادى وحصد غنائم



منذ الوهلة الأولى توقع خبراء سياسيين ، أن يكون مصير التحالف الديمقراطي أدراج الرياح ، وهو ما حدث بالفعل قبل البدء بدعوة الناخبين للترشح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى ، كان رهان الخبراء أن التحالف لم يستمر طيلة أربعة أشهر ، ومع اقتراب دعوة الناخبين سيحدث الفراق والشتات ويذهب كل حزب بأوراقه منفرداً ، وهو ما وقع بالفعل ، فمنذ ما يقرب من أسبوع دب التفكك في أعمدة التحالف وظهر على السطح خلافات ربما لجأ البعض لإخفائها ، وتعمد البعض إظهارها من أجل كسب نوع من أظهار الأيدلوجية المختلفة على حساب الرابطة وللاتحاد قوة.
منذ البداية تولد صراع على قيادة التحالف بين الوفد والإخوان  وذهب كل فريق إلى التباهى بأنه صاحب الفكرة ، ولم يدم ذلك الصراع طويلا وأخذ كل طرف في إقصاء الآخر والظهور في صورة القائد الفعلي وصاحب الفكرة  ، فكالعادة في كل مواقفنا نتظاهر في البداية بأننا على قلب رجل وأحد ، ووقت تقسيم الغنائم تتفرق بنا الطرق ، فمنذ قديم الأذل ومصر تعانى من تلك الأزمات ، والتاريخ يشهد على حوادث جمة منذ عصر التاريخ فكم من قائد قتل من أجل الطمع في السلطة ، بيبرس قتل قطز عقب هزيمتهم للتتار فلم يمهله فرصة حتى العودة قضى عليه في طريق العودة ، وأعقبهم الكثيرون حتى نكون نصفين ولا يذهب البعض إلى أن ذلك في طباع الغرباء  بما أنهم كانوا من المماليك .

فلقد تم الغدر بعدد من القيادات والرموز لم يغفلها التاريخ ولم يكن أقربها بالبعيد ، قد يبادر إلى أذهان البعض بأنني أخذت منعطفا بعيدا عن الخوض والحديث فى مصر ما بعد ثورة 25 يناير ، تلك الثورة التى انطلقت دون ترتيب وقائد يخطط لها وربما كان هذا هو سبب ما نحن فيه الآن من شتات وفرقه ، فالثورة شارك فيها كل أبناء الشعب على اختلاف توجهاتهم الأيدلوجية والفكرية ، وحماها الجيش وهو رد لجميل الشعب الذى أيد ثورته ضد الملك فاروق فى ثورة 1952 ، فالآن الجيش والشعب متساويان بنقطة لكلاً منهما .
نعود إلى التحالف الديمقراطى من أجل مصر ذلك التحالف الذى صفق له كثيرون من قادة الأحزاب الهشة التى تبحث لها عن دور وظل ظليل تحتمى تحت بوتقته وتجد من يحمل عنها كاهل الدعاية خاصة بعد إلغاء الدعم المادى والذى كانت لجنة شئون الأحزاب ترصده من آجل أحداث نوع من التوازن السياسى ، ولكى يكونوا ورقة لعب ضد أى قوى تريد الانفراد بالساحة والكلام ما زال عن الأحزاب الصغيرة أو كما عرفت فى الإعلام بالكرتونية .
أصبحت تلك الأحزاب تبحث لها عن مخرج آمن من ورطتها فاغلبها كان قائماً على الدعم السابق من النظام البائد والآن تساقطت أوراقها ولم تجد من يروى ظمؤها ، وبين ذلك التفكك والاضطراب الذى دب بين الأحزاب الكبيرة والصغيرة ، طفت على الساحة قوى سياسية لها ثقلها ربما ستفوز خلال فترة ما بنصيب الأسد نحو تماسك وجماهيرية واسعة فى الشارع وربما لم تؤثر إطلاقا وهذا يتوقف على مدى استقطابها وقوة تأثيرها ، أمام كل هذا نجد من يشكك فى الأمر برمته ويتهم الجميع بالفشل فى إدارة الجزء المنصرم من الفترة الانتقالية الحالية ، فقد قال البرادعى أمس بأن جميع الأحزاب والقوى السياسية المختلفة فشلت فى إدارة الأزمة الحالية خاصة عقب أحداث ماسبيرو الدامية ولم يستثنى من ذلك المجلس العسكرى وحكومة تصريف الأعمال ، وهو نفس رأى عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح مرشحو رئاسة الجمهورية .
وأمام كل هذا التوتر والتشكيك والاتهامات المتبادلة سوأ بين الاحزاب وبعضها البعض أو الحكومة والمجلس العسكرى يقف الشعب وأصحاب الرأى فى منطقة ملتهبة من الأحداث المتلاحقة ويتولد لدى فئاته أحساس بالخوف المضطرب من المستقبل ، فلقد أثرت الأحداث الأخيرة بشدة على نسيج الشعب وظهرت نبرات للحديث لم تكن متواجدة من قبل ، فالأيام القادمة ربما تحسم الصراع وربما تاججه ويصل بنا الحال إلى ما لا يحمد عقباه

16 أكتوبر 2011

ماذا أخذت إسرائيل فى المقابل ؟

بقلم - الاستاذ محمد سيف الدولة


نقلت لنا وسائل الاعلام الاسبوع الماضى ثلاثة أنباء سارة تخص مصر :

الاول كان هو نجاح صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مقابل جلعاد شاليط تحت رعاية مصرية كاملة

والثانى هو تقديم اسرائيل اعتذار رسمى لمصر عن حادثة قتل الجنود المصريين على الحدود بعد امتناعها عن ذلك لاكثر من شهرين

والثالث هو سماح اسرائيل بزيادة قواتنا فى سيناء بمقدار كتيبة اى حوالى 1000 جندى اضافى عن تلك الاعداد المسموح لنا بها بموجب معاهدة السلام بهدف احكام السيطرة الامنية على سيناء بما سيعود بالفائدة على امن اسرائيل .

ورغم ان كلها انباء سارة لما تعكسه من تحسن فى دور مصر الاقليمى قياسا على دورها فى ظل مبارك ، الا انها لم ترتق بعد الى مرتبة الادوار الاقليمية الكبرى التى تليق بحجم مصر الطبيعى خاصة وان هناك بعض الملاحظات على الاحداث الثلاثة المذكورة :

فعلى الرغم مما ستضفيه صفقة الاسرى من سعادة بالغة على حياة 1000 اسرة فلسطينية ، الا انه لا زال فى السجون الاسرائيلية 6000 اسير فلسطينى

كما ان اسرائيل قادرة فى اى وقت على اسر واعتقال ومطاردة اى عدد تريده من الفلسطينيين

وللعلم فان فى شهر اغسطس الماضى وحده قامت باعتقال 250 فلسطينى

هذا بالاضافة الى ما سربته بعض الصحف العبرية برفض القيادة الاسرائيلية بالتعهد بعدم التعرض للاسرى المفرج عنهم بالاغتيال والتصفية او بالاعتقال مرة اخرى

وللتذكرة فان عدد المواطنين العرب الذين اعتقلتهم اسرائيل منذ 1948 حتى الان بلغ 800 الف اسير مقابل ما يقرب من 1000 اسير اسرائيلى من كافة الانظمة العربية عن نفس المدة !

واخيرا علينا ان نتذكر ان كل فلسطين لا تزال اسيرة الاحتلال الصهيونى ،

وبالتالى علينا الا نبالغ فى الاحتفال ، وعلينا بعد ان نفرح قليلا ان نعود على الفور لمواصلة النضال ضد هذا الكيان اللعين .

اما فيما يتعلق بالاعتذار الاسرائيلى لمصر عن حادثة الحدود ، فهو اعتذار تحيطه الريبة والشك

فلقد نقلت لنا بعض وسائل الاعلام الغربية والعبرية انه تم تحت الضغط الامريكى فى اطار جهود متعددة وكثيفة اخرى لتحضير الساحة الاقليمية الى عدوان محتمل على ايران

وايضا قالوا ان الاعتذار جاء لتخفيف حدة الاحتقان الشعبى فى مصر ضد اسرائيل بعد حادث الحدود لما يمكن ان ينعكس سلبيا على نتائج الانتخابات البرلمانية لغير صالح امريكا واسرائيل وكامب ديفيد .

كما ان الاعتذار جاء ليغلق هذا الملف بالضبة والمفتاح ، مع وجود ضمانات مصرية بالامتناع عن المطالبة باى تعويضات او القيام باى مطاردات جنائية دولية ضد القادة الاسرائليين على غرار تلك التى اتخذت ضدهم فى بريطانيا بعد العدوان على غزة عام 2008

وذلك على النقيض من السلوك الصهيونى المنهجى بحتمية القصاص والاخذ بالثأر لاى قتيل اسرائيلى ، وليس ادل على ذلك ما حدث لسليمان خاطر فى محبسه فى السجون المصرية .

و اخيرا هو اعتذار قد يقبله الدبلوماسيون او الحكام ، ولكنه على وجه اليقين لن يشفى غليل غالبية المصريين .

اما فيما يتعلق بسماح اسرائيل بزيادة قواتنا بمقدار 1000 جندى مصرى فقط ، فهو لم يحل المعضلة الكبرى والرئيسية فى المعاهدة وهى تجريد ثلثى سيناء المجاورة لاسرائيل من القوات بما يجعلها عرضة على الدوام لخطر عدوان صهيونى جديد مماثل لما حدث فى عام 1956 و1967 .

***

ولكن على حال قد تكون رغم كل ذلك مكاسب جيدة على طريقة المثل القائل ان مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة . نعم قد تكون كذلك بالفعل

الا اذا ...

الا اذا وهذا هو مربط الفرس ان تكون الادارة المصرية قد قدمت التزامات وضمانات خاصة لاسرائيل مقابل خدماتها المذكورة ، التزامات لا نعلم عنها شيئا و لم يعلن عنها احد ولم ترد لنا فى ثنايا هذه الأخبار السارة المعلنة .

ومصدر هذا القلق هو انه ليس من المنطقى ان تقوم اسرائيل التى نعلمها جيدا بتقديم ثلاث تنازلات دفعة واحدة للمجلس العسكرى قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية التى قد تأتى بما لا تشته اسرائيل وامريكا .

وبقول آخر لماذا تتنازل اسرائيل للادارة المصرية الحالية التى ستنتهى ولايتها جزئيا او كليا خلال بضعة شهور ؟

الم يكن من الاحوط ان تنتظر لترى ما ستسفر عنه الانتخابات والى من سيؤول حكم مصر قبل ان تقدم ما قدمته ؟

وهو ما يطرح سؤالا مشروعا ومنطقيا هو ماذا اخذت اسرائيل فى المقابل؟

هل اخذت وعودا بسياسات والتزامات استراتيجية طويلة المدى ، بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات؟

وهو ما يعنى ، ان صدق لا قدر الله ، ان حكام مصر القادمين والمنتخبين برلمانيا ورئاسيا سيتسلمون السلطة منقوصة و مخصوما منها ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية وربما ملفات اخرى لا نعلمها ، هم يعلمونها .

سنرى ....

28 سبتمبر 2011

حمدين صباحى : شركاء الثورة شركاء فى البرلمان .. سأحول علاقة مصر بأمريكا من التبعية إلى الندية





رفض حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الإفصاح عن مصير الاجتماع الأخير الذى جمعه بمرشحى الرئاسة السبعة ورد المجلس العسكرى على المطالب ، مشيرا إلى أن هناك خطة إعداد وطرح سيقوم بها مرشحوا الرئاسة كلا على حدا .

وقال صباحى فى لقاءه أمس بقيادات حزب العدل أنه لا ينكر أى فصيل سياسى مشاركته فى الثورة ، ومن حق أى قوى سياسية دخول البرلمان على اختلاف توجهاتها قائلا : شركاء الثورة شركاء البرلمان ، فى إشارة منه إلى الجدل السياسى والانتقادات التى وجهت إلى التيار الدينى ومشاركته فى بداية الثورة من عدمه ، مضيفا أن الثورة شارك فيها كل الشعب المصرى الذى أراد أن يسقط النظام بقوة واحده وضربة قاسمة .

وأشار الصباحى إلى أن البرلمان القادم سوف يقدم كل ما لديه وسيفرز عمل سياسى يصب فى النهاية فى مصلحة الوطن ، وأنه ليس مع من يريدوا إقصاء أى قوى سياسية يسارية أو ليبرالية أو دينية .

وحول أداء المجلس العسكرى والتخوف من بقاءه فى السلطة عن طريق مد أمد الفترة الانتقالية ، قال صباحى أن الجيش هو من وقف إلى جوار الشعب وحماه وقد أخذ عهد على نفسه بتسليم السلطة إى سلطة مدنية ، مشيرا إلى أن الجيش فى استطاعته القضاء على الانفلات الأمنى ونشر الأمان بين الناس ، وأبدى الصباحى عن قدره العسكرى فى السيطرة على إدارة انتخابات البرلمان القادم بكل شفافية .

وأعلن الصباحى عن برنامجه الانتخابى والذى يرتكز على ثلاثة محاور نظام ديمقراطى ، و عدالة اجتماعية ، و استقلال القرار الوطنى ، موضحا أنه سوف يقوم بمحاربة الفقر والذى يعتبر أولى أولوياته حال فوزه فى انتخابات الرئاسة وإعلانه رئيسا للجمهورية ، مشيرا إلى أن هناك لجنة منوط بها وضع ملامح ورؤيا البرنامج الانتخابى .

وحول العلاقة المصرية الأمريكية ومعاهده كامب ديفيد ، أوضح الصباحى أنه حال وصوله القصر الرئاسى سيعمل على تحويل علاقة مصر بأمريكا من التبعية إلى الندية ، موضحا بأن مصر إذا استطاعت أن تستعيد مكانتها بين العرب والنجاح فى فتح علاقات جديدة مع تركيا وإيران سوف تكون مصر قد تحولت علاقتها من تبعية أمريكية إلى نديه .

وأضاف الصباحى أنه بإرادة الشعب المصرى ورغبته سوف يقوم بتغيير نصوص المعاهد بحيث تعيد لمصر كرامتها وسيادتها على أرضها ، وأنه لم يقوم بإعلان الحرب معتبرا أن حربه يتمثل فى محاربة الفقر والعنوسة والفساد ، مؤكدا على تقوية الجيش واستعداده فى الدفاع عن الوطن فى أى وقت .

27 سبتمبر 2011

حزب الغد الجديد يعترف بالمجلس الوطنى السورى .. ويعلن مشاركته جمعة " استعادة الثورة "



إن التواصل مع الشعب السورى لم ينقطع بهده الكلمات بدأ الدكتور أيمن نور وكيل مؤسسى حزب الغد الجديد ,والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية كلمته خلال لقاءه وفد من المعارضة السورية فى مؤتمر صحفى عقد أمس بمقر الحزب  .

وأعلن نور تأييده واعترافه  للمجلس الوطنى السورى منددا بأسلوب النظام السورى القمعى للمعارضة وسقوط العشرات يوميا شهداء من أبناء سوريا الشقيقة ، واصفا نظام بشار بالفاسد على حد قوله ‘ وأن بشار ونظامه لم يرى أمامه  سوى الدفاع بكل الوسائل حتى يحافظ على بقاءه فى السلطة .

من جانبه أستنكر الدكتور حسان الهاشمى ما وصفة بالصمت العربى تجاه ما يحدث فى سوريا من مذابح وانتهاك للأسر السورية وقتل للأطفال والشيوخ والنساء ، مطالبا وسائل الإعلام العربى بالوقوف إلى جوار الأشقاء فى محنتهم فى محاولة لخلق ضغط شعبى قوى .

وأضاف الهاشمى أن الشعب السورى يرفض رفضا قاطعا تدخل حلف الناتو قائلا : لا نريد أن يدخل إلى أرضنا
 الناتو بل نريد تدخل عربى خالص

وفى سياق آخر أكد نور على مشاركه اعضاء وقيادات الحزب لمليونية " استعادة الثورة" المقرر لها الجمعة القادمة والتى دعت لها القوى والحركات السياسية ، مؤكدا رفض الحزب لتطبيق قانون الطوارئ  والمحاكمات العسكرية للمدنيين والتعديلات التى إجريت على قانون الانتخابات البرلمانية القادمة واصفا القانون بانه " قانون الفلول " على حد وصفه ، داعيا الاحزاب والقوى السياسية خوض الانتخابات بقائمة وطنية واحده 
وأعلن نور تحفظه على مشروع الإعلان الدستورى المحتمل صدوره من المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائلا:  أنه كان أولى بالمجلس  النص على نظام إنتخابات بالقائمة بدلا من تضمين الإعلان الجديد