17 أكتوبر 2011

تحالف ديمقراطى .. أم دور قيادى وحصد غنائم



منذ الوهلة الأولى توقع خبراء سياسيين ، أن يكون مصير التحالف الديمقراطي أدراج الرياح ، وهو ما حدث بالفعل قبل البدء بدعوة الناخبين للترشح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى ، كان رهان الخبراء أن التحالف لم يستمر طيلة أربعة أشهر ، ومع اقتراب دعوة الناخبين سيحدث الفراق والشتات ويذهب كل حزب بأوراقه منفرداً ، وهو ما وقع بالفعل ، فمنذ ما يقرب من أسبوع دب التفكك في أعمدة التحالف وظهر على السطح خلافات ربما لجأ البعض لإخفائها ، وتعمد البعض إظهارها من أجل كسب نوع من أظهار الأيدلوجية المختلفة على حساب الرابطة وللاتحاد قوة.
منذ البداية تولد صراع على قيادة التحالف بين الوفد والإخوان  وذهب كل فريق إلى التباهى بأنه صاحب الفكرة ، ولم يدم ذلك الصراع طويلا وأخذ كل طرف في إقصاء الآخر والظهور في صورة القائد الفعلي وصاحب الفكرة  ، فكالعادة في كل مواقفنا نتظاهر في البداية بأننا على قلب رجل وأحد ، ووقت تقسيم الغنائم تتفرق بنا الطرق ، فمنذ قديم الأذل ومصر تعانى من تلك الأزمات ، والتاريخ يشهد على حوادث جمة منذ عصر التاريخ فكم من قائد قتل من أجل الطمع في السلطة ، بيبرس قتل قطز عقب هزيمتهم للتتار فلم يمهله فرصة حتى العودة قضى عليه في طريق العودة ، وأعقبهم الكثيرون حتى نكون نصفين ولا يذهب البعض إلى أن ذلك في طباع الغرباء  بما أنهم كانوا من المماليك .

فلقد تم الغدر بعدد من القيادات والرموز لم يغفلها التاريخ ولم يكن أقربها بالبعيد ، قد يبادر إلى أذهان البعض بأنني أخذت منعطفا بعيدا عن الخوض والحديث فى مصر ما بعد ثورة 25 يناير ، تلك الثورة التى انطلقت دون ترتيب وقائد يخطط لها وربما كان هذا هو سبب ما نحن فيه الآن من شتات وفرقه ، فالثورة شارك فيها كل أبناء الشعب على اختلاف توجهاتهم الأيدلوجية والفكرية ، وحماها الجيش وهو رد لجميل الشعب الذى أيد ثورته ضد الملك فاروق فى ثورة 1952 ، فالآن الجيش والشعب متساويان بنقطة لكلاً منهما .
نعود إلى التحالف الديمقراطى من أجل مصر ذلك التحالف الذى صفق له كثيرون من قادة الأحزاب الهشة التى تبحث لها عن دور وظل ظليل تحتمى تحت بوتقته وتجد من يحمل عنها كاهل الدعاية خاصة بعد إلغاء الدعم المادى والذى كانت لجنة شئون الأحزاب ترصده من آجل أحداث نوع من التوازن السياسى ، ولكى يكونوا ورقة لعب ضد أى قوى تريد الانفراد بالساحة والكلام ما زال عن الأحزاب الصغيرة أو كما عرفت فى الإعلام بالكرتونية .
أصبحت تلك الأحزاب تبحث لها عن مخرج آمن من ورطتها فاغلبها كان قائماً على الدعم السابق من النظام البائد والآن تساقطت أوراقها ولم تجد من يروى ظمؤها ، وبين ذلك التفكك والاضطراب الذى دب بين الأحزاب الكبيرة والصغيرة ، طفت على الساحة قوى سياسية لها ثقلها ربما ستفوز خلال فترة ما بنصيب الأسد نحو تماسك وجماهيرية واسعة فى الشارع وربما لم تؤثر إطلاقا وهذا يتوقف على مدى استقطابها وقوة تأثيرها ، أمام كل هذا نجد من يشكك فى الأمر برمته ويتهم الجميع بالفشل فى إدارة الجزء المنصرم من الفترة الانتقالية الحالية ، فقد قال البرادعى أمس بأن جميع الأحزاب والقوى السياسية المختلفة فشلت فى إدارة الأزمة الحالية خاصة عقب أحداث ماسبيرو الدامية ولم يستثنى من ذلك المجلس العسكرى وحكومة تصريف الأعمال ، وهو نفس رأى عمرو موسى وعبدالمنعم أبو الفتوح مرشحو رئاسة الجمهورية .
وأمام كل هذا التوتر والتشكيك والاتهامات المتبادلة سوأ بين الاحزاب وبعضها البعض أو الحكومة والمجلس العسكرى يقف الشعب وأصحاب الرأى فى منطقة ملتهبة من الأحداث المتلاحقة ويتولد لدى فئاته أحساس بالخوف المضطرب من المستقبل ، فلقد أثرت الأحداث الأخيرة بشدة على نسيج الشعب وظهرت نبرات للحديث لم تكن متواجدة من قبل ، فالأيام القادمة ربما تحسم الصراع وربما تاججه ويصل بنا الحال إلى ما لا يحمد عقباه

16 أكتوبر 2011

ماذا أخذت إسرائيل فى المقابل ؟

بقلم - الاستاذ محمد سيف الدولة


نقلت لنا وسائل الاعلام الاسبوع الماضى ثلاثة أنباء سارة تخص مصر :

الاول كان هو نجاح صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مقابل جلعاد شاليط تحت رعاية مصرية كاملة

والثانى هو تقديم اسرائيل اعتذار رسمى لمصر عن حادثة قتل الجنود المصريين على الحدود بعد امتناعها عن ذلك لاكثر من شهرين

والثالث هو سماح اسرائيل بزيادة قواتنا فى سيناء بمقدار كتيبة اى حوالى 1000 جندى اضافى عن تلك الاعداد المسموح لنا بها بموجب معاهدة السلام بهدف احكام السيطرة الامنية على سيناء بما سيعود بالفائدة على امن اسرائيل .

ورغم ان كلها انباء سارة لما تعكسه من تحسن فى دور مصر الاقليمى قياسا على دورها فى ظل مبارك ، الا انها لم ترتق بعد الى مرتبة الادوار الاقليمية الكبرى التى تليق بحجم مصر الطبيعى خاصة وان هناك بعض الملاحظات على الاحداث الثلاثة المذكورة :

فعلى الرغم مما ستضفيه صفقة الاسرى من سعادة بالغة على حياة 1000 اسرة فلسطينية ، الا انه لا زال فى السجون الاسرائيلية 6000 اسير فلسطينى

كما ان اسرائيل قادرة فى اى وقت على اسر واعتقال ومطاردة اى عدد تريده من الفلسطينيين

وللعلم فان فى شهر اغسطس الماضى وحده قامت باعتقال 250 فلسطينى

هذا بالاضافة الى ما سربته بعض الصحف العبرية برفض القيادة الاسرائيلية بالتعهد بعدم التعرض للاسرى المفرج عنهم بالاغتيال والتصفية او بالاعتقال مرة اخرى

وللتذكرة فان عدد المواطنين العرب الذين اعتقلتهم اسرائيل منذ 1948 حتى الان بلغ 800 الف اسير مقابل ما يقرب من 1000 اسير اسرائيلى من كافة الانظمة العربية عن نفس المدة !

واخيرا علينا ان نتذكر ان كل فلسطين لا تزال اسيرة الاحتلال الصهيونى ،

وبالتالى علينا الا نبالغ فى الاحتفال ، وعلينا بعد ان نفرح قليلا ان نعود على الفور لمواصلة النضال ضد هذا الكيان اللعين .

اما فيما يتعلق بالاعتذار الاسرائيلى لمصر عن حادثة الحدود ، فهو اعتذار تحيطه الريبة والشك

فلقد نقلت لنا بعض وسائل الاعلام الغربية والعبرية انه تم تحت الضغط الامريكى فى اطار جهود متعددة وكثيفة اخرى لتحضير الساحة الاقليمية الى عدوان محتمل على ايران

وايضا قالوا ان الاعتذار جاء لتخفيف حدة الاحتقان الشعبى فى مصر ضد اسرائيل بعد حادث الحدود لما يمكن ان ينعكس سلبيا على نتائج الانتخابات البرلمانية لغير صالح امريكا واسرائيل وكامب ديفيد .

كما ان الاعتذار جاء ليغلق هذا الملف بالضبة والمفتاح ، مع وجود ضمانات مصرية بالامتناع عن المطالبة باى تعويضات او القيام باى مطاردات جنائية دولية ضد القادة الاسرائليين على غرار تلك التى اتخذت ضدهم فى بريطانيا بعد العدوان على غزة عام 2008

وذلك على النقيض من السلوك الصهيونى المنهجى بحتمية القصاص والاخذ بالثأر لاى قتيل اسرائيلى ، وليس ادل على ذلك ما حدث لسليمان خاطر فى محبسه فى السجون المصرية .

و اخيرا هو اعتذار قد يقبله الدبلوماسيون او الحكام ، ولكنه على وجه اليقين لن يشفى غليل غالبية المصريين .

اما فيما يتعلق بسماح اسرائيل بزيادة قواتنا بمقدار 1000 جندى مصرى فقط ، فهو لم يحل المعضلة الكبرى والرئيسية فى المعاهدة وهى تجريد ثلثى سيناء المجاورة لاسرائيل من القوات بما يجعلها عرضة على الدوام لخطر عدوان صهيونى جديد مماثل لما حدث فى عام 1956 و1967 .

***

ولكن على حال قد تكون رغم كل ذلك مكاسب جيدة على طريقة المثل القائل ان مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة . نعم قد تكون كذلك بالفعل

الا اذا ...

الا اذا وهذا هو مربط الفرس ان تكون الادارة المصرية قد قدمت التزامات وضمانات خاصة لاسرائيل مقابل خدماتها المذكورة ، التزامات لا نعلم عنها شيئا و لم يعلن عنها احد ولم ترد لنا فى ثنايا هذه الأخبار السارة المعلنة .

ومصدر هذا القلق هو انه ليس من المنطقى ان تقوم اسرائيل التى نعلمها جيدا بتقديم ثلاث تنازلات دفعة واحدة للمجلس العسكرى قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية التى قد تأتى بما لا تشته اسرائيل وامريكا .

وبقول آخر لماذا تتنازل اسرائيل للادارة المصرية الحالية التى ستنتهى ولايتها جزئيا او كليا خلال بضعة شهور ؟

الم يكن من الاحوط ان تنتظر لترى ما ستسفر عنه الانتخابات والى من سيؤول حكم مصر قبل ان تقدم ما قدمته ؟

وهو ما يطرح سؤالا مشروعا ومنطقيا هو ماذا اخذت اسرائيل فى المقابل؟

هل اخذت وعودا بسياسات والتزامات استراتيجية طويلة المدى ، بصرف النظر عن نتيجة الانتخابات؟

وهو ما يعنى ، ان صدق لا قدر الله ، ان حكام مصر القادمين والمنتخبين برلمانيا ورئاسيا سيتسلمون السلطة منقوصة و مخصوما منها ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية وربما ملفات اخرى لا نعلمها ، هم يعلمونها .

سنرى ....

28 سبتمبر 2011

حمدين صباحى : شركاء الثورة شركاء فى البرلمان .. سأحول علاقة مصر بأمريكا من التبعية إلى الندية





رفض حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الإفصاح عن مصير الاجتماع الأخير الذى جمعه بمرشحى الرئاسة السبعة ورد المجلس العسكرى على المطالب ، مشيرا إلى أن هناك خطة إعداد وطرح سيقوم بها مرشحوا الرئاسة كلا على حدا .

وقال صباحى فى لقاءه أمس بقيادات حزب العدل أنه لا ينكر أى فصيل سياسى مشاركته فى الثورة ، ومن حق أى قوى سياسية دخول البرلمان على اختلاف توجهاتها قائلا : شركاء الثورة شركاء البرلمان ، فى إشارة منه إلى الجدل السياسى والانتقادات التى وجهت إلى التيار الدينى ومشاركته فى بداية الثورة من عدمه ، مضيفا أن الثورة شارك فيها كل الشعب المصرى الذى أراد أن يسقط النظام بقوة واحده وضربة قاسمة .

وأشار الصباحى إلى أن البرلمان القادم سوف يقدم كل ما لديه وسيفرز عمل سياسى يصب فى النهاية فى مصلحة الوطن ، وأنه ليس مع من يريدوا إقصاء أى قوى سياسية يسارية أو ليبرالية أو دينية .

وحول أداء المجلس العسكرى والتخوف من بقاءه فى السلطة عن طريق مد أمد الفترة الانتقالية ، قال صباحى أن الجيش هو من وقف إلى جوار الشعب وحماه وقد أخذ عهد على نفسه بتسليم السلطة إى سلطة مدنية ، مشيرا إلى أن الجيش فى استطاعته القضاء على الانفلات الأمنى ونشر الأمان بين الناس ، وأبدى الصباحى عن قدره العسكرى فى السيطرة على إدارة انتخابات البرلمان القادم بكل شفافية .

وأعلن الصباحى عن برنامجه الانتخابى والذى يرتكز على ثلاثة محاور نظام ديمقراطى ، و عدالة اجتماعية ، و استقلال القرار الوطنى ، موضحا أنه سوف يقوم بمحاربة الفقر والذى يعتبر أولى أولوياته حال فوزه فى انتخابات الرئاسة وإعلانه رئيسا للجمهورية ، مشيرا إلى أن هناك لجنة منوط بها وضع ملامح ورؤيا البرنامج الانتخابى .

وحول العلاقة المصرية الأمريكية ومعاهده كامب ديفيد ، أوضح الصباحى أنه حال وصوله القصر الرئاسى سيعمل على تحويل علاقة مصر بأمريكا من التبعية إلى الندية ، موضحا بأن مصر إذا استطاعت أن تستعيد مكانتها بين العرب والنجاح فى فتح علاقات جديدة مع تركيا وإيران سوف تكون مصر قد تحولت علاقتها من تبعية أمريكية إلى نديه .

وأضاف الصباحى أنه بإرادة الشعب المصرى ورغبته سوف يقوم بتغيير نصوص المعاهد بحيث تعيد لمصر كرامتها وسيادتها على أرضها ، وأنه لم يقوم بإعلان الحرب معتبرا أن حربه يتمثل فى محاربة الفقر والعنوسة والفساد ، مؤكدا على تقوية الجيش واستعداده فى الدفاع عن الوطن فى أى وقت .

27 سبتمبر 2011

حزب الغد الجديد يعترف بالمجلس الوطنى السورى .. ويعلن مشاركته جمعة " استعادة الثورة "



إن التواصل مع الشعب السورى لم ينقطع بهده الكلمات بدأ الدكتور أيمن نور وكيل مؤسسى حزب الغد الجديد ,والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية كلمته خلال لقاءه وفد من المعارضة السورية فى مؤتمر صحفى عقد أمس بمقر الحزب  .

وأعلن نور تأييده واعترافه  للمجلس الوطنى السورى منددا بأسلوب النظام السورى القمعى للمعارضة وسقوط العشرات يوميا شهداء من أبناء سوريا الشقيقة ، واصفا نظام بشار بالفاسد على حد قوله ‘ وأن بشار ونظامه لم يرى أمامه  سوى الدفاع بكل الوسائل حتى يحافظ على بقاءه فى السلطة .

من جانبه أستنكر الدكتور حسان الهاشمى ما وصفة بالصمت العربى تجاه ما يحدث فى سوريا من مذابح وانتهاك للأسر السورية وقتل للأطفال والشيوخ والنساء ، مطالبا وسائل الإعلام العربى بالوقوف إلى جوار الأشقاء فى محنتهم فى محاولة لخلق ضغط شعبى قوى .

وأضاف الهاشمى أن الشعب السورى يرفض رفضا قاطعا تدخل حلف الناتو قائلا : لا نريد أن يدخل إلى أرضنا
 الناتو بل نريد تدخل عربى خالص

وفى سياق آخر أكد نور على مشاركه اعضاء وقيادات الحزب لمليونية " استعادة الثورة" المقرر لها الجمعة القادمة والتى دعت لها القوى والحركات السياسية ، مؤكدا رفض الحزب لتطبيق قانون الطوارئ  والمحاكمات العسكرية للمدنيين والتعديلات التى إجريت على قانون الانتخابات البرلمانية القادمة واصفا القانون بانه " قانون الفلول " على حد وصفه ، داعيا الاحزاب والقوى السياسية خوض الانتخابات بقائمة وطنية واحده 
وأعلن نور تحفظه على مشروع الإعلان الدستورى المحتمل صدوره من المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائلا:  أنه كان أولى بالمجلس  النص على نظام إنتخابات بالقائمة بدلا من تضمين الإعلان الجديد 

18 سبتمبر 2011

أيمن نور يطالب بالبراءة فى جلسه إعادة محاكمته التاريخية


محكمة النقض تأجل النطق بالحكم إلى أكتوبر القادم
  

فى سابقة تعد الأولى من نوعها فى تاريخ القضاء المصرى والشخصيات السياسية ، بدأت صباح اليوم محكمة النقض أولى جلسات إعادة محاكمة الدكتور أيمن نور وكيل مؤسسى حزب الغد الجديد بعد أن قبلت الالتماس المقدم فى قضية تزوير توكيلات حزب الغد 2005 .

قررت المحكمة برئاسة المستشار طلعت الرفاعى تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة 16 من أكتوبر الشهر القادم ، بعد أن استمعت إلى الدفاع من نور ومحامية اللذان استفاضا فى حديثهما عن ملابسات القضية رقم 4245 لسنة 2005 جنايات عابدين والتى قضت بحكمها بالحبس خمس سنوات قضى منها نور أربع سنوات وخرج بعدها بقرار صحى .

دافع نور عن نفسه ما يقرب من 20 دقيقة متواصلة بانفعال شديد ووسط حضور ضعيف على عكس المتوقع من مؤيدوه ومريدوه ، مشيرا إلى أن التهمة كانت مدبرة من قبل النظام السابق وأمن الدولة والذى لعب دور كبيرا فى زرع أحد الأشخاص يدعى إسماعيل زكريا للإيقاع به فى فخ تزوير التوكيلات ، وتحول خلال المحاكمة السابقة إلى شاهد أثبات معترفا بأنه جند من أجل ذلك .

وذكر نور أنه تم القبض عليه والزج به فى السجن وتم إطلاق صراح خمسة آخرين من المفترض أنهم معه فى ذات القضية مما يثبت بأن القضية مدبره ، وأوضح أن القضية لم تكن الأولى على الإطلاق مستشهدا بإعادة محاكمة الضابط ( دريفوسل ) منذ 112 عاما بعد الثورة ، أقر فيها قاضى النقض والذى جاء فى حيثياته ، الخطأ القضائى لا يقتصر على الحالة التى تدعو إلى وجوب تقرير البراءة فوراً .

واستفاض نور فى حديثة حول بداية الوقائع والتى بدأت عند حضوره اجتماع تحضيرى للحوار الوطنى جمعه بصفوت الشريف وكمال الشاذلى والذى كان مقرراً أن يتم بدعوة من الرئيس السابق حسنى مبارك فى فبراير 2005 ، وتم رفض ما جاء به حيث قال الأول أنه تم الاتفاق مع جميع الأحزاب على أن يتم تعديل الدستور بعد الاستفتاء القادم على رئيس الجمهورية ، ورد عليه الشاذلى بأن الرئيس سيفوز فى الحالتين .

وتابع نور أن حزب الغد لن ينضم لهذا الرأى ولابد من التعديل أولا ، وبالنسبة لرئاسة الجمهورية سيكون للغد مرشحا ، ومن هنا بدأت المكيدة فى تدبيرها وبعد ساعات أرسلت نيابة أمن الدولة طلب إلى النائب العام ووزير العدل ومرورا بالدكتور فتحى سرور والذى دعا اللجنة التشريعية وتم رفع الحصانة البرلمانية ، ثم توالت الأحداث إلى أن تم ادانتى بتزوير توكيلات الحزب .

أشار دفاع نور الدكتور طارق عبدالعزيز المحامى إلى أن أوراق القضية جاءت ناقصة وملابساتها ضعيفة متهما أمن الدولة باللعب فى أوراق القضية على حد وصفه ، وأشار الدفاع الذى استغرق أكثر من  20دقيقة إلى تحول إسماعيل زكريا بعد أن أقر بتجنيده من أمن الدولة إلى شاهد أثبات .

وأوضح أن النظام السابق لم يدخر جهدا للإيقاع بـ نور بعد أن حل وصيفا للرئيس السابق ، وأخذ يدبر فى قضية أساسها مزور على حد قوله ، وان الثورة جاءت لترسى قواعد الديمقراطية مطالبا فى نهاية دفاعه بالبراءة .

وعقب انتهاء الجلسة صرح نور بأن التأجيل لم يكن متوقعا لان ملف القضية أمره محسوم ، معتبرا ذلك التأجيل بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير، لأنه لم يستطع الترشح فى الانتخابات البرلمانية القادمة أو رئاسة الجمهورية .

وفى تصريح خاص لدفاع نور أعتبر أن مثل تلك القضايا يأخذ وقته ومن حق المحكمة فى التأخير ولا سيما أنها تعد سابقة أولى من نوعها فى تاريخ القضاء المصرى ، وخاصة فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد عقب ثورة بيضاء .


17 سبتمبر 2011

غداً أولى جلسات إعادة محاكمة أيمن نور



تبدأ صباح غداً الأحد محكمة النقض أولى جلسات إعادة محاكمة الدكتور أيمن نور مؤسس حزب "الغد الجديد" فى قضية تزوير توكيلات حزب "الغد" 2005 .

كان نور قد تقدم بطلب عقب ثورة 25 يناير إلى النائب العام والذى أمر بإحالته إلى محكمة النقض ، وبدورها قررت بدأ جلساتها وإعادة فتح الملف من جديد .

جديد بالذكر أن نور قد تلقى حكم بالحبس 5 سنوات قضى منها 4 سنوات وخرج بعدها بإفراج صحى نظراً لسوء حالته الصحية  ، وتعود القضية إلى عام 2006 والتى اتهم فيها نور و5 آخرين بتزوير أختام حكومية وأوراق تأسيس الحزب .

القوى السياسية : أحداث جمعة " تصحيح المسار" أفسدت " لا للطوارئ "


قال سياسيون وحزبيون  أن فشل جمعة "لا للطوارئ" كان متوقعاً ولا سيما وأن أحداث السفارة الإسرائيلية فى جمعة " تصحيح المسار "  تركت أثراً سيئا فى نفوس الشعب المصرى بعد مقتل العديد من المتظاهرين ، وأن المشاركون يريدون فوضى عارمة لخدمة أغراضهم وأهدافهم الخاصة وفرصة للتغطية على فشلهم فى خوض الانتخابات البرلمانية القادمة .

أحمد شكرى أحد مؤسسى حزب العدل قال أن الحزب رفض من البداية الدعوات للمشاركة فى جمعة " لا للطوارئ " إقناعا منه بأن الوضع حرج للغاية خاصة فى أعقاب أحداث السفارة الإسرائيلية ومديرية أمن الجيزة ووقوع شهداء وآلاف الجرحى ، منوها عن أن عدد من شباب الحزب قد شارك بصفته .
وأضاف شكرى أن الحزب أكد فى بان له أمس الأول بأنه متفق مع القوى والحركات والأحزاب السياسية حول رفض تطبيق قانون الطوارئ ولكنه يرفض المشاركة .

معتز محمد محمود أمين تنظيم حزب الحرية أتهم من شارك فى جمعة " لا للطوارئ " بأنه يريد نشر الفوضى الخلاقة من أجل تأخير الانتخابات فى محاولة منهم للعب على وتر الظروف الحالية والتى تشهد غموض وتوتر واختلاف بين جميع التيارات والأحزاب السياسية ، وأن تلك الظروف ساعدتهم فى تحقيق ذلك للتغطية على فشلهم فى خوض الانتخابات .

وأضاف معتز أن الحزب أتفق مع القوى السياسية فى رفض تطبيق قانون الطوارئ لكنة يرفض المشاركة فى أى مظاهرات ، يرى أنها تعطل العمل وتخلق نوع من البلبلة السياسية من شأنها تطيل أمد الفترة الانتقالية على حد تعبيره ، مشيرا إلى أن قانون الطوارئ هو الحل الأمثل لردع البلطجة والحد من الفوضى .

وأعرب معتز عن قلق الحزب من الأحداث الجارية خوفا من تردى الأوضاع والدخول فى جدل سياسي غير مجدى ، مشيرا إلى الاجتماع الأخير الذى جمع السبعة المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية وإقرارهم مطالبه المجلس العسكرى بضرورة الإسراع فى إجراء الانتخابات الرئاسية فى موعد أقصاه شهر فبراير من العام القادم ، وتهديدهم بسحب الثقة وإجراء انتخابات مستقلة سوف يقلب الشعب على العسكرى ، واصفا بأنهم ليسوا ذى صفة للتحدث بأسم الشعب المصرى .

وأشار عصام الشريف منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمى إلى أن أعضاء الجبهة رفضوا المشاركة فى اجتماع صحفى عقد بحزب الغد الجديد وأعلنوا عن انضمامهم لمطالب القوى والحركات والأحزاب السياسية رفضها تطبيق قانون الطوارئ وأنهم يرون أن الوقت ليس الأنسب للمشاركة .

وقال حسن الدهان منسق القاهرة بحركة شباب 6 ابريل أن التظاهرة كان مكتوب عليها الفشل ، لان الدعوة لها جاءت فى وقت ضيق لم نستطيعوا الحشد لها لارتباطهم بأعضاء الحركة فى جميع محافظات الجمهورية .

وأشار منسق 6 ابريل إلى أن الحركة أصدرت بيان أعلنت فيه عدم المشاركة لضيق الوقت ، وأنها أيدت رفض تطبيق قانون الطوارئ ، وأضاف أن الحركة وقعت فى فخ أحداث اقتحام السفارة الإسرائيلية ، وأنها لم يكن لديها أى يد فى وقع أحداث جمعة " تصحيح المسار " ، مشيرا إلى أن هناك ايادى خفية حركت الأحداث لتشويه الحركة واظهارها فى صورة سيئة .

وحول مطالب مرشحوا رئاسة الجمهورية صرح الدهان بان الحركة تؤيدهم وتقف إلى جانبهم ومستعدة لدعمهم والحشد لهم ، منوها إلى أن 6 إبريل شاركت فى الدعوة لاجتماعهم وطالبتهم بترك برنامجهم الانتخابى جانباً من أجل الوطن وتصحيح مسار الثورة .

14 سبتمبر 2011

شباب العدل يعلن مساندته لطلاب مصر .. ويطالب القوى السياسية بالوقوف إلى جانبه


طالبت منظمة شباب حزب العدل جميع القوى الحركات السياسية بمساندة اتحاد طلاب مصر فى الوقفة الاحتجاجية المقرر لها غدا أمام المجلس الأعلى للجامعات داخل الحرم الجامعى بجامعة القاهرة ، من أجل استقلال الجامعات المصرية ، وإجراء تغييرات على جميع قيادات الجامعات ممن كانوا تابعين للنظام السابق .

وحذرت المنظمة فى بيان لها أمس من ترك الوضع على ما هو عليه لأن ذلك من شأنه  زيادة احتقان حالة الغليان مع اقتراب العام الدراسى الجديد ، وطالبت المجلس العسكرى بضرورة الإسراع فى تحقيق مطالب طلاب مصر والذى كان أحد مطالب الثوار خلال ثورة 25 يناير ولم يلتفت إليه المجلس واجرى تغييرات طفيفة وأبقت على فلول الحزب الوطنى المنحل فى مناصبهم .

وأعلنت المنظمة عن مساندتها الكاملة للاتحاد والوقوف إلى جانبه من أجل تحقيق مطالبه ووجهت الدعوات للأحزاب والحركات السياسية بسرعة التحرك والضغط على العسكرى ومجلس الوزراء من أجل تحقيق المطالب 

حزب الحرية يرفض جمعه " لا للطوارئ " .. ويحذر من استمرار الانفلات الأمنى وحالة والجدل السياسى


أكد معتز محمد محمود أحد مؤسسى وأمين تنظيم حزب الحرية أن أعضاء وقيادات المكتب السياسى والتنفيذى قرروا عدم المشاركة فى أى مظاهرات أو وقفات احتجاجية إيمانا منهم واقتناعا بأن ذلك يعطل المصالح وليس فى مصلحة الثورة ولا الأجواء الحالية للبلاد .

وأضاف أمين التنظيم أن الحزب يتفق مع جميع القوى والحركات السياسية فى رفض العديد من القوانين التى أقرها المجلس العسكرى وآخرها تطبيق قانون الطوارئ حال الانتهاء منه ، وأن الحزب يرى أن هناك خللا ما يصيب الحياة السياسية فى الوقت الراهن ، ووجود نوع من الغموض يكتنف المسار السياسى خلال  المرحلة الانتقالية  الحالية ، ولا يعلم ما مصير الأيام القادمة وما ستخفيه اللعبة السياسية للجميع على حد قوله .

وأشار معتز إلى أنه تقدم إلى الدكتور على السلمى بمذكرة  أدان فيها قانون الدوائر الانتخابية الجديد وأنه حال التطبيق كما هو سيحدث نوع من المطاحنات وربما تؤدى إلى كارثة لا يحمد عقباها .

وفى تصرح خالص قال معتز أن الحزب استعد لخوض غمار الانتخابات القادمة بقوة وسيدفع بـ 504 مرشح على مقعد الشعب و 260 على مقعد الشورى على مستوى الدوائر الانتخابية ، وأن الحزب مستعد لتلك الانتخابات على كل الاحتمالات ورافضا الدخول فى اى تحالفات لأنها تحالفات إعلامية مصيرها الفشل على حد تعبيره .

وحول الانفلات الأمنى وتمديد الفترة الانتقالية قال معتز أن الحزب يرفض التمديد ويطالب بسرعة إجراء الانتخابات أذا استمر الوضع على ما هو عليه بوضعها الحالى حتى لا ندخل فى جدال لا يجدى نفعا ، واصفا المرحلة الانتقالية بأنها وقتيه لم تستمر طويلا ، مضيفا أن الحزب قام على أساس التصدى لأى محاولات خارجية تستغل الاحتقان الطائفى وتشغل فتيل الأزمة بين المصريين من أجل تنفيذ المخطط المزعوم " الشرق الأوسط الكبير "  والذى بدأ منذ حرب العراق وظل فى الاستمرار وطال السودان والبقية تأتى ، وتابع أن الانفلات الامنى إذا استمر على هذا الحال حتى الانتخابات ربما تكون هناك أعمال بلطجة ومشاحنات بين المتنافسون قد تؤثر على سير العملية الانتخابية .

19 أغسطس 2011

المجلس العسكرى يفضل وضعيه الصمت بدلا من الدفاع

لقد ضاق بنا ذراعا مما حدث ويحدث على الحدود المصرية ما ذنب هؤلاء الشهداء أمام حماقة إسرائيل ، وأمام كل ذلك وفى ظل تضارب الأنباء وخروج العباقرة والمحللين العاقلون علينا بتفسيرات وتصريحات متضاربة تثير القلاقل وتشيع النار فى الهشيم ، يقف المجلس الأعلى للقوات المسلحة أخذا وضع الصمت وعدم الخروج بأى تفسير لما يحدث ، بدلا من أن يأخذ وضعيه الدفاع عن كرامة المصريين ودماءهم الذكية التى تسيل على الأرض المصرية ، لقد ملكناه أمرنا وباركنا خطواته فلماذا لم يكن جديرا بهذه الثقة ويقف مكانه الصحيح .

إسرائيل ضعيفة أكثر مما نتوقع فهى هشة لا قيمة لها وما يحدث فى مصر الآن طبقا للتقديرات وآراء الخبراء أن فرائسها ترتعد منا خوفا ، فلا مبرر لما حدث ، ولا صحيح ما يشاع من أنها تتخذ ما يحدث ذريعة لدخول سيناء واحتلالها مره أخرى ، فهى تعلم أن المصريين الآن مستعدون للدفاع عن أرضهم بكل نفيس وغالى ، ولا داع لإثارة القلق ونشر الفوضى أكثر مما نحن فيه ، أدعو كل المحللين السياسيين وكل من له علاقة بالإعلام بعدم إقحامنا برآى قد يدخلنا فى دوامات لا قبل لنا بها .

بالأمس وعلى شاشات التليفزيون استمعنا وشاهدنا بعض ممن يدعون الوطنية بأنهم على استعداد للدفاع عن سيناء ، فى حاوله منهم لمصالحة الشعب عما اقترفوه فى حق المصريين من انتماءهم للنظام البائد على مدار 30 عاما وكانوا أبواق لهم ودروعا يدافعون عنهم فى حدب وصوب ، سلطوا ألسنتهم على الكذب والافتراء بدون حق ، تسببوا فى فقدان الشباب لانتماءاتهم لوطنهم ، زرعوا الخوف فى قلوب الآباء والأمهات على مستقبل أبناءهم ، ولآن وجدوا الفرصة لطمس تاريخ وقح ملطخ بالعار .

كفانا نفاق ورياء كفانا كذب وتدليس ، نحن فى وضع يجب علينا أن نتجاهل ذاتنا ونضع أيدينا فى يد الجميع لنبنى وطنا جديدا ، لابد على من يدعى أنه وطنى وكان له سيف بتار فى وجه النظام السابق أن يعود الآن لرشده ويختبئ فى جحره بدلا من أن يخرج ووجه أسود من النفاق .